الأبنودى: صباحى رومانسى لا يصلح للحكم وأدعو المصريين لانتخاب السيسى

الأبنودى: صباحى رومانسى لا يصلح للحكم وأدعو المصريين لانتخاب السيسى
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الوروارى:

دعا الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، المصريين إلى دعم المشير عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا إلى إن حمدين صباحي، مناضل له تاريخه، لكنه رومانسي ولا يصلح للحظة الحرجة التي تمر بها البلاد، على حد تعبيره.

جاء ذلك، علي هامش تكريم المركز الكاثوليكي المصري للسينما، للشاعر عبد الرحمن الأبندوي، داخل فيلته الخاصة بالإسماعيلية، بحضور الأنبا بطرس دانيال ووفد من المركز.

وعلق الأبنودي، على الإنتخابات الرئاسية المُقبلة، التي يتنافس فيها المرشحان حمدين صباحي والمشير السيسي، بقوله: “صباحي مناضل له تاريخه, ولكن اللحظة الآن لا تحتاج إلي مشاعر عاطفية خاصة أن صباحي يشعر المصريين وكأنهم أيام الستينيات ولاتحمل خطبه وعورة مانحن فيه”.

وأضاف، أن السيسي صنع معجزة لاينبغي التهويل من شأنها ولا التقليل منها أيضا، وكان من الممكن أن تغرق مصر مع المخطط الأمريكي الذي شمل المنطقة العربية كلها لكنه فوت عليهم هذه الفرصة، والشعب وثق في السيسي ومن الممكن أن تكون خبرته السياسية قليلة علي صنع مستقبل مصر، ولكن ليس الفرعون دائما هو من يصنع أي شئ ولكن المصريين هم من فعلوا.. المصريين هم من بنوا الأهرامات وهم من بنوا السد العالي وليس عبد الناصر، وهم أيضا من اقتلع الإخوان المسلمين كما يقتلع الأخطبوط من اللحم، مضيفا، “إن صلحت أنا لقيادة مصر الآن؛ فحمدين يصلح، انما الآن أنا لو حكمت هخربها واحنا الإتنين رومانسيين”.

وقال عن الإخوان المسلمين، أنهم “حكموا المصريين أسفل أحذيتهم ووضعوا القيم والحريات أسفلها بغطرسة ولم يكن أحد يتخيل إزاحتهم”، واصفا فترتهم بأسوأ فترة عاشتها مصر بعد المماليك.

وأضاف: “الإخوان المسلمون تسلموا الوطن وحاولوا أن يجروه بالأصفاد إلي قرون للخلف باسم الدين وبسببهم عامت مصر في الدم الآن، إلا أنهم يُشكروا علي ما فعلوه لأن الشعب المصري كان يستحيل تصديق أخطائهم دون تجربه لتعوده أنهم حفظة كتاب الله.

وأكمل حديثه، قائلا: “لا يستطيع أحد الآن ذكر سيرة أي إخواني أمام أي شخص بسيط من الشعب المصري، وهؤلاء الفلاحون هم من كانوا يأخذون منهم أجولة البطاطس والزيت والسكر، ولو نظمنا50 مليون أمسية للإخوان فلن نوفق كما وُفق الإخوان في اكتساب كراهية الناس”.

وقال عن 30 يونيو، أنه لم ير الجلابيب والقفاطين تملأ ميدان المحطة في قنا، وهي المحافظة التي لا يحركها الحجر، حسب وصفه، تتحرك كما تحركت ضد الإخوان المسلمين.

وأضاف: “لا ننتظر أن يضغط السيسي علي الزر فتحدث المعجزات، لكنه رجل أبلي بلاء حسنا في قيادته للجيش المصري وظهر هذا في تعامله مع ما ظهر في سيناء”.

وتخوف الأبنودي، أن يفتعل حمدين أي شئ للإنسحاب قبل الإنتخابات الرئاسية، أو أن يتعرض لأي مكروه ويتهم فيها الجيش، مشيرا أن هناك أخطارا مقبلة مثل التفجيرات ومقاومة فلول الإخوان.

وقال الأبنودي عن الشعب المصري، أنه علي الرغم من مرور إنجليز وفرنسيين ومماليك وأتراك عليه، إلا أنه مازال يقاوم، مضيفا: “شعب قام بثوريتن خلال ثلاث سنوات؛ الأولي اختُطفت فانتزعها مرة أخري بثورة أعظم، فهذا شعب يفتخر به المصريين فبرغم فقره إلا أنه غني في أشياء لا يمتلكها العالم وأنا أراهن علي ضحكة مصر دائما منذ حرب الإستنزاف وحتي الآن”.