الأنبا باخوميوس: تزامن عيد مارجرجس مع أداء السيسى لليمين مصدر للفرحة

الأنبا باخوميوس: تزامن عيد مارجرجس مع أداء السيسى لليمين مصدر للفرحة
كتب -

البحيرة – محمود السعيد:

اعتبر الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح وتوابعها بمصر، والخمس مدن الغربية، أن الاحتفال بمولد الشهيد مارجرجس يتوافق مع مراسم حلف المشير عبدالفتاح السيسى اليمين رئيسا لمصر يزيد الفرحة لدى جميع الأقباط. 

وقال باخوميوس خلال مشاركته فى فعاليات مولد الشهيد مارجرجس بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة: “إن الاحتفالات هذا العام تحمل مزيدا من الشعور بالأمان لدى الأقباط على عكس السنوات السابقة التى كانت تتسم بالقلق والخوف نتيجة غياب الأمن”، مشددا على أن “الأمن يساعد على نجاح خارطة الطريق ويؤدى إلى مكاسب  اقتصادية وثقافية وسياحية تساعد على تقدم البلاد”.

ولفت، باخوميوس، إلى أن الاحتفال بعيد الشهيد مارجرجس يشهد روح الحب والمودة بين الأخوة الأقباط والمسلمين، مشيرا إلى أن الاحتفال يقام منذ عام 1930 بكفر الدوار.

 يذكر أن اليوم، السبت، هو الليلة الختامية لمولد مارجرجس، الذى بدأ الأربعاء الماضى، حيث يأتى أكثر من نصف مليون قبطى من رواد المولد من جميع المحافظات للاحتفال بذكرى الشهيد.

 وقد شارك فى الاحتفالات كل من اللواء محمد طاحون، مدير أمن البحيرة،  واللواء فتحى عبد الغنى، رئيس مدينة كفر الدوار، وبعض القيادات الشعبية والتنفذية بالمدينة.

وجدير بالذكر أنه وبحسب التقليد الكنسى، وُلِد القديس مار جرجس عام 236 تقريبًا في بلدة كبادوكية – فى تركيا حاليًا-، وكانت أسرته مسيحية أبًا عن جد واسعة الثراء والمكانة والنفوذ، وكلمة جرجس تعني “فلاح”، أما كلمة ما فتعنى الشهيد.

ولمار جرجس ألقاب عدة، منها: الروماني: لأنه كان يتمتع بالحقوق الرومانية، الكبادوكي: حسب مقر ميلاده بإقليم كبادوك (تركيا حاليًا)، الملطي: نسبة إلى موطن أبائه وأجداده في ملطا، الفلسطيني: نسبة إلى موطن والدته من اللد فلسطين، الخضر: لوجود كنيسة على اسمه في بلدة صهوة الحضر في الشام، سريع الندهة: تعبير شعبي متداول عنه لسرعة تلبيته للشفاعات، أمير الشهداء: استحق هذا اللقب عن جدارة حيث أنه نال الكثير من العذابات 7 سنوات متواصلة ومات ثلاث ميتات.

وله أعياد عدة، حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأمير الشهداء مار جرجس الروماني بعدة تذكارات في كل عام، منها: عيد استشهاده في 23 برمودة، الموافق أول مايو سنة 263، وتكريس أول كنيسة باسمه في اللد بفلسطين في 7هاتور، الموافق 16نوفمبر، وتكريس أول كنيسة بِاسمه في مصر، ببلدة حصة برما بطنطا بمحافظة الغربية في 3بؤونة، الموافق 10يونيه عام 316، ونقل رفاته إلى ديره بمصر القديمة 16 أبيب، الموافق 23 يوليه.

ورغم انقسام الباحثون إلى فريقين عند الإجابة على سؤال عما إذا كان مار جرجس الروماني قد عُذِّب وأُخذت رأسه في عصر داديانوس الملك الفارسي الكافر أو في عصر دقلديانوس الملك الروماني الجاحد للإيمان، إلا أنهم جميعا يتفقون على أنه؛ وبحسب التقليد الكنسى؛ “احتمل القديس مار جرجس عذابات “الامبراطور” له لمدة سبع سنوات متصلة، تحمل خلالها شتى أنواع العذابات بحيل وألاعيب وإغراءات مختلفة قام بها الملك داديانوس الفارسي الوثني ومعه حشد من الحكام والولاة عددهم تسعة وستين كانوا يسيطرون على المدن والبلاد التي كانت تحت حكم وسيطرة الفرس بعد انتصارهم على الرومان ومنها بلاد الشام وفلسطين”.