البحيرة تعيش في ظلام.. ونشطاء يدشنون حملة “مليون محضر ضد وزير الكهرباء”

البحيرة تعيش في ظلام.. ونشطاء يدشنون حملة “مليون محضر ضد وزير الكهرباء”
كتب -

البحيرة – محمود السعيد:

رغم تصريحات المسؤولون في وزارة الكهرباء عن إيجاد حلول لأزمة انقطاع الكهرباء، ووجود تحسن ملحوظ فى الأيام الأخيرة، إلا أن أهالى البحيرة مازالوا يعانون من انقطاع التيار الكهربائي لفترت طويلة، ما دفع بعض النشطاء إلى تدشين حملة تطالب بإقالة وزير الكهرباء.

ودشن مجموعة من الشباب بمدينة المحمودية حملة بعنوان “مليون محضر ضد وزير الكهرباء”، وذلك بهدف مطالبة المواطنين المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي بتحرير محاضر ضد الوزير لكونه المسؤول عن الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن الانقطاع اليومي للتيار.

وبادر محمد فوزي، أدمن الصفحة على “فيس بوك”، وآخرين، بتحرير محاضر ضد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، بصفته المسؤول عن وقوع أضرار عليهم جراء انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي، ما يؤدى إلى تلف بعض الأجهزة.

واتهموا الوزير في المحضر الذي حمل رقم 4061 لسنة 2014 إدارى المحمودية بالتقاعس والتقصير في أداء مهام وظيفته، وطالبوا المواطنين المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي بالتوجه لأقسام الشرطة وتحرير محاضر ” لأن ذلك حق أصيل يكفله الدستور” – حسب قولهم.

ويقول فتحى مرسي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالبحيرة، إن انقطاع الكهرباء  يؤثر على كافة المشروعات التجارية والصناعية، حيث تتوقف الثلاجات عن العمل ما يؤدى إلى تلف البضائع وخاصة اللحوم.

ويضيف ” انقطاع الكهرباء يتسبب فى شلل المكاتب والمنشآت التجارية والبنوك التى تعمل جميعها بالحاسبات الآلية ويعطل ذلك مصالح المواطنين”.

ويطالب بمراعاة وجود مصالح حكومية فى الأماكن التى يتم قطع الكهرباء عنها، ويقول ” انقطاع الكهرباء عن المصانع يتسبب فى ضعف الإنتاج ويتسبب في تكبد أصحابها خسائر كبيرة ويعيق تنفيذ إلتزامهم بتوريد الإنتاج فى المدد المحددة كما يؤثر على أرباحهم”.

ويضيف أن العمال يتأثرون بتوقف المصانع، وأن الثلاجات والمكامر فى أسواق الجملة تتوقف عن العمل ما يعرض البضائع للتلف، ويتسبب فى رفع الأسعار.

ويشير إلى أن انقطاع التيار يؤثر على مزارع الدواجن التى يهلك الكثير منها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ما يتسبب فى ارتفاع أسعارها.

ويقول رئيس الغرفة التجارية ” إذا كان قطع الكهرباء شر لابد منه يجب عمل دراسه على الأماكن التى بها منشآت إقتصادية أو صناعية والقطع عنها وعن تلك المنطقة فى الأوقات التى لاتعمل فيها تلك المصالح والشركات”.

ويطالب وليد الحناوى، أحد أصحاب المقاهى بدمنهور، بإقالة وزير الكهرباء من منصبه، ويقول ” الوزير سبب تفاقم الأزمة لأنه غريب عن الوزارة ومن طبقة رجال الأعمال”.

ويقول ” انقطاع الكهرباء بصورة مستمرة كابوس يؤرق أصحاب الأعمال والمولدات أصبحت البديل لكن أزمة نقص البنزين وارتفاع ثمنه يكلفنا مبالغ باهظة”.

ويطالب بتحديد مواعيد ثابتة ومعلنة لأوقات انقطاع التيار، وإيجاد حل سريع لمشكلة الكهرباء في مصر.

ويقول السيد أبوإسماعيل، مدرس، إن مدينة كوم حمادة والقرى المجاورة لها تعيش حياة صعبة وقاسية بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائى.

ويتابع ” منذ رمضان الماضى والانقطاع مستمر للتيار الكهربائى ونحن ندرك جيدا الظروف التى تمر بها البلاد، ولكن لا أحد يستطيع أن يعيش بدون كهرباء خصوصا فى هذا الجو الحار الصعب”.

ويشتكي من ارتفاع أسعار مولدات الكهرباء بسبب الأزمة الحالية، ويقول ” معظم محلات المدينة وقراها اشترت مولدات لكن الفقير لا يقوى على شرائها وانقطاع التيار يؤثر على أعمال كثيرة مثل ثلاجات البطاطس”.