الأوقاف: لن نسمح باستخدام المساجد فى العملية الانتخابية ولا استثناءات أو صفقات مع أحد

الأوقاف: لن نسمح باستخدام المساجد فى العملية الانتخابية ولا استثناءات أو صفقات مع أحد
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

أكدت وزارة الأوقاف أنها “وزارة دعوية وطنية تعمل في إطار ما تقتضيه المصلحة الوطنية في ضوء الثوابت الشرعية، مُعلية شأن المصلحة الوطنية التي لا تنفك ولا تنفصل عن المصلحة الشرعية”.

 وفى تلميح غير واضح من هى الجهة المقصودة، أكد بيان صادر عن الوزارة اليوم ، الثلاثاء، “أن ما يشاع عن أى اتفاقات خفية أو معلنة خارج إطار القانون مع أي جماعة أو جمعية أو طرف أو فصيل أمر لا أساس له في الواقع على الإطلاق، فرؤيتنا واضحة، وهدفنا محدد، وهو ضبط الخطاب الدينى، ومنع غير المتخصصين والدخلاء من اقتحام ساحته بغض النظر عن الأشخاص”.

 وأضاف البيان: لن نسمح بأي تجاوز في هذا الاتجاه، غير أننا حريصون كل الحرص في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الوطن ألا ننجر إلى حرب التصريحات أو الحسابات الانتخابية، مؤكدين مائة مرة ومرة أن وزارة الأوقاف لن تسمح باستخدام منابرها أو مساجدها في العملية الانتخابية لأي طرف من الأطراف، ولن تكون طرفًا في أي صراع انتخابى.

 وحذر البيان من استخدام مقار وأموال بعض الجمعيات في دعم بعض الأحزاب والتوجهات، مشيرًا إلى أن ذلك “قد يكون بابًا خلفيًا أو ظهيرًا لوجستيًا لعودة الخلايا النائمة لجماعة الإخوان، ومن يدعمها، أو يدور في فلكها أو يشاركها الرؤية، إلى المشهد السياسى مرة أخرى عبر التسلل إلى البرلمان في الانتخابات القادمة، وذلك ما لم تتنبه كل الجهات المعنية وتقوم بدورها على الوجه الأكمل ، وبخاصة في مراقبة حركة أموال هذه الجمعيات”.

ولفت البيان إلى أن “وزارة الأوقاف تضع بين أيدى جميع المصريين الغيورين على وطنهم آلية للإبلاغ عن أي مخالفات حقيقية، حيث تتلقى وزارة الأوقاف شكاوى السادة المواطنين على موقعها الرسمى “أوقاف أونلاين www.awkafonline.com”، وأعدت لذلك نموذجين، أحدهما: للشكاوى من أي خروج على تعليمات الوزارة بشأن الخطاب الدينى, والآخر: للإبلاغ عن أي تعد على مال الوقف أو ملحقات المساجد ، كما تخصص لقاء شهريًا للتواصل المباشر مع السادة المواطنين يوم السبت الأول من كل شهر هجرى، حيث سيحضر اثنان على الأقل من وكلاء الوزارة أحدهما مسؤول عن الخطاب الديني والآخر مسؤول عن الأوقاف من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا بالقاعة الكبرى بمسجد النور بالعباسية.

وكان الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، قد ثمن، السبت الماضى، دور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وعلماء الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف في القوافل الدعوية التي تسيرها المشيخة والوزارة لبيان وتوضيح خطورة الأفكار التكفيرية والهادمة للمجتمع.

وأكد، منصور، أهمية التكامل بين دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية للدولة، مشيرًا إلى أن كلًا له دوره الذى لا يمكن إغفاله.

وقال عضو المجلس الرئاسي لحزب النور إنه “لا بد أن يكون هناك دور واضح لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في مواجهة الأفكار المنحرفة مثل العنف والتكفير وغيرها”.