السلامية بنجع حمادي تنتظر نائب الخدمات بعد تعرضها للإهمال

السلامية بنجع حمادي تنتظر نائب الخدمات بعد تعرضها للإهمال
كتب -

قنا – مريم الرميحي:

تعد قرية السلامية، رابع أكبر قرى مركز نجع حمادي من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عددهم 62 ألفا و680 مواطنا، وفق آخر إحصاء تم في 2014، وتضم القرية عددا من النجوع منها: عزبة آدم وعزبة المغاربة وعزبة عايد وعزبة عبدالرحمن وعزبة دنقل ونجع الشيخ ورور ونجع الغليظ ونجع قطية ونجع قابول ونجع أبو عمران ونجع سالم والبراري والقناوية والعدسية والحلاوية والبحثية والهيشة البحرية والهيشة القبلية والمصالحة والنجاحية وغيرها، كما يبلغ عدد من لهم حق التصويت قرابة 33 ألف ناخب وناخبة، منهم 8 آلاف ناخب بقرية السلامية، من أصل 12 ألف ناخب وناخبة، فضلا عن المغتربين، حيث يأمل أهالي السلامية في وصول مرشح يلبي خدماتهم ومطالبهم من تطوير المرافق بالقرية والبنية التحتية المتهالكة بها.

قرية بلا نائب

أيضا يتوزع أهالي قرية السلامية على 6 مقرات انتخابية هي: مدارس النجاحية والمصالحة والسلامية وعزبة دنقل والهيشة البحرية والجمعية الزراعية بعزبة دنقل، بإجمالي 22 لجنة انتخابية، حيث يؤكد الأهالي أن القرية بأكملها عانت منذ بداية الحياة البرلمانية من إهمال شديد من المسؤولين لعدم وجود نائب يتحدث باسمهم ويطالب بحقوقهم حتى أنها صُنفت ضمن القرى الأشد احتياجا.

ويوضح الأهالي أنهم قادرون على دعم أحد المرشحين من أبناء قرى شرق النيل التابعين لكتلتها ومساندته لدخول جولة الإعادة والفوز بمقعد في البرلمان المقبل، كما يشير البعض إلى أن السلامية تختلف عن باقي القرى لما تتميز به من تعدد كتلتها التصويتية، فالأقباط يتراوح تمثيلهم ما بين الخمس والثلث، والباقون موزعون على أكثر من 14 عائلة باختلاف القبائل المنتمية لها.

معايير الاختيار

ويقول الأهالي أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على مرشح بعينه في معظم العائلات رغم وجود بعض الميل لأحد المرشحين بقرى شرق النيل، مشيرين إلى أن منادر العائلات مفتوحة على مصرعيها لاستقبال الجميع منذ بدأ المرشحين جولاتهم الانتخابية، مضيفين أنهم كانوا عادة ما يختارون المرشح بناء على صلة الدم والقرابة، ولكن هذه المرة قرروا وضع خدماته للمواطنين وفض المنازعات عند الاحتياج له في الحسبان، لافتين أن من يتم الاتفاق على التصويت له فيجب أن يكون له دور في تحديد المرشح الآخر وفق تحالفه.

ويتابع الأهالي أن البلاد تسير في خطة ثابتة تجاه عودة الأمن والاستقرار بعد مرور ثورتين رأوا فيهما الكثير من الفوضى، على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أنه لن يحدث ذلك إلا بعودة الأوضاع كما كانت من قبل على وتيرة انتخابات 2010 وما قبلها.

كتلة تصويتية كبيرة

ويشير الأهالي إلى أن السلامية تمتلك كتلة تصويتية كبيرة قادرة على تمكينهم من تحديد النائب المقبل، لافتين إلى أنه طيلة الدورات السابقة لم يستطع أحد إثارة الفتنة بين الشباب والعائلات أو تفرقة أبناء الناحية رغم المحاولات، لكي يحصلوا على أصواتهم التي كان لها دور أساسي في فوز مرشحهم بمقعد في البرلمان.

ويعرب الأهالي عن تطلعهم لدور المرأة في الحشد للانتخابات، الذي يأتي عادة في عصر اليوم الثاني من الانتخابات، معتبرينها المنقذ حيث تكون قد ظهرت بعض بوادر ارتفاع عدد الأصوات لدى أي من المرشحين فيأتي حشد السيدات لتعزيز كفة الأصوات لمرشحهم.

وفي سياق مواز، يقول القس لوقا، بكنيسة العذراء بالسلامية، إن المصريين سواء مسيحيين أو مصريين لن يرشحوا إلا من يروه إصلاحي ويساوي بين الناس وداعم لخطوات الأمن والاستقرار التي تتجه إليها البلاد، بحسبه.

يذكر أن أحدا من قرية السلامية لم يعلن حتى الآن ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، رغم ضخامة الكتلة التصويتية بالقرية.