“المصرية لمؤازرة الأشقاء العرب” تختتم فعالياتها باحتفال بالسنة الهجرية الجديدة

“المصرية لمؤازرة الأشقاء العرب” تختتم فعالياتها باحتفال بالسنة الهجرية الجديدة ركن عرض الصور في الحملة، خاص ولاد البلد

اختتمت، يوم أمس، في مدينة السادس من أكتوبر، فعاليات الحملة الشعبية المصرية لمؤازرة الأشقاء العرب، التي رعتها مؤسسة سوريا الغد الإغاثية، بحفل إنشادي ديني أحيته فرقة الرضوان الدمشقية بحضور مئات من الأشقاء المصريين والسوريين احتفالا بالسنة الهجرية الجديدة.

وانطلقت الحملة التي رفعت شعار “معا لحين استقرار الوطن” في السابع عشر من شهر سبتمبر الماضي، واستمرت لخمسة عشر يوما، متضمنة العديد من الفعاليات والمعارض الخاصة بالمنتجات السورية التي تعبر عن الحياة الثقافية والاجتماعية للشعب السوري.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

حملة تؤكد روابط الأخوة

يؤكد الدكتور ملهم الخن، رئيس مجلس إدارة مؤسسة سوريا الغد الإغاثية، أن الحملة جاءت كدلالة على وقوف الأشقاء المصريين إلى جانب الشعب السوري الذي يعاني حربا وأوضاعا مؤلمة أدت إلى انخفاض الروح المعنوية لديه، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمنح شعورا للسوريين بأنهم ليسوا وحيدين في الأزمة التي يعيشونها، منوها بأن الحملة تسعى لإيصال معاناة الشعب السوري لإخوته المصريين، ولتعبر أيضا عن الاندماج الكبير بين الشعبيين خاتماً حديثه بشكر الأشقاء المصريين على استضافتهم للحملة الفعالة والرائعة على حد تعبيره.

فعاليات ثقافية واجتماعية

لعل أبرز ما تضمنته الحملة خلال أيام انعقادها، معرضاً للمنتجات السورية مثل” العطور – الملابس – الأحذية – أدوات التجميل – الاكسسوارات ” إضافة إلى وجود ركنٍ للمأكولات السورية التي تصنع في البيوت عبر ربات المنازل.

وشهدت أيام الحملة معرضاً للصور التي تعبر عن المأساة والمعاناة التي يعاني منها الشعب السوري سواء في الداخل جراء الحرب أو خارج سوريا جراء المعاناة مع النزوح واللجوء عبر البحر.

وأقيمت خلال أيام الحملة العديد من الندوات التي حضرها عدد من مشاهير الفن المصري الذين جاؤوا خصيصا للتعبير عن وقوفهم إلى جانب الشعب السوري، وكان أبرزهم المطرب المصري بهاء سلطان والفنان خالد طلعت.

كما رافق الحملة العديد من الحفلات الإنشادية والنشاطات الترفيهية من مسابقات وهدايا، هدف المنظمون من خلالها إلى زيادة مشاعر الألفة والاندماج بين العائلات السورية والمصرية التي شاركت في الفعاليات.

استمرار حملات الدعم

يؤكد الدكتور أشرف فهمي، أحد منظمي الحملة في تصريح لـ”ولاد البلد”، أن الحملة لن تتوقف هنا، بل سيعمل المنظمون على حملات جديدة لمناصرة الأشقاء اليمنيين والعراقيين والليبين والسوريين، مؤكدا أنها ستمتد إلى مدن ومحافظات أخرى في الجمهورية، حيث يتواجد الأشقاء العرب.

ويشير فهمي إلى أن هذه الحملة هدفت إلى رفع صوت الشعوب العربية التي تعاني من الحروب والأزمات، من ليبيين وعراقيين ويمنيين وسوريين، سعيا إلى وصولها للعالم بأكمله ليستشعر حجم المعاناة التي يعانيها الأشقاء العرب في داخل بلدانهم وخارجها.

ويضيف فهمي أن مصر لن تسمح للقضية السورية بأن تصبح طي النسيان، كما حصل في القضية الفلسطينية، منوها إلى ضرورة التغلب على التفرقة بالوحدة والوقوف إلى جانب بعضنا البعض كالجسد الواحد حتى تنتهي الأزمة وتعود سوريا إلى أفضل مما كانت عليه.

حملة تحمل رسالة

من جهة أخرى، يؤكد هشام شهاب، المدير التنفيذي لمؤسسة سوريا الغد، وأحد منظمي الحملة، أن الفعالية حملت رسالة مزدوجة، أولها من الشعب السوري للإخوة المصريين، مفادها أن جميع الشعوب تخلت عنهم إلا الشعب المصري الذي مد يد العون دون ملل أو كلل، حيث يشعرونهم أنهم معهم في محنتهم هذه، أما الثانية فكانت رسالة من السوريين للمصريين أيضا بضرورة تواجدهم إلى جانب أشقائهم حتى تنتهي محنتهم.

الوسوم