استياء بين سكان رشيد بسبب تجاهل وزير الآثار زيارتها خلال جولته أمس

استياء بين سكان رشيد بسبب تجاهل وزير الآثار زيارتها خلال جولته أمس
كتب -

البحيرة- محمود السعيد:

سيطرت حالة من الإستياء بين أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، بسبب عدم إدراج المدينة ضمن زيارة، الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، أمس الجمعة، خلال جولته بعدد من التلال الأثرية بمحافظة البحيرة، خاصة في ظل حالة التردي التي تشهدها المواقع الأثرية الإسلامية برشيد، والتى كان آخرها انهيار جزء من مأذنة مسجد المحلي الأثري.

تجاهل الوزير للمدينة وآثارها، دفع أحمد السمري، محامي، للتقدم ببلاغ رقم 3158، إداري رشيد لسنة 2014، ضد كل من المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، والدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار، واللواء مصطفى هدهود، محافظ البحيرة، ووكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة ومدير آثار رشيد، متهما مدير أوقاف رشيد بالتسبب في انهيار أجزاء من مسجد المحلي الأثري، محملا في بلاغه المسؤولين مسئولية انهيار الأثر التاريخي.

وأشار السمري إلى أن المسجد يقع في سوق عمومي بداخل المدينة مما قد يعرض حياة المواطنين للخطر إذا تم انهياره بشكل كامل، مضيفا أن أهالي رشيد كانوا يأملون في زيارة وزير الآثار إلى المدينة خلال جولته بمحافظة البحيرة، إلا أنهم فوجئوا بتجاهل الوزير لها رغم ما تشهده المساجد الأثريه بالمدينة من إهمال يهددها بالإنهيار.

من جانبه، ناشد الهيثم تيسير أمين حزب التجمع بالبحيرة، أحد أبناء مدينة رشيد، كافة المسؤولين بالمحافظة ووزارة الآثار بسرعة التدخل لإنقاذ تراث المدينة الحضاري والأثري والذي يتعرض للإهمال، مضيفا أن توقف العمل في ترميم المساجد الأثرية ومنها مساجد المحلي وزغلول، بسبب توقف صرف المستحقات المالية للشركات المنفذة، يعرض المساجد الأثريه للإنهيار.

يذكر أن مسجد المحلي، أحد أقدم المساجد الأثرية في مصر، ويرجع تاريخ إنشائه إلى عام 99هجرية، ويحتوى على مكتبة زاخرة بأهم الكتب الإسلامية.