السويس تواجه مثل غيرها زيادة أسعار الوقود وصيد الأسماك سيعانى أكثر

السويس تواجه مثل غيرها زيادة أسعار الوقود وصيد الأسماك سيعانى أكثر
كتب -

السويس – علي أسامة:

وقف المواطنون فى ميادين وشوارع السويس فى صباح اليوم السبت، ينتظرون؛ كعادتهم كل يوم؛ المواصلات المختلفة لتقلهم لمصالحهم، إلا أن السيارات وقفت على مقربة أمتار منهم، وأفصح سائقوها عن عزمهم عدم تحميل الركاب إلا إذا وافقوا على شروطهم في زيادة أسعار الأجرة دون رقابة، لتصل إلى الضعف أحيانا.

وفي بيان لمحافظة السويس، أعلنت أن “لا يمكن لأحد اجبار المواطنين أو الحكومة على فرض رسوم إضافية عليهم”، مشيرا إلى أن اللواء العربي السروى، محافظ السويس، عقد اجتماعا مع المجلس التنفيذى لبحث سبل زيادة أسعار المواصلات لتلائم زيادة أسعار الوقود، وكذلك مراعاة ظروف المواطنين المادية.

إلا أن سائقى الأجرة في السويس استمروا في زيادة المواصلات التي وصلت إلي 10 جنيهات و15 جنيها للتاكسي، وجنيهين(2) للميكروباص بدلا من 75 قرشا.

وأعلنت محافظة السويس عن التسعيرة الجديدة للمواصلات، حيث أقرت زيادة في أغلب الخطوط الداخلية تصل إلى ربع جنيه، للتراوح الأجرة داخل المدينة من نصف جنيه إلي 1,25 قرشا، بينما تصل في خط بورتو إلى 13 جنيها، وفي خط كبريت تصل إلي 2,25 جنيها.

كما أعلنت لجنة الإشراف على المواقف بتسعير التاكسي بخمسة جنيهات داخل المدينة، مما دفع المواطنين للتشكيك في القرار، حيث قال أحمد الجمل، مواطن، إن التاكسي في السويس كان يأخذ أجرته عنوة من المواطنين حيث تصل إلى 10 جنيهات، واحيانا 15جنيها، فكيف بعد زيادة الوقود ينخفض السعر؟، إلا ان إدارة المرور أعلنت تحرير43 محضر مخالفة ضد مخالفين التسعيرة في السويس.

وقال بكري أبوالحسن شيخ صيادين السويس، ما جاء بقرار الحكومة الأخير بشأن زيادة أسعار الوقود خيب آمال أصحاب مراكب الصيد، وأثر سلبًا على هذا القطاع، حيث أن الإنتاج السمكى هو سلعة غير قابلة للحفظ لفترات طويلة، وبالتالى هى سلعة قابلة للتلف، الأمر الذى يجعلها تخضع لنظام العرض والطلب من الناحية التسويقية والسعرية، وعليه فإن الزيادة الجديدة لأسعار الوقود تهدد مراكب الصيد بالتوقف فى بداية موسم الصيد المقبل، الذى يبدأ أول سبتمبر المقبل، حيث التكلفة المرتفعة لبند واحد من بنود المصروفات وهو بند المحروقات، ولا يضمن أصحاب المراكب تحقيق عائد يتماشى مع زيادة أسعار الوقود من السولار الذى تستهلكه المراكب الكبيرة والبنزين 80 الذى تستهلكه الفلايك الصغيرة (الآوت بورت) الأمر الذى ترتفع معه أسعار الأسماك فى محاولة لتحقيق توازن بين مصروفات رحلات الصيد وبين قيمة إنتاجها السمكى الذى يخضع لنظرية العرض والطلب.