ارتفاع أسعار الأقمشة بالإسكندرية.. ومسؤول: بسبب أزمة الدولار

ارتفاع أسعار الأقمشة بالإسكندرية.. ومسؤول: بسبب أزمة الدولار ارشيفية

يشكو العديد من تجار الأقمشة ومستلزمات الحياكة بمحافظة الإسكندرية من ارتفاع أسعار المواد الخام من الأقمشة والخيوط، ما جعل المواطنين يتوقفون عن الحركة الشرائية، بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها أغلب المصريين، في الوقت الذي أرجع فيه مسؤول بالغرفة التجارية هذه الزيادة إلى ارتفاع سعر الدولار ونقصه في الأسواق.

يقول الحج أحمد صبحي، أحد تجار الأقمشة بسوق المنشية بالإسكندرية، إن أسعار القماش ارتفعت بشكل كبير علينا من قبل المصانع والمستوردين الذي نجلب منهم البضائع، ما جعلنا نقوم بالتالي برفع الأسعار على المواطن، مؤكدا أن ذلك أدى لتوقف الحركة الشرائية من قبل المواطنين بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعانون منها.

ويوافقه الرأي خميس فرحات، تاجر أقمشة بسوق زنقة الستات بالإسكندرية، مضيفا أن ذلك الارتفاع الجنوني للأسعار السبب الرئيسي فيه هو أزمة الدولار، مؤكدا أن حركة الشراء انخفضت بشكل كبير تزامنا مع ارتفاع سعر الدولار، ما جعل التجار يرفعون سعر الأقمشة، الأمر الذي أدى إلى أعراض المواطنين عن الشراء بسبب الأسعار المرتفعة، ما أسفر عن ركود في السوق.

الدولار السبب

أما علي البسيوني، أحد تجار مستلزمات الخياطة بمنطقة المنشية، فيقول إن أسعار الخامات ارتفعت بشكل كبير حيث زاد ثمن بكرة الخيط للضعف وعلب الأزرار زادت للضعف بعدما كانت الأسعار في متناول الجميع، وكانت الحركة الشرائية كبيرة، لكن الآن كل شيء تغير وأصبح السوق كله يعاني حالة من الركود الشديد بسبب ارتفاع سعر الدولار.

ويؤكد البسيوني أن السبب الرئيسي لزيادة الأسعار هو أزمة الدولار التي تشهدها البلاد، موضحا أن الزيادة في الأسعار قد تؤثر بصورة كبيرة على حركة البيع، التي انخفضت بشكل كبير، موضحا أن المتحكم في رفع الأسعار هم المصنعون الذين يرفعون علينا أسعار الخامات، مما يجعلنا بالتالي نرفع الأسعار مضطرين.

رد مسؤول

من جانبه يقول صلاح المصري، رئيس شعبة الأقمشة والمنسوجات بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن سبب ارتفاع أسعار الأقمشة والخامات يرجع إلى ارتفاع سعر للعملة الأجنبية “الدولار”، مؤكدا أن المتأثرين بأزمة الدولار في الأقمشة والمنسوجات هم الصناع.

ويضيف “المصري” أنه لابد من إبرام بروتوكولات واتفاقيات بين اتحاد الصناعات والغرف التجارية ومركز البحوث القومي للوصول إلى هدف مشترك لتسويق المنتجات المصرية في ظل المنافسة الشرسة من قبل الدول الأخرى المصنعة للخامات مثل تركيا والصين.

ويؤكد المصري أن مصانع الأقمشة والمنسوجات في مصر تعمل بنصف طاقتها بسبب ضعف التسويق لمنتجاتها والاعتماد على المستورد، موضحا أنه لابد من تقنين عملية الاستيراد من خلال استصدار إذن استيراد مسبق يشمل السلع والمواد المستوردة، التي يحتاج إليها المصريون.

 

 

الوسوم