الأمم المتحدة: العلاج وحده لا يكفي لربح المعركة مع السرطان

الأمم المتحدة: العلاج وحده لا يكفي لربح المعركة مع السرطان
كتب -

كتب: منة حجاب

توقع تقرير دولي ظهور 22 مليون حالة سرطان جديدة سنويا في جميع أنحاء العالم خاصة في الدول النامية بحلول العام 2030، في مقابل 14 مليون سنة 2012، حسبما قال تقرير للوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

 

وأشار التقرير إلى ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السرطان في الدول النامية بسبب تقليد هذه الدول لنمط الحياة والحمية الغذائية الموجودة في الدول الصناعية الغنية.

 

وقال كريستوفر ويلد، مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان، إن هناك حاجة ماسة للالتزام بالوقاية والكشف المبكر للتكامل مع العلاجات المتطورة من أجل مواجهة تنامي مشاكل السرطان.

كما أوضحت مارجريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، في مقدمة تقرير الوكالة الدولية لبحوث السرطان، أن “البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ستكون من دون شك البلدان الأكثر تأثرا بالمرض، إذ أنها تفتقر في أحيان كثيرة إلى التجهيزات اللازمة لمواجهة ارتفاع عدد المرضى”. وحسب التقرير، الذي أعده 250 خبيرا من 40 بلدا، فإن سرطان الرئة كان في مقدمة لائحة أنواع السرطان الأكثر تشخيصا للعام 2012.

 

وقد تصدر سرطان الرئة كذلك كمسبب للوفاة:

وذكر التقرير أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات التي تصاب بها النساء، وأن العدد الإجمالي لحالات إصابة النساء بمرض سرطان الثدي ووفاتهن بسببه يواصل الارتفاع بجميع أنحاء العالم. وأضاف التقرير أنه جرى تشخيص 1.7 مليون سيدة بمرض سرطان الثدي في عام 2012، وكان العدد الإجمالي في الأعوام الخمسة التي سبقته 6.3 مليون. وأدى سرطان الثدي إلى وفاة 522 ألف امرأة في عام 2012.  وشهد معدل الإصابة بسرطان الثدي، منذ 2008، ارتفاعا بنسبة 20% وبلغت الوفيات الناتجة عنه بنسبة 14%.

كما يأتي سرطان الرحم كرابع أكثر أمراض السرطان التي تصيب المرأة خاصة في المناطق الفقيرة التي لا يتوفر بها الكشف المبكر. 

وجاء أيضا في التقريرأن مرض السرطان يطال الرجال أكثر بقليل من النساء كما ذكر أن النسب الأكبر من الإصابات و الوفيات تسجل حاليا في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. ومن المتوقع أن يستمر الوضع على هذا المنوال في السنوات المقبلة. 

وشدد التقرير على عدم الاكتفاء بالعلاجات الجديدة، بل تعزيز المبادرات الوقائية على صعيد واسع، من قبيل الكشف و العلاج المبكر والتلقيح ضد فيروس التهاب الكبد “بي” وفيروس الورم الحليمي البشري وأيضًا الإتفاقيات والقوانين للحد من التدخين واستهلاك الكحول و المشروبات المحلاة.

وتوقع التقرير أن تصل الوفيات الناجمة عن السرطان إلى 12 مليونا في العام 2030، بالمقارنة لـ 8.2 مليون في العام 2012، ذلك بالرغم من التقدم الملحوظ الذي أحرز في مجال العلاجات المتوافرة، علما أنه من الممكن تفادي نصف الحالات “في حال طبقت المعارف الحالية وفق الأصول”