“الأسايطة” فى عيون قرائها.. الموضوعية والمهنية والاهتمام بالمهمشين أهم سمات الجريدة

“الأسايطة” فى عيون قرائها.. الموضوعية والمهنية والاهتمام بالمهمشين أهم سمات الجريدة
كتب -

إعداد – الأسايطة:

عام مضى على مولد صحيفة “الأسايطة”، إحدى إصدارات مؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، تناولنا خلاله قضايا ومشكلات المواطنين البسطاء، ومع احتفالنا بمرور عامنا الأول على مولد الصحيفة، التقينا فئات مختلفة من الأسايطة لنسألهم عن رأيهم في أداء الصحيفة خلال عامها الأول.

مواطنون

يقول كامل أحمد، عمدة الهدايا: الأسايطة وصلت صوتنا للمسؤولين بصدق، وبها عديد من المميزات التي جعلت لها طابعًا خاصًا، فهي جريدة تأسست بشكل جيد، وجذور ثابتة وقوية واستطاعت بالفعل أن تسهم في حل بعض مشكلات المواطن الأسيوطي، ونتمنى لها ولفريق العمل التوفيق.

ويضيف أحمد عبد السميع، قائم بأعمال مدير مركز شباب درنكة: يكفى أن الجريدة متعاونة، وفى تواصل دائم مع الجمهور، وتسعى وراء الخبر وحل المشكلات وما من مرة طلبنا منها طلبًا إلا وسارعت في تلبية هذا الطلب، وهذا من سمات الجرائد الناجحة، ورغم حداثة صدورها إلا أنها استطاعت أن تلبى احتياجات المواطن على قدر استطاعتها، فهناك جرائد يسعى المواطن خلفها لتوصيل صوته ولا تعيره اهتمامًا، ولا تهتم بمشكلاته على عكس الأسايطة هى التى تذهب إلى المواطن للبحث عن مشكلاته، ولذا أعتبر نفسي أحد أبناء أسرة الأسايطة.

ويشيد فراج إسماعيل، موظف بشركة كهرباء أسيوط، بتجربة صحيفة الأسايطة، لأنها تهتم بالقرى والنجوع، التي لا يعرفها أحد وتتابع مشكلاتها بحرص ودقة، وتوصل أصوات أهلها للمسؤولين بمصداقية واهتمام، خاصة مع ارتفاع نسبة الفقر بأسيوط.

تنفيذيون

تقدم اللواء حسن عبدالغنى، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، بالشكر للعاملين بالجريدة، لارتفاع وعيهم القومي فى عرض الموضوعات والاستفسارات التي تعين على تحسين الأداء، وإظهار روح التفاؤل فى المجتمع، مع حرصهم على أن تكون الحقائق واضحة وصريحة أمام المسؤولين، دون خجل أو ضغوط، فضلا عن إصرارهم على الحصول على الإجابة، هذا ما لاحظه من خلال قراءته لجريدة الأسايطة وتعاملها مع المسؤولين داخل المحافظة.

ويقول الدكتور أحمد عبدالحميد، وكيل وزارة الصحة، إنه برغم من فترة العمل القصيرة للجريدة، إلا أنها تطرقت إلى شتى الموضوعات في مختلف المجالات التي تهم المواطن الأسيوطي، وناقشت العديد من المشكلات التي تتطلب حلولا جذرية للنهوض بمستوى محافظة أسيوط.

ويضيف مصطفى عبدالفتاح، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، أن الجريدة أضافت له الكثير وشعر بها في مجال عمله، فكانت عين ثالثة بالنسبة له، لتلفت نظره إلى مطالب المواطنين، إضافة إلى مصداقية نقل المعلومة، ورغم وجود مهندسين بالهيئة يجوبون الأماكن لرصد الاحتياجات، إلا أن فريق عمل الجريدة لا يقل أهمية عنهم، بل يعتبرهم عوامل مساعدة للهيئة في رصد الأماكن الفقيرة والأكثر احتياجا.

ويقول سعد أنيس، رئيس الوحدة المحلية بالمطيعة: إن الجريدة مميزة ومحترمة بكل المقاييس، وأنا أتابع صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ودوما أكتب رأيي في منشوراتها المميزة، ويعجبني فيها تسليط الضوء على القرى والعزب، والسعي لحل مشكلات الجماهير، وتوصيل أصوات الناس إلى المسؤولين، ولمست مصداقيتها وشفافيتها فى نقل المعلومة والحدث، وتسليط الضوء على أنشطة الوحدات المحلية، وعرض ما هو جديد بها، كما أن الأسايطة بها فريق عمل متميز أستطيع وبصدق أن أصف تعاملهم مع المسؤولين والتنفيذيين بالممتاز، وأتمنى أن تصدر بشكل يومي.

سياسيون

يهنئ الدكتور أيمن عثمان، أمين حزب المصريين الأحرار، جريدة الأسايطة بعامها الأول، واصفًا إياها بأنها جريدة جيدة تغطى الأخبار بشكل مهني جيد في محيط مركز ومدينة أسيوط، ولها ثمارها في الشارع وساهمت في حل كثير من المشكلات هذا إضافة إلى أن الجريدة تمتلك فريق عمل شبابي متميز يعمل على توصيل صوت الشارع بكل حيادية ومهنية.

ويقول هلال عبدالحميد، أمين حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي: تعودنا من الصحافة بشكل عام والإقليمية بشكل خاص خلال الأعوام الأخيرة الاستخفاف بالمهنية، والاستهتار بأخلاق المهنة، بل وجدنا محطات فضائية تنشر على الهواء تسجيلات لمواطنين، وتتهمهم بتهم لو صحت لأحيلت أوراقهم إلى المفتي، ووسط هذه البلبلة الإعلامية و”اللخبطة” الصحفية وفي أعوام الفوضى الخلاقة، وسط كل هذا الصخب خرج علينا مجموعة من شباب الصحفيين بمطبوعة جديدة ورشيقة تسمى “الأسايطة”، وإذا بها ومنذ العدد الأول تفيض بالمهنية والقيم الرفيعة المحترمة، وهذا ليس بغريب على مجموعة شباب يقودهم صحفي مثل إسلام رضوان، وإعلامي مثل إيهاب عمر، وإسلام منذ أن عرفته وأنا أتنبأ له بمستقبل صحفي رائع، فهو من الصحفيين القلائل – في زمن السرعة والرغبة المحمومة في السبق- الذين يدققون الخبر، ويسعون وراء تفاصيله ويتأكدون من مصادره، و”الأسايطة” في أعدادها الخمسين التي مرت خلال عامها الأول تحولت لنموذج رائع لصحافة إقليمية جادة لا تتفوق فقط على نظيراتها المحلية بل وتتعداها إلى صحف قومية حكومية وخاصة.

نقابيون

يشيد حسين السعدي، نقيب العاملين بالبناء والأخشاب، بالمجهود المتميز الذي تقوم به جريدة الأسايطة، وما تتناوله من موضوعات تهم الشارع الأسيوطي، فضلا عن تواصلها المستمر مع النقابة وحرصها الشديد على إبراز دور النقابة وإلقاء الضوء على المشكلات التي تواجهها.

وترى هويدا الطماوى، أمين صندوق نقابة المهن التعليمية، أن جريدة الأسايطة هي جريدة خدمية، هدفها الأساسي خدمة المجتمع والتواصل معه، وإبراز دور القيادات المحلية سواء كانت تنفيذية أو خدمية.

 

أبرزها استخدام الفحم وعزبة الجبل وحوار صباحي

265 تحقيقًا وتقريرًا وحوارًا صحفيًا نشرتها الأسايطة فى عامها الأول

قررت “الأسايطة” منذ صدور عددها الأول مطلع شهر يوليو العام الماضي -عقب ذكري ثورة 30 يونيو- أن تكون لسان حال المواطن البسيط، ومن ثم قامت بنشر 71 تحقيقًا، و74 تقريرًا، و50 تحقيقا بقرى مركز أسيوط، و70 حوارًا، تناولت خلالها مشكلات وهموم البسطاء فى قرى أسيوط.

71 تحقيقًا نشرتها “الأسايطة” خلال عامها الأول

تحتفل جريدة “الأسايطة” إحدى إصدارات مؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية بمرور عام على صدورها، قام فيه فريق العمل بإنجاز 71 تحقيقًا صحفيًا، ألقت فيها الجريدة الضوء على معاناة المواطنين وبعض الحرفيين فى موضوعات عن الصرف الصحي وعمال المحاجر والتراحيل، والعاملين بدبغ الجلود، وسائقي التاكسي وتلوث الترع، ومن أبرز هذه التحقيقات:

موضوع “السيرفيس” ومشكلاته وانتشار ظاهرة النشل والتحرش فى العدد (8)، وكذلك استخدام الخبز المجفف بديلا للأعلاف الحيوانية وهو ما يؤدي إلى إهدار المال العام فى العدد (23).

فضلاً عن تسليط الضوء على مشكلة إغلاق مجزر المطيعة فى العدد (33)، التي استجاب المسؤولون وتدخلوا لحلها بقرار إعادة فتح المجزر مرة أخرى، علاوة على النزول إلى قرى مركز البداري ومعايشة المأساة التي وقعت للأهالي جراء السيول فى العدد (35).

ونشرت الأسايطة تحقيقًا بشأن تلويث الترع بمياه الصرف الصحى فى العدد (37)، تناولت فيه ظاهرة تلويث مياه الترع، وما يتبعها من أضرار صحية، وتلوث المحاصيل الزراعية، كما نشرت الجريدة في عددها (47) تحقيقاً بعنوان “الحكومة تتجه لاستخدام الفحم بديلاً عن السولار والمازوت رغم تحذيرات البيئة”، وعرضت آراء المسؤولين بشأن استخدام مصانع الأسمدة ومحطات الكهرباء ومصانع الأسمنت للفحم، مع تسليطها الضوء على رأي خبراء البيئة في هذا الشأن.

50 قرية أسيوطية.. كانت حاضرة على صفحات الجريدة منذ انطلاقها

جاب فريق عمل صفحة “قرية أسيوطية”، خمسين قرية منذ إصدار “الأسايطة” فى عامها الأول، غالبيتها بمركز أسيوط، رصدنا خلالها عديدا من المشكلات، بعضها لاقى استجابة من المسؤولين ومنها ما يحتاج لوقت أطول من أجل تنفيذ مطالب المواطنين، وقد قررت الجريدة أن تقدم مزيدًا من القرى بمراكز المحافظة المختلفة، فى بداية العام الثاني للجريدة.

من بين الموضوعات التي لاقت استجابات لما نشرته الصفحة.. ما نشر فى العدد (3) بشأن شكوى أهالى درنكة من ضعف مياه الشرب وعدم مطابقتها للمواصفات، فبعدها دقت شركة المياه بئرين إرتوازيين لربط هذه الآبار بشبكة مياه درنكة. وكذلك ما نشر فى العدد (13) بشأن مناشدة أهالي قرية الهدايا بناء مدرسة تعليم أساسي للتغلب على مشكلة كثافة الفصول، وتم إدراج بناء المدرسة فى المرحلة الثانية من المنحة الإماراتية. وما نشر فى العدد (15) فيما يخص طلب أهالى قرية مسرع ببناء مدرسة صفية زغلول، وهى تحت الإنشاء حاليًا، واستجابة شركة مياه الشرب لما نشر فى العدد (20) بخصوص شكوى أهالى دير ريفا من اختلاط مياه الشرب بالرمال، وتم تطهير شبكة المياه التى تغذى القرية. وفى العدد (40) رصدت الأسايطة رغبة أهالى عزبة الجبل بدرنكة فى تملك منازلهم، وبناء على رد أحمد قطب، مدير حماية أملاك الدولة، قابل عدد منهم المسؤولين وجارى اتخاذ اللازم.

74 تقريرًا شاهدًا على مواكبة الأسايطة للأحداث بمختلف مراكز المحافظة  

مر عام على صدور جريدة “الأسايطة” المهتمة بتطوير الصحافة الإقليمية فى محافظات مصر، وخلال العام الأول قدمت الجريدة 74 تقريرًا، ناقشت فيها عديدا من المشكلات التى تعانى منها المحافظة كمشكلات الجمعيات الأهلية، وأسباب ارتفاع أسعار الأسمنت، ومخالفات أصحاب مغاسل السيارات، وإلقاء الضوء على مشكلات عدد من المستشفيات كان أهمها معهد الأورام.

وتقرير الجمعيات الأهلية فى العدد (33) الذي تناول دور الجمعيات فى خدمة المجتمع والمشكلات التى تعانى منها كضعف التمويل المادي، واتهام بعضها بالعمالة الأمريكية، وارتفاع أسعار الأسمنت فى العدد (37) الذى يحلل أسباب ارتفاع أسعار الأسمنت وتعليق عدد من عمال البناء، وتوقف استكمال مشروعات قومية. وتقرير أصحاب مغاسل السيارات فى العدد (38)، الذى يقدم مستندات ورقية تشير إلى مخالفات أصحاب مغاسل السيارات لقرار غلق هذه المغاسل بسبب أضرارها، فضلا عن تقرير بخصوص عواقب انقطاع الكهرباء فى قرية موشا فى العدد (39) الذي صدمنا بخبر وفاة طفلين في حريق شب في منزلهما بسبب إشعال الشمع أثناء انقطاع الكهرباء. وتقرير عن معهد الأورام فى العدد (44) يصف معاناة المرضى، بسبب تكلفة العلاج التى تفوق قدراتهم المادية، لإضافة إلى أن العلاج على نفقة الدولة لا يغطي كل احتياجات المرضى.

70 حوارًا خلال العام الأول.. أبرزها صباحي والمحافظ والبدوي وإبراهيم وخربوش

أجرت “الأسايطة” خلال عامها الأول 70 حوارًا صحفيًا مع عديد من الشخصيات السياسية والتنفيذية والثقافية والعامة على صفحاتها، لمناقشة أهم الأمور والمشكلات التى تواجه المحافظة بشكل خاص والدولة بشكل عام.

ففى العدد (7) استضافت الجريدة على صفحاتها اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، لبحث أهم المشكلات التى تواجه المحافظة، وكيفية العمل على حلها، وفى العدد (8) التقت الدكتور محمد عبد السميع، رئيس جامعة أسيوط، لمعرفة أهم التطورات التى ستشهدها الجامعة خلال توليه لمهام منصبه. وفى العدد (18) أجرت حوارًا مع الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، للتعرف على مستقبل تيار الإسلام السياسى -عقب ثورة الـ30 يونيو- بينما تحدثت مع السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، فى العدد (37) عن رؤية الحزب السياسية. وحاورت الدكتور جمال محمد على، مدرب المنتخب الوطني للناشئين فى العدد (35) ، والدكتور صفى الدين خربوش، وزير الرياضة الأسبق فى عددها (39)، بينما انفردت الجريدة بإجراء حوار خاص مع المرشح الرئاسى حمدين صباحى، قبل بدء الانتخابات الرئاسية فى العدد (42).