الدروس الخصوصية صداع في رأس البورسعيدية والطلاب يؤكدون ” بدونها لن ننجح “

الدروس الخصوصية صداع في رأس البورسعيدية والطلاب يؤكدون ” بدونها لن ننجح “
كتب -

 بورسعيد – محمد الحلواني:

“مش هنجح غير لما أخد درس خصوصي ” هذه هي الجملة الشائعه خلال السنوات الماضية ، حيث يطالب الطلاب الثانوية العامة من أولياء الامورهم  الحصول على دوروس خصوصية فى المواد التي يؤدنوها خلال العام الدراسي لهم

أسعار الدروس الخصوصية أرتفعت خلال الفترة الماضية ، وذلك بسب تواجدت إن لا يوجد بديل عن الدرسي الخصوصي بدلا من الحضور المدرسي  ، حيث يلجأ بعض الطلاب لأخذ دروس فى كل المواد حتى لا يلجأوا الى الذهاب الى المدرسة ويكتفون بالحضور الاسمى فقط لحل مشكلة الغياب لتمثل .

 

لذا قامت “ولاد البلد” برصد كافة الاراء لبحث القضية والبحث لها عن حلول من كافة الأطراف

فيرى بعض الطلاب

يقول محمد محمود ” طالب ثانوية عامة ” اعتدنا مما نسمعه أن الثانوية العامة تعنى عدم الذهاب الى المدرسة ودروس خصوصية طوال اليوم وطوال السنة حيث تبدأ الدروس من الصيف وتنتهى فى الصيف ولكن هذا ما يراه البعض كنظام للثانوية العامة ولا يعلمون انه نظام التعليم فى بورسعيد فى مختلف المراحل خاصة الاعدادية والثانوية وأرى أنه نظام نرتاح فيه جميعا كطلاب فعلى الاقل نرتاح من الذهاب الى المدرسة ونقوم بعمل اجازات مرضية نجددها كل فترة أو حتى بدون أجازات ندفع غرامة عدم الحضور ونعيش حياتنا بلا ازعاج صباحى

 

أما “هاجر محمد ” طالبة ثانوية عامة ” انهكتنا الدروس الخصوصية ففى ظل هذا الجو الحار ننزل للدرس ولكنها مريحة خاصة وأن المدرسين داخل المدارس أصبحوا لا يشرحون فبدون الدرس الخصوصى لن نرى النجاح خاصة فى الثانوية العامة فهذا المنطق منتشر فى بورسعيد منذ سنوات

 

اما اولياء الامور فيرون شئ أخر

 

يقول السيد المنصورى ” ولى أمر ”  كانت المدارس زمان لا تحمل معها أعباء مالية كبيرة وكانت تقتصر على وجود مصاريف الكتب والزى المدرسى والمصروف أما الان تحمل معها مصاريف لدفع أثمان الدروس الخصوصية التى اصبحت لا تقل عن ال150 للطالب الواحد الى جانب مصاريف ” الملزمة” والتى أصبحت بديل عن الكتاب وفوق كل هذا مصروف ” السنتر ” أى المبلغ الذى يدفعه الطالب لسكرتير المدرس كى يضمن حقه فى الحضور كل حصة فالتعليم فى مصر لم يعد مجانى اطلاقا

 

أما “ولاء محسن ” ولية أمر ” تضيف  انتهى زمن مجانية التعليم فنحن الان فى زمن حيتان الدروس الخصوصية وهنا فى بورسعيد يعمل المدرسين بمنطق ” المدرس الاوحد فى المحافظة ” أى ان كل مدرس يرى انه يستطيع ان يعطى دروس لطلاب البلد كلها فى مدته فنجد فى الحصة الواحدة ما يقرب من الـ100 طالب وربما أكثر من ذالك وكل حصة تحتوى على مصاريف للسنتر ومصاريف للاوراق التى يوزعها المدرس على الطلاب والى جانب مصاريف مواصلات الدربوس وهذه بمفردها عبء أخر على ميزانية أى أسرة

 

وتشير سميرة عبدالله  ” ولية أمر ” : نتعرف على المدرسين من خلال سمعتهم التدريسية فلو نجح مدرس فى بورسعيد يذيع صيته ويصبح مشهور خلال شهور هذا الى جانب طبعا إعلانات المدرسين التى نراها كل يوم على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” وكروتهم الشخصية التى يطبعون منها الالاف ويتركونها عند كل مكتبة تبيع المستلزمات الدراسية ومنهم من يضع ملصقات على الحوائط لجذب انتباه المارة

 

 

 

المدرسين هذه شطارتنا ومجهود وتعب سنوات

 

يرى مدرس رفض ذكر اسمه أن وجود الطلاب لديه بالآلاف يرجع الى شطارته وتميزه في توصيل المعلومة للطالب وأنه لا ذنب له فى تفشى ظاهرة الدروس الخصوصية لأنها متواجدة بالفعل أما عن أسعارها فيرى أنها مواكبة للغلاء المتواجد في الأسواق كما انه يقوم بتعيين 2 من السكرتيرات لديه في السنتر لكي يقوموا بتنظيم المواعيد وتوزيع ورق الحصص على الطلاب ومراقبتهم إثناء وجود اختبار وان مرتبهم يقوم بتحديده المبلغ الذي يدفعه الطلاب مقابل حضور الحصة داخل السنتر وهذا طبعا بخلاف ثمن الدرس نفسه.