“احتجاز طلاب الثانوية المصريين”.. كيف تخبرنا صحيفة سودانية برواية أخرى للواقعة

“احتجاز طلاب الثانوية المصريين”.. كيف تخبرنا صحيفة سودانية برواية أخرى للواقعة
كتب -

 

سعاد عبدالرازق وزيرة التعليم في جمهورية السودان

القاهرة – أحمد إسماعيل:

تتضارب الأرقام والروايات الخاصة باحتجاز الأمن السوداني لطلاب مصريين وأولياء أمور بتهمة تسريب امتحان شهادة الثانويّة العامّة، الخبر الذي أثير في المواقع الإخبارية المصريّة بتاريخ 28 مارس الحالي، يجعلنا نتسآءل عن سبب وجود طلاب مصريين في السودان للحصول على شهادة الثانويّة العامة، وتضارب الأرقام والروايات وصعوبة التواصل مع المسؤولين يحيلنا لمواقع إخبارية في بلد الوقعة علّها تخبرنا بتفاصيل أكثر.

بحسب صفحات على فيسبوك لمكاتب تدعي أنها متخصصة في منح المصريين لشهادة الثانوية العامة من السودان من خلال تسهيل إجراءات سفرهم ودراستهم، وتغريهم بدخول ما يعتبرها المصريون كليّات قمّة (الطب – الهندسة – الصيدلة) بدرجات أقلّ من نظرائهم المصريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة من مصر، وتشير في مصوغات إعلاناتها إلي اتفاقية بين مصر والسودان.

باستخدام محرّكات البحث وقّعت 22 دولة في العام 1978، على اتفاقية الاعتراف بدراسات التعليم العالي في الدول العربية، وبموجب هذه الاتفاقية، تعترف الدول الموقّعة بشهادات إتمام الدراسة الثانوية في أيٍ منها، وتلتزم بقبول حامليها في مراحل التعليم التالية (التعليم الجامعي والدراسات العليا)، بنفس الشروط العلمية المطبقة على مواطنيها.

المادة الثالثة من الاتفاقية “بتصرّف”.

وإليكم خط زمني بالأخبار التي نشرها موقع سودان تربيون، بشأن القضيّة والذي يبدأ في 22 مارس، ويشير إلي أن الواقعة تعود ليوم الأربعاء 16 مارس، بينما أول خبر نُشر في المواقع المصريّة كان في 28 مارس.

الثلاثاء 22 مارس 2016

في هذا الخبر ينقل الموقع عن وزيرة التربية والتعليم السودانية سعاد عبد الرازق، أن السلطات وضعت يدها على طلاب أجانب متلبسين في حالات غش في امتحان الشهادة السودانية، وذلك في أول تعليق على مزاعم تتعلق بتسرب الامتحانات لصالح طلاب أردنيين.

واستندت هذه الأخبار على ما قالت إن وسائل إعلام أردنية نقلته عن السفير الأردني بالخرطوم حينما أبلغ نواب محليين أن السلطات السودانية أوقفت عشرات الطلاب الأردنيين منذ الأربعاء الماضي (16 مارس) ضمن حملة أمنية على خلفية تسريب أسئلة امتحانات الشهادة الثانوية.

وطبقا لمصادر حكومية بعمان “بحسب الصحيفة” فإن هناك نحو 700 طالب أردني في السودان يمتحنون للحصول على الشهادة الثانوية، وأن السلطات السودانية أوقفت الطلاب الأردنيين بعد لجوء طالب أردني للشرطة السودانية شاكيًا طلابا من بلده اعتدوا عليه بسبب خلافات حول الأسئلة المسربة.

لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا

الخميس 24 مارس 2016

تقدّم النائب البرلماني بمجلس تشريعي الخرطوم عصام ماهر، بطلب لرئاسة المجلس لاستدعاء وزير التربية بالخرطوم (المسؤول الثاني بعد وزيرة التربية والتعليم) لتوضيح الحقائق أمام المجلس بشأن تسريب إمتحانات الشهادة السودانية من قبل طلاب أجانب بالخرطوم.

وقال السفير الأردني بالخرطوم محمد ذياب الفايز، خلال حديثه لبرنامج تليفزيوني إن السودان ترى بأن امتحان الثانوية العامة مسألة وطنية لا تساهل فيها ، وأن كثير من الطلاب الموجودين في السودان جاؤا للدراسة والحصول على الشهادة، ومنهم من اعتمد على وعود المكاتب بأن النجاح مضمون دون دراسة.

وأن تهريب الأسئلة تم عن طريق أحد أصحاب المكاتب الذي لاذ بالفرار بعد أن باعها لأحد الطلاب، مشيرًا إلى أن عددًا من الطلاب تم ضبطهم داخل الامتحان وهم يقومون بالغش.

لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا

الاثنين 28 مارس 2016

قال وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم فرح مصطفى ردًا على استجوابه أمام المجلس التشريعي للخرطوم، إنّه لم يجر تسريب امتحانات الشهادة السودانية، وإنما جرى ضبط حالات غش من طلاب أجانب استخدموا “الموبايل”.

لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا

الثلاثاء 29 مارس 2016

وزارة التربية والتعليم السودانية، تعلن أن السلطات الأمنية تحتجز 117 طالبًا أجنبيًا على ذمة حالات غش في امتحانات الشهادة الثانوية، 62 طالبًا من الأردن، و55 من مصر، يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع وصول السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، لبحث الواقعة والتواصل مع المسؤولين السودانيين.

لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا

الأربعاء 30 آذار (مارس) 2016

قطعت وزيرة التربية والتعليم بالسودان، سعاد عبد الرازق، الأربعاء، وعدًا بعدم إطلاق سراح الطلاب الأجانب الموقوفين في حالات الغش بامتحانات الشهادة السودانية قبل إخضاعهم للمحاكمة، وأعلنت الوزيرة وعدها هذا أثناء تكريم لجنة تأمين الشهادة السودانية لها، بحضور مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، محمد عطا المولى.

كما وعدت الوزيرة بتشديد الإجراءات المنظمة لخضوع الأجانب لامتحانات الشهادة الثانوية، ومنحت  المعلمة منجدة ترقية استثنائية من الدرجة السابعة إلى الخامسة، ومبلغ مالي من جهاز الأمن والمخابرات فضلاً عن رحلة عمرة وألف جنيه سوداني من الاتحاد المهني للمعلمين.

وكانت المعلمة، أبلغت السلطات المختصة دون لفت نظر أحد من الطلاب المتهمين، بعد اكتشافها تلقيهم إجابات عن الأسئلة عبر رسائل في تطبيق “واتساب” على هواتف محمولة، الأمر الذي نبّه الوزيرة  بإدخال الهيئة القومية للاتصالات ضمن اللجنة العليا لتأمين الامتحانات.

لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا