السيسى فى قمة الاتحاد الأفريقى: سنعمل معا على محاربة الفقر والإرهاب

السيسى فى قمة الاتحاد الأفريقى: سنعمل معا على محاربة الفقر والإرهاب
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

فى أول ظهور له فى محفل قارى رسمى ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة مصر في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية رقم 23 للاتحاد الافريقي، التي انطلقت، اليوم الخميس، فى مدينة مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، تحت عنوان “الزراعة والأمن الغذائى بالقارة الأفريقية” والتى تستمر لمدة يومين.

 ووجه السيسى التحية والشكر لمحمد ولد عبد العزيز، رئيس موريتانيا ورئيس الاتحاد الافريقي فى دورته الحالية، لـ “نجاحه في رئاسة الاتحاد برؤية ثاقبة” كما هنأه على الفوز بالانتخابات المروتانية التى أعلنت نتائجها قبل أيام، كما وجه السيسى التحية لتيودور أوبيانج نجويما، رئيس غينيا الاستوائية، وغينيا شعبا وحكومة على حفاوة الاستقبال، ولـ “نوكاسازا دلاميني زوما”، مفوضية الاتحاد الافريقي.

وأعرب السيسى، في كلمته أمام القمة الافريقية، عن “فخره وسعادته لوجوده في القمة كممثل لشعب مصر المعتز بانتمائه لافريقيا في العمل المشترك، ليس فقط للتاريخ والجعرافيا، بل للهوية التي دشنها الاباء، بدءا من الزعيم جمال عبد الناصر وصولا لنلسون مانديلا”.

كما أعرب السيسى عن سعادته لـ “عودة مصر، اليوم، بعد ما مرت به من صعاب جسام”، مشيرا إلى أن “ثورتي 25 يناير و30 يوليو ثورتان شعبيتان في طريق التنمية”، ولافتا إلى أن مصر وإن غابت عن المشاركة – فى أعمال الاتحاد الأفريقى نتيجة تعليق عضوية مصر عقب عزل الرئيس السبق، محمد مرسى، فى 3يوليو الماضى- فإنها لن تتوقف يوما عن الانشغال بهموم القارة”.

واشار الرئيس السيسى إلى: “أن مصر ساهمت فى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963ولم تبخل بعقول ابنائها فى السعى لتقدم القارة”.

 

وألمح السيسى إلى أن بعض الدول أخذت موقفا معاديا من مصر في القارة الافريقية، إلا أن الموقف تغير بعد اقرار الدستور وانجاز الانتخابات الرئاسية، وقال “افريقيا باتت تدرك أن 30 يونيو ثورة انحاز فيها الجيش للشعب، ونجح الشعب المصري بتوحده في مواجهة ما تعاني منه بعض الدول الافريقية من حرب أهلية انساقت اليها بعض دول الجوار”.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسى التحية لعمر كوناري، رئيس وفد الحكماء، لما بذله من جهد لاعادة مصر للحضن الافريقي، وقال: “نقدر دور الاتحاد الافريقي في متابعة الانتخابات الرئاسية بمصر”

واختتم السيسى، كلمته، قائلا: “إن مصر تسعى للتنمية مع دول القارة الافريقية في مختلف المجالات، من صناعة وزراعة ومحاربة الأمية والجهل والفقر ومواجهة الإرهاب”.

كان السيسى قد وصل الى مالابو، مساء امس الاربعاء، وأجرى مباحثات مع سلفا كير، رئيس جنوب السودان، والنائب الأول لرئيس السودان بكري حسن صالح.

وانطلقت صباح اليوم أعمال الدورة 23 لقمة الاتحاد الأفريقى في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية.

والاتحاد الأفريقي منظمة دولية تتألف من 52 دولة أفريقية، تأسس فى 9 يوليو 2002 ليخلف منظمة الوحدة الأفريقية التى تأسست فى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، فى 25 مايو 1963، وتُتّخذ قرارات الاتحاد الأفريقى في اجتماع نصف سنوي لرؤساء الدول وممثلي حكومات الدول الأعضاء من خلال مايسمى بالجمعية العامة للاتحاد الأفريقي، ويقع مقر الأمانة العامة ولجنة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، عاصمة أثيوبيا، ويعقد مؤتمره السنوى فى دولة من دول الاتحاد مرة واحدة فى العام، ويرأس الاتحاد رئيس تلك الدولة لمدة عام وحتى موعد الانعقاد التالى.

ومن بين أهم أهداف مؤسسات الاتحاد الأفريقي الأساسية: تسريع وتسهيل الاندماج السياسي والاجتماعي والاقتصادي للقارة، وتعزيز مواقف أفريقيا المشتركة بشأن القضايا التي تهم القارة وشعوبها، وتحقيق السلام والأمن فى القارة، ومساندةً الديموقراطية وحقوق الإنسان.

وغينيا الاستوائية دولة في وسط غرب أفريقيا، وهى من أصغر دول القارة مساحة، وعدد سكانها يتجاوز النصف مليون بقليل، تحدها الكاميرون من الشمال والغابون من الشرق والجنوب ومن الغرب خليج غينيا، وهى الدولة الإفريقية الوحيدة التي تتخذ من الإسبانية لغتا رسمية.