البوحة تستغيث بالأزهر والكنيسة لإنقاذها من حرائق الجان الثائر لإغتصاب ابنته

البوحة تستغيث بالأزهر والكنيسة لإنقاذها من حرائق الجان الثائر لإغتصاب ابنته
كتب -

سوهاج – آيات ياسين:

تبدو تداعيات حرائق جزيرة البوحة التابعة لقرية الطوايل بمركز ساقلتة شرقي سوهاج، التى أتت على عدد من منازلها أكثر هولا من الحرائق نفسها التى أرجعها المحضر الرسمى لقسم الشرطة إلى”مصدر حراري غير معلوم”، أولى التداعيات أن عمدة الطويل، محمد العال تمام، ووجهاءها يناشدون الأزهر ووزارة الأوقاف التدخل لأن أهالي الجزيرة يرون أن هذه الحرائق” من أعمال الجن والأرواح الشريرة”، ويضيف العمدة: الحرائق التي شهدتها الجزيرة لا يمكن تصورها، فالنيران تشتعل في الحوائط بدون سبب، وبمجرد إطفائها تشتعل مرة أخرى في مكان آخر.

فى تفاصيل التداعيات أن حرائق البوحة استدعت الاستعانة بخبرات القرى المجاورة، فأسرع عمدة” الكيت كات” حسين بسيونى، وقدم تفسيرا أصبح رائجا بقوة فى البوحة وجوارها، ويبدأ بسيونى فى سرد جهوده، من تشخيصه للسبب: شاب من البوحة- إنسان- اغتصب” عاشر دون رضى” فتاة من الجان، فثارت لها عشيرتها من الجان، واوقعت بفتاة من القرية عقابا حازما حيث” ربطتها” منعتها من التمتع بحواسها.

جهود العمدة بسيونى بدأت بمحاولة استرضاء عشيرة الجان، لكنه يعرف أن تلك العشيرة استدعت عشائر أخرى، ويفسر صعوبة استرضاء العشيرة إلى أن” المعاشرة” تمت دون رضى- اغتصاب-، وأن فعل الأنس ضد الجن صعب السكوت عنه فى عالم الجن، أما العكس فسهل رده، لأنه يمكن مع اعتداء جنى أو جنية على أنسى أو إنسية أن يرجع لعشيرة الجنى أو الجنية كى تقوم العشيرة بتأديب الجنى أو الجنية وردعهم عن الأنسى أو الإنسية.

والحال أن رجال وشباب البوحة يقرأون القرآن لرد النيران، وأن نساءها يناشدن الأزهر والكنيسة وشعب مصر للوقوف معهم ضد حرب الجن الثائر على اغتصاب فتاتهم من أنسى من البوحة.