استمرار أزمة الوقود للأسبوع الثالث رغم تصريحات المسؤولين بمحافظة أسيوط

استمرار أزمة الوقود للأسبوع الثالث رغم تصريحات المسؤولين بمحافظة أسيوط
كتب -

أسيوط- محمد الجزار:

دخلت أزمة نقص الوقود في محافظة أسيوط، أسبوعها الثالث، مع استمرار وعود المسؤولين بحلها في أسرع وقت، حيث ظل مشهد طوابير السيارات المنتظرة أمام محطات الوقود الممتدة لمئات الأمتار هو الغالب على مدينة أسيوط، وسط استياء سائقي السيارات، الذين طالبوا الحكومة بحلول سريعة وجذرية للأزمة مع التزامن ببدء العام الدراسي الجديد واقتراب موعد التصويت في الانتخابات النيابية بمصر.

يقول حسن سلامة، سائق دراجة بخارية، إن استهلاكي للوقود لا يقارن بالسيارات الأجرة أو النقل رغم هذا انتظر كثير من الوقت حتى استطيع أن أصل إلى ماكينة الوقود.

ويشير اندور عادل، طبيب بشرى، إلى أن الوضع الحالي لا يصح نهائيا مع تكرار أزمة الوقود تتسبب في رفع أسعار المواد الغذائية، مضيفًا أن أزمة الوقود لا تقتصر على السيارات ولكن تابعيتها كبيرة على المواطن الفقير ومحدود الدخل.

ويلقى باللوم محسن سيد، صاحب سيارة نقل، على الحكومة الذي وصفها “بالعاجزة” عن حل الأزمة والتنبؤ بها  قبل حدوثها، مشيرًا إلى أن التصريحات المطاطة والتي لا تحدد ميعاد ثابت لحل الأزمة أو تلقى باللوم على السوق السوداء حفظت عن ظهر قلب ولن تجدي نفعا بعد الآن.

وأعلنت مديرية التموين بأسيوط، أن حدوث الاختناقات والتزاحم خلال الفترة الماضية يعود إلى تأخر وصول منتج بنزين 95 الذي يصل لمعامل التكرير لإنتاج البنزين (80 ، 92)، مما أدى إلى تأخر شحن كميات المواد البترولية للمحطات، حسبما أفاد مسؤولو شركات البترول بأسيوط، ما نتج عنه حدوث اختناقات على محطات البنزين ووجود نقص بالكميات المتاحة بالأسواق.