السويس غاضبة من إشارة السيسي لضم السخنة للقاهرة

السويس غاضبة من إشارة السيسي لضم السخنة للقاهرة
كتب -

السويس – علي أسامة:

شهدت محافظة السويس حالة من الغضب، والرفض الشعبي عقب إشارة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي لضم منطقة العين السخنة للقاهرة الكبرى، وسحبها من كاردون المحافظة.

وبادر عدد من نشطاء السويس السياسيين في جمع توقيعات شعبية لإعلان رفض أهالي المحافظة التفريط في منطقة العين السخنة، حيث أكد إسلام مصدق، أحد منسقي حملة “السخنة سويسية”، أن هناك خطة جادة للعمل في الشارع لجمع التوقيعات، مشدد على أن الحملة ستجوب السويس “بيت بيت”، لاتخاذ موقف قوي وموحد ضد ظلم المحافظة.

بينما صرح علاء عبد المنعم، ناشط سياسي، أن “هذا القرار يعتبر عقاب لأهالي السويس مثل تغريبهم وتهجيرهم عام 1956 وكفاحهم ودفاعهم عن الأرض في 67 و73، كما أن القرار يعتبر عقاب على ثورتي 25 يناير و30 يونيو التي تعتبر السويس هي الشرارة الأولى لهما”.

كما أشار علاء إلى أن قتل كل سكان المحافظة سيكون أهون من نقل تبعية السخنة خارج السويس.

من جانبه، قال إبراهيم عبد القادر، موظف، إن أسرته يوجد بداخلها المؤيد للمرشح عبدالفتاح السيسي، والبعض الأخر مؤيد لحمدين صباحي، لكن عقب تصريح المشير بضم السخنة للقاهرة، سادت حالة غضب كبيرة، للدرحة التي لم يصبح أحد في أسرته من مؤيدي السيسي، مشددا على أن المشير السيسي إذا أراد الفوز في الانتخابات الرئاسية والحصول على أصوات السوايسة عليه التراجع عن هذه التصريحات.

وكشف علي أمين، المتحدث الإعلامي لجبهه الإنقاذ بالسويس، عن أنه تم إرسال رسالة إلى السيسي من أجل التأكيد له بأن شعب السويس يطالبه بإبقاء منطقة العين السخنة تابعة لمحافظة السويس حال انتخابه رئيسا.

وأكد علي أمين، أنهم على يقين أن المشير السيسي سوف يتفهم مطلب شعب السويس، خاصة أن العين السخنة جزء لا يتجزأ من محافظة السويس.

وصرح مصطفي الكيلاني، منسق حملة المشير السيسي في السويس، أنه أوصل للمشير شخصيا رفض أهالي السويس التفريط في منطقة السخنة، حيث أكد أن هذا التقسيم الإداري غير نهائي وقابل للتعديل، مشيرا إلى أن السيسي يكن كل التقدير والاحترام للسويس، وأنه يخطط لجعلها منطقة ذات أبعاد عالمية.