استياء في قنا بسبب تشوية الدعاية الانتخابية الوجه الجميل للمدينة

استياء في قنا بسبب تشوية الدعاية الانتخابية الوجه الجميل للمدينة
كتب -

قنا– إيمان القاضي، ربيع أحمد:

أثارت كثرة الملصقات واللافتات التي علقها المرشحون في فترة الدعاية الانتخابية استياء الأهالي بمدينة قنا، لتغطيتها الملامح الجمالية للمدينة، مثل مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، وميدان الساعة والمحطة وغيرهم، لذا يطالب العديد من المواطنين مجلس مدينة قنا بإزالة هذه الأشكال الدعائية، لإعادة منظر المدينة كما كان من قبل، خاصة بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وتصفية المرشحين ليقتصر على 6 مرشحين فقط بمدينة قنا.

يقول العاصي أحمد، طالب، إن الدعاية الانتخابية والمنشورات التي وزعت على شوراع مدينة قنا أخفت أهم ملامح جمال المحافظة، كمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، وميدان الساعة، مشيرا إلى أن هذه الدعاية كانت بمثابة كابوس يحيط بأهالي المحافظة بشكل عام.

ويضيف إبراهيم محمد، أحد العاملين، أن فترة الدعاية الانتخابية لن تقتصر فقط على الملصقات واللافتات الكبيرة التي خيمت على أنحاء المحافظة، وأساءت من ملامحها في الشوارع والميادين وأمام المنازل والسيارات وكذلك المساجد، مطالبا بإزالة هذه الدعاية خاصة بعد مرور الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

وأوضح محمود كمال، سائق سرفيس، أن المرشحين صرفوا الكثير من الأموال مقابل هذه الدعاية، وهم غير متأكدين من فوزهم بالإنتخابات البرلمانية، قائلاً “اللي معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره”، مشيرا إلى إمكانية عرض هذه الدعاية من خلال أساليب أخرى كالإعلان على شاشات العرض، دون أن تسيئ من شكل المدينة، موضحا أن هذه الدعاية رزق لمكاتب الدعاية والإعلان، خاصة بعد زيادة عدد المرشحين إلى 43 مرشحا في مدينة قنا فقط، في الانتخابات البرلمانية الحالية، متمنيا تحرٌك مجلس المدينة في أسرع وقت لإعادة مظهر المحافظة الجمالي من قبل.

من جانبه، أعلن محمد منتصر القاضي، رئيس مجلس مدينة قنا، انطلاق حملة لإزالة كافة هذه الملصقات واللافتات الخاصة بالمرشحون، والتي تم تعليقها أثناء فترة الدعاية الانتخابية، مشيرا إلى عدم رصد أي مخالفات ضد المرشحين خلال الفترة السابقة.