الجبهة الوطنية ببورسعيد تعقد مؤتمرا بمناسبة ذكرى حل الحزب الوطني

الجبهة الوطنية ببورسعيد تعقد مؤتمرا بمناسبة ذكرى حل الحزب الوطني
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

عقدت الجبهة الوطنية ببورسعيد، المكونة من أحزاب؛ الوفد والناصري والتجمع والمصريين الأحرار، مؤتمرا، مساء اليوم، بعنوان “فكرهم ونكد عليهم”، فى ذكري حل الحزب الوطني، الذي يوافق 16 أبريل 2011، وذلك بمقر حزب الوفد ببورسعيد.

شارك في المؤتمر، كلاً من، محمد صفا، عضو حزب المصريين الأحرار، ونهلة الألفي، رئيس حزب الوفد ببورسعيد، والبدري فرغلي، رئيس حزب التجمع ببورسعيد، وعبد السلام الألفي، أمين عام الحزب الناصري بالمحافظة.

بدأ المؤتمر بكلمة، نهلة الألفي، رئيس حزب الوفد ببورسعيد، والتى أكدت أن حزب الوفد، كان في مقدمة القوى السياسية، التي حذرت من عودة أعضاء الحزب الوطني المنحل للمشهد السياسي من جديد، والذي تمثل في ظهور، الحيسني أبو قمر، بجوار محافظ بورسعيد فى مؤتمر عام، مضيفة، “أننا فى هذا الوقت أكدنا أننا ضد إقصاء الآخر أو ضد عدم تواجد فصيل سياسي بعينه، ولكن الحزب تحفظ على ظهور أعضاء المنحل مرة أخرى”.

بينما، أكد البدري فرغلي، أن الشارع البورسعيدي يرفض عودة النظام البائد، مؤكدًا بأن ما يحدث فى الشهر العقاري ببورسعيد من تصدر أعضاء حملة مستقبل وطن ومن يدّعون أنهم قائمون على جمع توكيلات المرشح المحتمل عبد الفتاح السيسي، شئ فظيع.

وأضاف، عبد السلام الألفي، أمين الحزب الناصري ببورسعيد، أن ثورة 25 يناير كانت نتيجتها النهائية؛ تولى محمد مرسي وجماعه الإخوان المسلمين حكم مصر، مؤكدا على أن الشعب المصري قد تصدي للهجمة الشرسة التي حدثت من قبل الإخوان.

وقال، محمد صفا، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، أن الشعب المصري عاش أكثر من 30 سنة من الفساد أدت إلى قيام العشرات من المواطنين إلي الإنضمام للحزب الوطني وذلك لاحتماء بالفساد.

اختتم المؤتمر بإلقاء بيان إعلامى من قبل الجبهه الوطنية ببورسعيد، بمناسبة ذكرى حل الحزب الوطنى، والذي جاء فيه: “إن مشهد خروج شعبنا المصرى العظيم بثورتي 25 يناير و30 يونيو، فى أكبر حشد بشرى شهده العالم، مازال يستكمل مسيرته معلنًا عزمه وتصميمه وإرادته وتحديه لكل المؤامرات الداخلية والخارجية التي تهدد أمن واستقرار البلاد، خاصة ما تشهده البلاد الآن من عمليات إرهابية من التنظيم الإرهابي المحظور وكذلك محاوله عودة أعضاء نظام الحزب الوطني المنحل الذي أفسد الحياة بكافة أشكالها في مصر إضافة إلى تجفيف الحياة السياسية في مصر بفعل الإجراءات المقيدة الصارمة على المشاركة السياسية، والتحالف وعقد الصفقات السياسية مع التنظيم الإرهابي مما أتاح له الوصول للحكم وسرقة ثورة الشعب في 25 يناير كما يحاول أعضاء الحزب المنحل الآن سرقة ثورة 30 يونيه”.

وناشد البيان الشعب المصرى، بـ”الوقوف على قلب رجل واحد للتصدى لعودة أعضاء الحزب المنحل ومواجهة الأعمال الإرهابية للتنظيم الإرهابي، كما إننا نحمل المسؤولية للرجل القادم لكرسى الحكم ونطالبه بعدم السماح لرموز (النظام المنحل والتنظيم الإرهابي والموالين لهم) وكل من نهبوا ثروات مصر ومارسوا الظلم والفساد والاستبداد بتصدر المشهد الجديد فى مصر ونحن نتطلع إلى أن تكون اختياراتك لمن معك وحولك للأكثر إخلاصا للوطن”.

ووجه البيان رسالة لرئيس مصر المقبل، قائلا: “أيها الرئيس المقبل، أيًا ما كنت، لقد حان الوقت للتبرؤ من حملات التشهير أو التأييد المشوه وكذلك كل محاولات إلتفاف بقايا النظام الفاسد المنحل الذى أسقطه الشعب من رجال أعمال فاسدين أو إعلام مصالح،  مما نتج عنه إقصاء الشعب وخاصة الشباب عن المشاركة فى المشهد السياسي، وإننا لنثق بأن الإنحياز الكامل سيكون  فقط للشعب”.

واختتم البيان، بتحذير الشعب المصري من المؤامرة التى تحاك حول اختطاف ثورتيه، والتأكيد على التصدى لكل من يحاول سرقة آمال وأحلام الشعب المصري في تحقيق دولة العدل والقانون.