استياء بين أولياء الأمور بعد رفع سن القبول برياض الأطفال لـ6 أعوام

استياء بين أولياء الأمور بعد رفع سن القبول برياض الأطفال لـ6 أعوام
كتب -

قنا- أحمد رجب:

أصبح رياض الأطفال يمثل أزمة للكبار قبل الصغار، بسبب كثرة عدد المواليد وقلة عدد الفصول الدراسية وتحديد القوة الإستيعابية لكل قاعة دراسية، كما أن هناك بعض القرارات التي تفيد بأن على الأطفال المتقدمين لمدارس رياض الأطفال تشترط أن يكون عمر الطفل لحظة التقدم 6 أعوام، كما تفيد بعض القرارات بأن المتقدمين للصف الأول الإبتدائي أن يكونوا من خريجي رياض الأطفال، الأمر الذى أجبر الأسر على إرسال أطفالهم إلى مدارس رياض الأطفال الحكومية، وهنا تأتي المشكلة حول وضع الأطفال الذين لم يصلوا إلى السن المحدد.

يقول محمد عبد الحفيظ، رب أسرة، إن تم رفض طفلي 5 أعوام من دخول رياض الأطفال، التابعة لمدرسة الدكتور عبدالعزيز القوصي، بسبب تأخره 4 شهور عن السن المطلوبة، بعد قبوله من قبل هيئة رياضة الأطفال التابعة لمدرسة الدكتور عبد العزيز القوصي، وهكذا سيتأخر الطفل سنة دراسية عن زملائه بسبب عدة شهور، مضيفا أنه يجب وضع استثناءات في القانون، كنا توجد قياسات للفروق الفكرية والفردية بين التلاميذ من خلال إعداد فترة تأهيل قبل دخول الأطفال رياض الأطفال.

ويضيف سمير عبداللاه، والد طفلة، إن رياض الأطفال رفضت ابنته بالرغم من أنها تنقص شهرا واحد عن بلوغ الـ5 أعوام، ولن يكون هناك حل سوى الحضانات الخاصة أو ألا يذهب الطفل إلى الحضانة ويتأخر سنة دراسية عن أقرانه، أو يجب زيادة عدد القاعات الدراسية لرياض الأطفال أو حتى بناء مجمع دراسي لهم.

يقول كنانة، نائب مدير إدارة قوص التعليمية، إن نظام التوزيع يتم عن طريق العدد المتقدم للمدرسة، موازنة بعدد القاعات الدراسية الموجودة بالمدرسة، بحيث لا يزيد عدد الطلاب في القاعة الواحدة عن 45 طالبا، أما في حالة تقدم عدد كبير من الطلاب لرياض الأطفال بالمدرسة فسيتم أخذ القوة الاستيعابية للمدرسة من المتقدمين الأكبر سنا، ثم وضع باقي الطلاب الأصغر سنا في قائمة الانتظار.