اشتعال المشهد الانتخابي بالفيوم في ظل تحالفات جولة الإعادة

اشتعال المشهد الانتخابي بالفيوم في ظل تحالفات جولة الإعادة
كتب -

الفيوم – أحمد خليفة:

قبيل جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب تشهد محافظة الفيوم بدوائرها الانتخابية المختلفة عدة تحالفات بين المرشحين الذين سوف يخوضون جولة الإعادة، ويتوقع سياسيون ومتابعون للانتخابات بالفيوم أن تؤثر هذه التحالفات في نتائج جولة الإعادة، ويرون أنها ربما تشهد عددا من المفاجآت نظرا لحساسية بعض هذه التحالفات.

ففي دائرة مركز الفيوم والتي يتنافس فيها 4 مرشحين على مقعدين، تحالف كل من سيد أحمد سلطان، والذي حصل على ٢٤٣٨٦ صوتا، ومحمد مصطفى عبده الخولي، البرلماني السابق عن الوطني المنحل، والذي حصل على ٢٢٦٩٧ صوتا، بينما يخوض كل من  محمد رمضان حسن الطايفي، مرشح حزب النور، والذي حصل على ١٤٥٥٧ صوتا، ومحمد فؤاد زغلول، مرشح حزب مستقبل وطن، والذي حصل على ١٢٥٩٨ صوتا، ويخوض المعركة منفردا.

ومن المتوقع أن يكتسح تحالف الخولي وسلطان انتخابات الإعادة ويقتنص مقعدي دائرة المركز، نظرا لنفوذ سلطان والخولي داخل قرى الدائرة، وذلك رغم بروز مرشح مستقبل وطن الشاب محمد زغلول، وتمكنه من الدخول إلى جولة الإعادة في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون.

وفي دائرة بندر الفيوم التي يتنافس فيها 4 مرشحين على مقعدين، تحالف كل من عماد سعد حمودة، عضو الوطني المنحل، الحاصل على 15369 صوتًا، ومحمد هاشم عثمان، البرلماني السابق عن الوطني المنحل، الحاصل على 12166 صوتًا، بينما أعلن المهندس هشام والي مؤمن الذي حصل على 22839 صوتًا، عدم مشاركته في أي تحالفات انتخابية خلال جولة الإعادة، وهو ما يبقي أيضا المرشح الرابع ضياء محمد رضوان الحاصل على 10422 صوتًا، وحيدا دون تحالفات خلال جولة الإعادة.

ومن المتوقع أن يتمكن هشام والي من الحصول على أحد مقاعد الدائرة بأريحية كبيرة ودون منافسة من أحد، نظرا لتأييد قطاع كبير من أبناء الطبقة الوسطى وخاصة الشرائح العليا منها له، بوصفه وجها جديد ليس محسوبا على الفلول ويحتل مكانة اجتماعية متميزة، حيث يشغل منصب نقيب المهندسين بالفيوم، وهو ما تم ترجمته في نتائج الجولة الأولى حيث حصل على عدد أصوات يقترب من مجموع أصوات هاشم وحمودة، كما أن تحالف هاشم وحمودة قد يضر بكلاهما، نظرا لانتمائهم للوطني المنحل، إضافة إلى أن جمهورهم غير مؤهل للزيادة خلال الجولة الثانية، وهو ما قد يصب في مصلحة المرشح الرابع ضياء رضوان والذي حقق مفاجآة لم تكن متوقعة بالمرة بحصوله على 10422 صوتًا، ودخوله إلى جولة الإعادة، والذي ربما يحقق مفاجآة أخرى ويقتنص المقعد الثاني من بين أنياب هاشم وحمودة.

أما في دائرة مركز إطسا، والتي يتنافس فيها 6 مرشحين على 3 مقاعد، تحالف كل من ياسر سلومة البرلماني السابق مستقل، والحاصل على 17600صوت، وكمال أبوجليل مستقل، الحاصل على 15600 صوتا، وعبدالعظيم الباسل، مرشح حزب الوفد، والقيادي السابق بالوطني المنحل والحاصل على 9 آلاف صوت، في مواجهة التحالف الذي يضم مصطفى البنا، مرشح حزب النور، الحاصل على 15700صوت، وفراج عاشور، مستقل، الحاصل على 13150 صوتا، وأيمن العمدة، مستقل، الحاصل على 8900 صوت.

ويُستبعد فوز أحد التحالفين كاملا، ومن المتوقع فوز سلومة وأبوجليل من التحالف الأول، والبنا من التحالف الثاني، نظرا لاعتماد البنا على كتلة تصويتية كبيرة بقرية منية الحيط، والتي يتواجد بها حزب النور بقوة، رغم النتائج الطيبة وغير المتوقعة التي حققها كل من عاشور والعمدة، عضوي التحالف الثاني.

وفي دائرة مركز سنورس يتنافس 6 مرشحين على 3 مقاعد، تحالف ممدوح الحسيني الحاصل على 16491 صوتا، مع رفعت سعيد ضاوي، البرلماني السابق عن الوطني المنحل، والحاصل على 12115 صوتًا، في مواجهة التحالف الذي يضم أحمد مصطفى عبدالواحد، الحاصل على 14 ألف صوت، ومنجود الهواري، الحاصل على 12785 صوتًا، والحسين ياسين عليوه، الحاصل على 13009 أصوات.

بينما لم يعلن وليد أبوعيش، مرشح حزب النور، والحاصل على 10085 صوتا، المشاركة في أي تحالفات، ومن المتوقع أن تحسم أصوات مدينة سنورس ذات الكتلة التصويتية الكبيرة المعركة لصالح تحالف ضاوي والحسيني.

كما تشهد دائرة مركز طامية ويتنافس فيها 4 مرشحين على مقعدين، تحالف بين كل من اللواء أحمد عبدالتواب عبدالجليل، مدير أمن الدولة السابق بالفيوم، الحاصل على 21321 صوتًا، ومحمد فرغلي، الحاصل على 15415 صوتا، بينما يخوض حمادة سليمان، مرشح حزب النور، الحاصل على 16639 صوتًا، ومحسن أبوسمنة، الحاصل على 12978 صوتا، جولة الإعادة منفردين.

ويرجح فوز عبدالتواب من التحالف، وحمادة سليمان، بالمقعدين، رغم أن فرص فرغلي في الفوز تبقى موجودة، نظرا لتحالفه مع عبدالتواب، صاحب النفوذ الكبير بطامية، إضافة إلى بقاء فرص أبو سمنة الذي من المتوقع أن يحصد أصوات مدينة طامية.

وفي دائرة مركزي أبشواي ويوسف الصديق يتنافس فيها 6 مرشحين على 3 مقاعد، تحالف كل من محمد طه الخولي، البرلماني السابق عن الحزب الوطني، الحاصل على 24200 صوت، ويوسف الشاذلي، مرشح حزب مستقبل وطن، الحاصل على 23900 صوت، وربيع أبولطيعة، الحاصل على 28707 أصوات، في مواجهة التحالف الذي يضم صابر عطا، البرلماني السابق ومرشح حزب الوفد، الحاصل على 16275 صوتا، والحسيني مصطفى، الحاصل على 16207 أصوات، وعلاء العمدة، الحاصل على 19250 صوتا، فيما اشتدت المبارازات الكلامية  بين الطرفين خلال مؤتمرات ومسيرات جماهيرية نظمها كلا التحالفين في مركزي أبشواي ويوسف الصديق وقراهما المختلفة.

ورغم صعوبة الوضع وتشابكه فقد يتمكن التحالف الثاني والذي يضم عطا والحسيني مصطفى والعمدة من تحقيق مفاجآة كبيرة، رغم تقدم أعضاء التحالف الأول والذي يضم الخولي والشاذلي وأبولطيعة، في نتائج الجولة الأولى، نظرا لانتمائهم السابق للوطني المنحل، وتقلص شعبيتهم داخل مدينة أبشواي لصالح العمدة وعطا والحسيني.