السوق الفرنساوى.. “سوق الغلابة” الذى التهمته النيران

السوق الفرنساوى.. “سوق الغلابة” الذى التهمته النيران
كتب -

الإسكندرية- هبة حامد:

فى ممر ضيق بمنطقة المنشية بالإسكندرية يقع “السوق الفرنساوى” الذى يضم مجموعة من المحال التجارية يتراوح عددها بين 10 إلى 12 محلا تجاريا، تعتمد بشكل رئيسي على بيع الأجهزة المنزلية وأدوات المطبخ، باستثناء محل واحد تخصص فى تصنيع الملابس الجاهزة.

هذا الشارع التجاري شهد، صباح اليوم الخميس، حريقا ضخما حول أرجاءه إلى كومة رماد، التجار الذين كان يشغلهم البيع والحديث مع الزبائن، باتوا مشغولين أكثر بلملمة ما لم تلتهمه النيران التي دمرت مكانا يقصده كثيرون يبحثون عن منتجات بأسعار زهيدة مقارنة بأسعار المحال التجارية الكبرى، ليطلق عليه بعض التجار “سوق الغلابة”.

حالة من الهلع انتابت أصحاب هذه المحال التجارية، الذين رفضوا الإدلاء بأية تصريحات، فالنداءات لا تنقطع، ومحاولات بائسة يبذلها التجار لإنقاذ ما تبقى من بضائع لم تخل أسطحها من الرماد، فضلا عن محاولات أخرى لنقل الأخشاب التي أفسدها اللهب والدخان خارج المحال، ورجال الإطفاء الذين يخمدون نيرانا التهمت بضائعا قيمتها عشرات الآلاف من الجنيهات.

أولى المحال التى طالتها ألسنة اللهب تخصص فى بيع الأدوات المنزلية، ثم انتقلت منه إلى المحال الأخرى المجاورة لتتوقف حركة أقدام المستهلكين ويحل محلها أقدام رجال الإطفاء والمساعدين لنقل البضائع التالفة خارج محالها.

يقول سيد مجاهد، رئيس رابطة تجار المنشية، إنه لم يتم تحديد حجم الخسائر بشكل قطعى، حتى الآن، وانه تمت معاينة الموقع من قبل أعضاء من رابطة التجار، للوقوف على حجم الخسائر وبحث آلية محددة لتقديم الدعم للمتضررين.

ويضيف مجاهد أن هذه المنطقة لم تكن تحتوى على بضائع باهظة الثمن، لأنها كانت مخصصة لبيع المنتجات البلاستيكية بأسعار قليلة، وأن هذا السوق كان “قبلة الغلابة”، حسب وصفه، وأن رابطة التجار شكلت لجنة لمعاينة السوق، وإعداد تقرير كامل بحجم الخسائر وعدد المحال التى تضررت.

يذكر أن حريقا ضخما التهم ما يقرب من 12 محلا تجاريا في منطقة السوق الفرنساوى بالإسكندرية صباح اليوم، وأنه تم تشكيل لجنة من الأدلة الجنائية للوقوف على أسباب الحريق، ولجنة هندسية من الحى لتأمين العقارات القريبة من موقع الحريق.