ارتفاع سعر “رفطاو” البرسيم إلى 160 جنيها بزيادة 33% عن العام الماضي

ارتفاع سعر “رفطاو” البرسيم إلى 160 جنيها بزيادة 33% عن العام الماضي
كتب -

قنا- إبراهيم عبداللاه:

شهدت أسواق مدينة دشنا وقراها طلبا متزايد على تقاوي البرسيم لقرب موعد زراعته، وشهد “الرفطاو” من بذور البرسيم ارتفاعا ملحوظا في أسعاره، و”الرفطاو” كيل متعارف عليه بين المزارعين، يقدر بحوالي 12 كيلو من بذور البرسيم، ووزن الرفطاو يختلف من محصول لآخر.

وبيع رفطاو البرسيم الجيد في أسواق دشنا وقراها بـ160 جنيها بنسبة زيادة حوالي 33% عن سعره قبل بداية موسم زراعته، نتيجة الطلب المتزايد على تقاوي البرسيم من قبل الفلاحين.

ويشير سيد سعيد، مهندس زراعي، إلى أن الفلاحين في دشنا وقراها يستعدون هذه الأيام لزراعة محصول البرسيم، من خلال حرث الأرض وتجهيزها وتسويتها وتنظيفها من بقايا المحصول السابق، موضحا أن البرسيم هو المسؤول الأول عن تحقيق خصوبة التربة، ويعتبر أفضل محاصيل العلف إنتاجية ونوعية، ومشكلاته تكاد تكون منعدمة، وأن أنسب موعد لزراعة هو النصف الأول من شهر أكتوبر من كل عام، والتبكير عن ذلك الموعد أو التأخير عليه يعرض المحصول لانخفاض إنتاجيته.

وعزى سعيد ارتفاع أسعار تقاوي البرسيم إلى سببين رئيسين، أولهما: صغر المساحات التي يتركها الفلاحون لإنتاج تقاوي محصول البرسيم، وذلك لانخفاض إنتاجية الفدان من التقاوي عموما، ولذلك يفضل غالبية الفلاحين تغذية المواشي على آخر “حشة” بدلا من إنتاج التقاوي منها.

والسبب الآخر: قلة المعروض من تقاوي البرسيم في الأسواق، حيث شهد موسم إنتاج التقاوي هذا العام العديد من المشكلات، خاصة الحرارة الشديدة التي شهدتها مصر عموما ومدينة دشنا وقراها خصوصا خلال أشهر إنتاج التقاوي، والتي نتج عنها انخفاض في إنتاجية فدان البرسيم.