“مزحوم يا قطر الغلبانين.. وحنشكى مين.. واخدين على صوت الأنين لينا سنين”

تذكرت هذه الكلمات من قصيدة الشاعر هشام الجخ حينما ركبت القطار، فمطلع القصيدة ينطبق تمام على حال أبناء قوص الذين يستقلون قطار الثامنة صباحا المتجه إلى قنا؛ حيث يتكدس الركاب ويتدافعون وبينهم سيدات وبنات وعجائز، ولا يختلف الحال كثيرا أثناء عودتهم فى قطار الثالثة عصرا القادم من قنا “البخارية”، حيث لا موضع لقدم والكل يقف ويتزاحم فى طرقات القطار.. هذا حال أبنائنا وبناتنا طلاب الجامعة بقنا.. والشيء بالشيء يذكر، فمن مشكلات أبناء قوص مع المواصلات أن أهالينا المسافرين إلى القاهرة  لا يجدون تذاكر للسفر فيضطرون إلى الحجز من الأقصر أو أسوان، أو يلجأون إلى شرائها من السوق السوداء.. ولا رقيب!!

فكيف بالله عليكم بمدينة كبيرة مثل قوص يخصص لها عدد ضئيل من المقاعد لا يكفى لجلوس أسرة كبيرة العدد؟! بالرغم من وجود مصنعين كبيرين بالمدينة أحدهما للسكر وآخر للورق؟!!

وبمناسبة مشاكل المواصلات فى قوص نتذكر بحسرة وأسى أتوبيس النقل العام الذى ألغيت محطته بحجة عدم وجود مكان لها فمنع من دخول المدينة بالرغم من كون كان يخدم معظم أهالى قوص المتجهين إلى قنا والأقصر.. وللأسف هذه المحطة ألغيت بفعل فاعل والفاعل معلوم.. وعليه وزر المتاعب التى يتحملها الناس فى السفر والعودة.. ما ترك الأهالى عرضة لابتزاز إمبراطورية السيارات “الكبود” وسائقيها.. أضف إلى ذلك معاناة المواطنين من سيارت السرفيس داخل المدينة وما يلاقونه من تحكم السائقين ومغالاتهم فى الأجرة  وحال سيارات معظمها لا يصلح للاستخدام الآدمى!! وكذلك معاناة الأهالى من جنون التوك توك الذى أصبح كالنمل ويقوده صبية صغار وفجأة يصدمك التوك توك ويهرب.. وأنت ونصيبك… لذا فإننى أناشد السادة النواب  بضرورة مخاطبة هيئة سكك حديد مصر بضرورة زيادة عربة أو عربتين فى كل من القطارين المذكورين رحمة بالمواطنين والطلاب، كما أناشد السيد رئيس الوحدة المحلية الجديد بالسماح لركاب قرى خط  المخزن والمسيد بالركوب من جوار مدرسة الصنايع بنات تيسيرا عليهم بدلا من الذهاب للموقف الجديد وبينهم موظفون ومعلمون.. كما أناشد سيادته  بضرورة تشديد الرقابة  المرورية على سيارات السرفيس.. وتقنين أوضاع التوك توك بإعطاء رقم لكل توك توك كترخيص داخلى.. منعا لوقوع جرائم ورحمة بالمواطنين … وربما يكون لنا لقاء

كلمات مضيئة :

ـ من عرف الحب لا يعرف إلا التسامح

ـ  الود كالزهرة ينمو بالتواصل

ـ تموت الأشجار شامخة، بينما تموت الحشائش ملقاة على الأرض