“السلة المغربية” منتجات تجميل طبيعية تقبل عليها السيدة المصرية

“السلة المغربية” منتجات تجميل طبيعية تقبل عليها السيدة المصرية محتويات السلة المغربية،خاص ولاد البلد

رغم توافر عدد كبير من مستحضرات التجميل التي تنتجها شركات عالمية كبرى، إلا أن الحمام المغربي يظل محتفظًا بقيمته لدى السيدات المصريات، إذ إنه من أجود وأكثر أنواع المستحضرات التجميلية طلبًا في السوق المصرية.

وترغب كل فتاة تقبل على الزواج في أن تبدو بأبهى حلة وأفضل صورة، ولا تجد منهن واحدة لا تعترف بفضل الحمام المغربي في إعطائها ما تطلبه من نضارة للبشرة واهتمامًا كاملًا بجسدها، ما أكسب المنتجات المغربية الطبيعية شهرة واسعة لدى السيدات في عديد من المجتمعات العربية عمومًا والمصرية خصوصًا.

وتمكنت السيدات المغربيات اللائي يقمن في مصر من توفير كل مستلزمات “السلة المغربية” التي تتهافت عليها السيدات المصريات بكثرة، حتى استطعن غزو السوق ونشر عدد الإقبال عليها، حيث تجد لكل وقت وحالة مكونًا معينًا يهتم بها، من جفاف البشرة، وإزالة شوائب الوجه وغيرها مما تهتم به المرأة، ليس في مصر فقط بل في أي مكان بالعالم.

واستطاعت المنتجات المغربية الطبيعية أن تفرض نفسها بين الشركات الكبرى المتخصصة في مجالات العناية بالجمال والاهتمام بالمرأة، والأسباب في ذلك عديدة نذكر منها ضمان مصدر المنتج وطبيعته التي لا تؤثر سلبًا على الجسد على خلاف المنتجات التي تدخل المركبات الكيميائية في مكوناتها، فضلًا عن أسعارها التي لا تشكل عبء على مستهلكيه مقارنة بمنتجات أخرى تعطي نفس النتيجة أو حتى بجودة أقل.

إقبال مصري

تقول فاطمة بوزياني، ربة منزل، 37 عاما، مغربية مقيمة بمصر منذ 3 سنوات، إن العديد من السيدات المصريات يقبلن على اقتناء “السلة المغربية”، من الفتيات المغربيات اللائي يعشن في مصر ويقمن بجلبها من المغرب، لأنهن يضمن جودة منتجاتها الطبيعية التي لا تتسبب في أي ضرر للجسم.

وتضيف بوزياني أن أكثر الفتيات اللائي يقبلن على شراء “السلة” يكن في فترة الخطبة والزواج، لما يعرفنه عن المنتجات المغربية ونجاحها في معالجة جميع مشكلات الجلد والبشرة وتقوية الشعر، ويبقى المشجع والضامن أنها منتجات طبيعية.

وتتابع فاطمة أن المصريات يؤمن أن تلك المنتجات إن لم تنفع فإنها لن تضر، وتتهافت النساء المصريات على طلب شراء السلة المغربية، لعمل الحمام المغربي، الوصفة الأكثر فعالية من معظم ما يرونه موجودا في الأسواق من منتجات، باهظة الثمن أو حتى زهيدة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مكونات السلة المغربية

وتشير خديجة المكناسي، ربة منزل، 41 عاما، مقيمة بمصر منذ 7 سنوات، إلى أنها منذ إقامتها داخل مصر وهي تسوق منتجات التجميل المغربية بعد جلبها من بلادها.

وتوضح المكناسي أن هناك مكونات أساسية لا يمكن أن تخلو منها “السلة” ومن أبرزها الكيس المغربي، والطمي المغربي، والصابون البلدي المغربي، وماء الورد، وبعض من الخلطات المغربية الطبيعية، والعكر الفاسي أو ما يعرف بدم الغزال، والحنة، وزيت الزيتون، وزيت الأرجان المغربي.

وتشير المكناسي في حديثها لـ”ولاد البلد” إلى أن السلة المغربية تقتنيها النساء المصريات من أجل عمل حمام مغربي متكامل داخل منازلهن دون الذهاب إلى مراكز التجميل المصرية باهظة الثمن، التي لا تقدم منتجات طبيعية أو مستقدمة من المغرب، مؤكدة أن السلة تحوي مستحضرات تستخدم لتقشير الجسم وتبيضه وإضفاء لمعة عليه، ولتأخير نمو الشعر، فضلا عن ترطيب الجلد والإحساس بنعومته ما يجعل الفتاة أو السيدة تشعر بالنشاط والحيوية واستعادة أنوثتها، والثقة في نفسها وجمال جسدها.

أسعار عادية

أما عن الأسعار فتقول المكناسي إنها تتراوح بين 100 إلى 250 جنيها، بحسب مكونات السلة التي من الممكن أن تزيد مكوناتها أو تقل بحسب القدرة المادية لمن يريد أن يقتنيها، وأن المغربيات يقمن بتسويقها عن طريق الإنترنت وفي محلاتهن ومراكز التجميل والحمامات المغربية.

الطبيعي أفضل 

أما سمر جمال، 32 عاما، ربة منزل مصرية، فتقول إنها تشتري المنتجات المغربية من سيدات مغربيات مقيمات في مصر، بسبب كون تلك المنتجات طبيعية 100% ما يزرع في النفس نوعا من الراحة تجاه استعمالها قائلة “مهما كان الطبيعي أحسن من الصناعي بكل الأحوال”.

وتؤكد إيمان رضوان، مدرسة مصرية، 29 عاما، أن المنتجات المغربية وخاصة “السلة المغربية” هي منتجات طبيعية تفي بالغرض ولا تسبب أي أضرار ولكنها قد تحتاج في بعض الأحيان إلى الصبر وطول البال من أجل الحصول على نتائج مرضية.

الوسوم