ارتفاع أسعار السولار والأسمدة الزراعية يهدد محصول الأرز في دمياط

ارتفاع أسعار السولار والأسمدة الزراعية يهدد محصول الأرز في دمياط
كتب -

نقيب الفلاحين: السولار هو عصب الإنتاج الزراعي والفلاح هو من يحتاج الدعم وليس رجال الأعمال

:دمياط – أحمد عبده

باتت أزمة إرتفاع أسعار السولار، خطرا يهدد ألاف المزارعين بمحافظة دمياط، وبدأت الازمه في التصاعد مع رفع الحكومه لأسعار الوقود من السولار والبنزين وخاصة السولار الذي يعتمد عليه المزارعون في موسم حصاد المحاصيل الزراعية، مما يؤثر بالسلب على عمليات الزرع والحصاد، ويفسد مساحات كبيرة .من زراعات الأرز والذره، وبالتالى تتأثر الدوره الانتاجية للمحاصيل الزراعية المختلفة

يقول سامى يحيى، فلاح من قرية العنانية، “لم نعد نحتمل كل تلك الزيادات من أسمده وكيماويات وبذور وسولار، فنحن نتحمل بنودا كثيرة للوصول بداية من غرس الزرع وحصاده، فنقوم بتأجير الألات الزراعية التي تستخدم في الحرث وتسوية الأرض الزراعية، والتى تعمل كلها بالسولار الذي أصبح من الصعب الحصول عليه خاصة فى القرى، الي تقل فيها محطات الوقود، وبالتالى لا يتوافر السولار بكميات كافية، مما يضطرنا لشراؤه من السوق السوداء
وأضاف لقد إشتريت صفيحة السولار أمس بـ 40 جنيها بعد ان كانت بـ 22 جنيه، ورفض عامل المحطه إعطائها لنا بـ 36 جنيه، السعر الرسمي للصفيحه وإشتريناها بـ40 جنيه.

وقال مجدي إبراهيم، فلاح من قرية عزبة الصعيدي “إننا كمزارعين مش قادرين على تحمل كل تلك الزيادات في أسعار السولار والكيماوي ومستلزمات الزراعه فكل شئ إرتفع خلال اليومين الماضيين فشيكارة الكيماوى إرتفع سعرها من 80 جنيه إلى  155 جنيه، وكيلو تقاوى الأرز بـ3 جنيه ومبقيناش عارفين نعمل إيه والأرز اللي في الأرض ده هنعرف نحصده ولا نبيعه إزاي.

فيما قالت الدكتورسهام داود زكي، أستاذ الإقتصاد الزراعي، بكلية الزراعة، “المشكلة الرئيسية أن الزراعه أصبحت لا تعتمد على الأيدي العاملة بل أصبحت تعتمد في المقام الاول على الميكنة الزراعية في جميع عمليات الزراعة، بداية من تجهيز الأرض ثم الحرث وتسوية الأرض، وبدر البذور والتقاوي، ثم الحصاد والدرس بعد ذلك، وكلها تعتمد على الآلات الزراعية التى تعمل بالسولار، الذي كان في الماضي متوافر بكميات كبيرة نظرا لرخص ثمنه.

وأضافت” الفلاح يعتمد بشكل كلي على وقود رخيص الثمن لتشغيل الماكينة الزراعية أما الأن وبعد الأزمات المتكرره من نقص السولار وإرتفاع أسعاره، فإن الإقتصاد الزراعي للفلاح أصبح شبه مهدد بالتوقف نظرا للخسائر التى يتعرض لها بسبب إرتفاع كل وسائل وأدوات الزراعه في ظل غياب دور الدوله والتي لم .تعد تحمي الفلاح وتقف في ضهره حيث يعانى الفلاح في كل شئ تقريبا
وأشار الحاج مجدى البسطويسي، نقيب الفلاحين، إلى ضرورة وضع حلول جذرية لظاهرة نقص وإرتفاع أسعار السولار الذي يعتمد عليه الفلاحين في القيام بزراعة الأرض بالمحاصيل والحبوب الزراعية، مضيفا أن هناك بعض الفلاحين لم يتمكنوا من زراعة أراضيهم بسبب نقص السولار، وفشلوا فى ري أراضيهم لعدم وجود سولار كاف لتشغيل ماكينات الري.
وطالب البسطويسي الدوله بدعم الفلاح ماديا وتوفير السولار والتقاوي والكيماوي بأسعار مناسبه فالفلاح هو من يحتاج الدعم وليس رجال الاعمال