اضراب عمال الغزل يتحول لـ” معركة” أكبر من مجرد مطالب فئوية

اضراب عمال الغزل يتحول لـ” معركة” أكبر من مجرد مطالب فئوية
كتب -

الغربية – عبدالرحمن محمدو محمود السعيد:

يتجه الاضراب الذي دخل فيه عمال الغزل والنسيج لأن يكون معركة حامية بين العمال والحكومة، سوف تشرع مختلف الأطراف في استخدام كل قوتها للفوز بها.

الجديد كان تحدي فؤاد عبد العليم حسان، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، لعمال غزل المحلة المطالبين بإقالته، وقيامه بالتوقيع على منشور تم توزيعه على العمال، اليوم الخميس، بتعيين 4 من رؤساء القطاعات فى مجلس إدارة الشركة بالرغم من موافقة وزير الاستثمار على تعيين إثنين من العمال وإثنين من المهندسين.

من جانبه أكد ياسر سلامة، القيادى العمالى، أن رئيس الشركة القابضة يتحدى عمال غزل المحلة لكون المطلب الرئيسى لهم هو اقالته، فكيف يقوم بالتوقيع على تعيين 4 من رؤساء القطاعات فى مجلس الإدارة وهم: فرج عواد- ملابس- أحمد الهادى- نسيج- وبسام ياسين وحمزة محمود- رؤساء القطاعات.

علي صعيد متصل، يواصل عمال غزل المحلة لليوم الحادى عشر اضرابهم للمطالبة باقالة فؤاد عبد العليم، رئيس الشركة القابضة، والمفوض العام للشركة، عبد الفتاح الزغبة، مع اقرار الحد الأدنى للأجور.

ويأتي استمرار الإضراب على الرغم من اجتماع اجراه المهندس أسامة صالح، وزير الاستثمار، مساء الثلاثاء الماضي مع وفد عمالي من قيادات الاضراب بالشركة للتفاوض حول مطالبهم، وتم خلاله الاتفاق علي تنفيذ  مطالب العمال، ماعدا البت بقرار قاطع حول باقي مطالبهم سابقة الذكر.

وانتهي اللقاء بين الجانبين على موافقة وزير الاستثمار فى محضر رسمي على تشكيل مجلس إدارة جديد معين من رئيس و4 من أعضاء ذي كفاءة لإدارة الشركة، والبدء فى تشكيل لجنة للدراسة هيكلة الأجور فى اجتماع المجلس القومي للأجور يوم 22 فبراير الجارى، وتدبير وحدة أشعة بالرنين المغناطيسى بمستشفى غزل المحلة لخدمة القطاع العمالي من أفراد الشركة، كما وافق وزير الاستثمار على بدء مفاوضات مع وزير التضامن الإجتماعي بخصوص إعفاء العمال من مبلغ 220 جنيه من التأمينات، وإعادة تطوير وهيئكة القطاع الطبي فنيا وإداريا، واحتساب مدة أيام الاضراب كأيام عمل مدفوعة الأجر .

وردا على ذلك قرر العمال الاستمرار فى الإضراب بعد انقسامهم حول الاستمرار في الاضراب أو تعليقه، وذلك لتجاهل اتفاقية وزير الاستمار أهم مطالب العمال بإقالة رئيس الشركة القابضة.

وقال شوقى سليمان، عضو اللجنة النقابية للعاملين بالشركة:” إن قرار وزير الاستثمار لم يحقق الحد الأدنى من مطالب العمال، ولم يجد العمال ما يرضيهم ويحقق مطالبهم مما يستوجب استمرار العمال فى اضرابهم”.

وكان، صالح، استجاب جزئيا لمطالب العمال المضربين، واصدر قرارا بتشكيل مجلس إدارة جديد للشركة، وتعهد بالتزام الوزارة بما سيصدره المجلس القومى للأجور بشان الحد الأدنى للأجور، وتشكيل لجنة لاعادة دراسة هيكلة الأجور بقطاع الغزل والنسيج، والتنسيق مع وزارة التضامن لتحديد حافز الاثابة للعاملين، واعتبار أيام الاضراب أيام عمل مدفوعة الأجر كاملا، ولم يشير البيان الوزارى إلى بقية مطالب عمال غزل كفر الدوار.

وقرر عمال غزل كفر الدوار مواصلة الاضراب الكلى عن العمل، لليوم الخامس على التوالى، مؤكدين أنهم مستمرون فى الاضراب الشامل حتى تتم الاستجابة لمطالبهم, ومن أهمها: اقالة عادل عبيد، رئيس مجلس إدارة شركة العزل والنسيج بكفر الدوار, واقالة فؤاد عبد العليم، رئيس الشركة القابضة، وحل مجلس نقابة الشركة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور, ومنح العاملين للعلاوة الاستثنائية المستحقة, ورفع بدل الوجبة من 210 إلى 300 جنيه, وتوفير سيولة لرفع كفاة التشغيل بالمصنع, وتشغيل الأجهزة الطبية الموجودة داخل المستشفى لخدمة العمال وأسرهم.