البورسعيدية وعشق الفتة المصرية فى اول ايام عيد الاضحى

البورسعيدية وعشق الفتة المصرية فى اول ايام عيد الاضحى
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

تعشق أسر محافظة بورسعيد، في أول ايام العيد الاضحي في الجلوس عقب صلاة العيد، مع بعضهم البعض وذلك للافطار،  ولكن في أول الايام هناك عاده يعشقها البورسعيدي، وهي فتة المصرية فإنها تعد عاده كبيرة لابد من تنفيذها خلال أول ايام العيد الاضحي

رصدت ولاد البلد أراء العديد من المواطنين وكيف يقموا بأستخدام اول ايام العيد، ولماذا تكون الفتة المصرية هي أولا الكالات في هذا اليوم

احمد عبد الغنى ” تاجر “: اعتدنا ان نقضى اول ايام عيد الاضحى ما بين صلاة العيد وبعدها نبدأ بذبح الاضاحى التى تمثل الفرحة الحقيقية للعيد حيث نصطحب ابنائنا الى المكان الذى نذبح فيه امام المحل الخاص بى ليعتادوا على مشاهدة الاضاحى وبعدها نذهب لنرتاح بالمنزل لنجد فى انتظارنا الفتة المصرية الجميلة التى لا نعترف بالعيد الا اذا اكلناها

محمد اسماعيل ” موظف ” : ان لحظة بدء عيد الاضحى تبدأبيوم عرفة حيث الصيام والتعبد والدعوة المستجابة وبعدها نبدأ التجهيز لاستقبال صلاة العيد حيث ارتداء الاطفال لملابس العيد والذهب الى الصلاة فى الساحات فى جو روحانى جميل وبعدها اذهب الى المنزل حيث الفتة الجميلة التى يجب ان نفطر بها فى اول ايام العيد وهى عادة مصرية وبورسعيدية تجعلنا نشعر بالعيد

سلوى قابيل ” ربة منزل ” : اشعر بقدوم العيد منذ لحظة صلاة العيد والمكالمات العائلية بين الاصدقاء والاهل واستعد لاستقبال هذا اليوم بطهى اللحوم واعداد الفتة لابنائى وزوجاتهن فقد اعتادوا ان يفطرون عندى كل عيد واقوم بطهى الكبدة لاحفادى فكل الاطفال يعشقونها

عمار يحيى ” طالب” : ان لم نجد الفتة فى اول يوم للعيد يصبح العيد كانه لم ياتى فهى فاكهة العيد وعادته التى لا تنقطع فالى جانب الزيارات العائلية ومشاهدة الاضاحى لحظة الذبح نستمتع بتناول الفتة بعد صلاة العيد لنجتمع جميعا افراد الاسرة على مائدة واحدة وهذا غالبا لا يحدث الا فى العيد بسبب انشغال الجميع باشغالهم