الإسماعيلية تعيش في ظلام.. ورئيس شركة القناة: الوقود هو الأزمة

الإسماعيلية تعيش في ظلام.. ورئيس شركة القناة: الوقود هو الأزمة
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الورواري:

كغيرها من محافظات الجمهورية، تبدو محافظة الإسماعيلية مظلمة مساءً، وتنقطع عنها الكهرباء في أوقات الذروة، وتصاعد استياء وعضب أهالي المحافظة والعاملين بالمحال التجارية.

الأزمة تبدأ من العاشرة صباحا، لتبدأ فترات انقطاع التيار خلال فترات النهار، حتى أن الأهالي باتوا يحفظون أوقات انقطاعها، فيهربون من حر الجو نهارا إلى خارج المنازل، وليلاً إلي الشواطئ.

يقول أحمد فتحي، أحد أبناء الإسماعيلية، ” أسكن في منطقة أرض الجمعيات بحي الشيخ زايد وتنقطع الكهرباء يوميا علي الأقل كل ساعتين وتستمر لساعة تقريباً خاصة في التوقيتات من الواحدة ظهراً وما بعد الثامنة مساءاً”.

ويضيف أنه علي الرغم من عدم استمرار التيار الكهربائي إلا أن فاتورة الكهرباء زادت الضعفين في الشهرين الماضيين دون معرفة السبب.

ويقول هاني حسن، إنه أصبح يأخذ بنصائح شركة الكهرباء بتخفيف الأحمال وعدم تشغيل التكييف في أوقات الذروة، إلا أن الأمر لم يأت بفائدة وتستمر الكهرباء في الإنقطاع.

ويسخر من الأزمة قائلا ” في عهد الرئيس السابق محمد مرسي كانت الأزمة في وجود شخص مُرتشي يأخذ 20 جنيها ليقطع الكهرباء، أما في عهد الرئيس السيسي المُرتشي تم تعيينه في الشركة ويقطع الكهرباء 10 مرات يوميا “.

لم تطل أزمة الكهرباء أصحاب المنازل فقط، لكنها جاءت أثرت بشكل كبير على أصحاب المحال التجارية، وأصحاب الثلاجات تجديداً، لتصل بهم إلي خسائر مادية كلفت بعضهم إغلاق المحال.

عمر أحمد، صاحب ثلاجة للحوم المجمدة، أكد أن خسارته خلال الشهرين الماضيين من اللحوم التي فسدت وصلت إلي 10 آلاف جنيه.

ويقول ” خلال الشهرين الماضيين كم قطع الكهرباء كان زيادة عن حده والأزمة في استمرارها لأكثر من ساعة أحياناً وهو ما أدي إلي فساد الدجاج واللحوم”.

ويضيف ” نضطر للتخلص من اللحوم باستمرار وعدم تواجدها بالمحل لعدم تحرير قضايا أثناء تفتيش المديرية أو مباحث التموين علي اللحوم الفاسدة”.

أما هبة حسن، مالكة إحدي محال الملابس، فترى أن انقطاع الكهرباء يؤثر بالسلب علي حالة الشراء ” الزبائن أكيد مش هيدخلو المحلم مظلم”.

وتضيف أنها غالباً ماتستخدم كشافات الإضائة الليلية لتفادي الأزمة، متنمية إنتهاء فصل الصيف سريعاً بعد أزمات الكهرباء المُتكررة.

وفي السياق ذاته، قال المهندس محمد السيد رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء، إن تخفيف الأحمال يرجع إلي عدم توافر الوقود اللازم لتشغيل محطات الإنتاج بكافة طاقتها، إضافة إلي إجراء الصيانة لبعض الوحدات والتي تتأثر بارتفاع درجة الحرارة.

وأضاف أن الأعمال التخريببة التي تتم لأعمدة الضغط العالي والمحولات تؤثر بالسلب علي التيار الكهربائي وانقطاعه والذي قد يصل إلي ساعات في حالة تدمير المحول كاملاً أو برج من أبراج الضغط.

وأكد على استثناء المستشفيات ومديرية الأمن وأقسام الشرطة من تخفيف الأحمال، مشيراً إلي أنه سيتم استثناء الأماكن القريبة من مشروع حفر قناة السويس أيضا لضمان انجاز المشروع في وقته المحدد.