الدفاع عن الحريات بالإسكندرية: تعرض الأطفال المحتجزين في قضايا سياسية لانتهاكات

الدفاع عن الحريات بالإسكندرية: تعرض الأطفال المحتجزين في قضايا سياسية لانتهاكات
كتب -

 

الإسكندرية – هبة حامد:

أدانت، جبهة الدفاع عن الحقوق والحريات، بالإسكندرية، ما وصفته بانتهاكات الداخلية لحقوق الأطفال المحتجزين احتياطيًا، بارتكاب ممارسات غير آدمية وقانونية، على حد تعبيرها.

وأدانت الجبهة، في بيان لها، صدر اليوم السبت، ترحيل 50 طفلاً من أطفال الأحداث المتهمين في قضايا سياسية الأسبوع الماضى من دار أحداث كوم الدكة إلى مديرية أمن الإسكندرية لسبب غير معلوم.

وعبرت جبهة الدفاع عن الحقوق والحريات بالإسكندرية، عن رفضها للسياسات والإجراءات الحالية فى التعامل مع الأطفال، وخاصة الموجه إليهم تهمًا سياسية والذين يصعب حصر عددهم حصرًا دقيقًا فى الفترة الأخيرة لكثرة عدد المحتجزين إحتياطيًا بالتزامن مع سياسة تعتيم ممنهجة ضد هيئات الدفاع والمحامين تشترك فيها وزارتي الداخلية والعدل على حد سواء، بحسب ما جاء في البيان الصحفي.

وذكرت الجبهة فى بيانها، أن لديها معلومات مؤكدة تفيد أن أمن مديرية الإسكندرية منع أهالي الأطفال من رؤيتهم، كما قال عدد من الأهالي، وطُلب منهم التوقيع على إقرارات بتحملهم مسؤولية ما يحدث لأبنائهم جراء استمرارهم في الإضراب عن الطعام لإخلاء مسئولية الداخلية وهو ما رفضه الأهالي.

وذكر البيان: “يشترك فى هذه الإنتهاكات وزارة العدل والتى تنتهج سياسة ثابتة بعدم إخلاء سبيل أى طفل وتجديد حبسه بالرغم من انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي للكثير منهم وذلك فى مخالفة فاضحة لقانونى الطفل والإجراءات الجنائية، وعلى الرغم من عدم توافر مبررات الحبس الإحتياطى فإن النيابة تقرر مد الحبس الإحتياطى وخاصة فى القضايا السياسية بحيث تتحول النيابة من وكيلآ عن المجتمع وباحثة عن العدالة إلى أداة من أدوات السلطة”.

وأضاف البيان: “لم يعد المحامون قادرون على المتابعة أو الحصر لتجديد الحبس الإحتياطى بعد أن أصبح التوسع فيه هو السياسة التلقائية كما تبين للجبهة، ووفقآ لشهادات العديد من الأطفال المحبوسين احتياطيًا، والتى استطاع المحامون التحدث معهم، فقد أكدوا أن هناك استخدامًا مفرطًا للقوة من جانب الشرطة أثناء وبعد عملية القبض بالمخالفة للقانون والدستور وذلك لضمان عدم محاسبتهم أو فتح تحقيقات جادة لتحديد المسئولية أو أخذ أقوال الأطفال ودفاعهم بعين الإعتبار أثناء التحقيق”.