اجراءات احترازية وفحص جميع ركاب الرحلات النيلية ما بين أسوان والسودان للحد من الملاريا

اجراءات احترازية وفحص جميع ركاب الرحلات النيلية ما بين أسوان والسودان للحد من الملاريا
كتب -

:أسوان – هناء محمد الخطيب 

وجه مصطفى يسري، محافظ أسوان، تعليماته للمسؤولين عن ميناء السد العالي، لتشديد الاجراءات الوقائية والاحترازية، وتوقيع الكشف الطبي وفحص جميع المسافرين ضمن الرحلات النيلية بين الميناء وميناء الزبير بوادي حلفا بالسودان، للحد من انتشار مرض الملاريا.

 صرح بذلك المهندس أسعد عبد المجيد، رئيس الهيئة العامة لميناء السد العالي، اليوم الأحد، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتم بشكل ثابت ودائم باعتبار أن الميناء هو بوابة مصر الجنوبية على السودان وأفريقيا أيضاً، من خلال الرحلات الأسبوعية للباخرتين سينا وساق النعام، والتي يرافق كل رحلة منهما طاقم طبي كامل مكون من 5 أطباء، منهم 3 مصريين و 2 سودانيين يقومون بالمتابعة الطبية لكافة الركاب أثناء الرحلة والتي تستغرق حوالي 17 ساعة، وفي حالة اكتشاف أي حالة اشتباه يتم عزلها لحين الوصول للميناء.

 ولفت عبد المجيد أنه عند قدوم الباخرة من السودان وقبل وصولها للميناء بمسافة 500 متر يتم الدفع بطاقم من الطب الوقائي لإجراء عملية الفحص والكشف الطبي لجميع الركاب والعاملين، وفي حالة عدم وجود أي حالات تحمل أمراض معدية أو وبائية يسمح للباخرة بدخول الميناء .

وأضاف أسعد عبد المجيد بأنه في نفس الوقت يتم توزيع علاج مجاني لمقاومة مرض الملاريا يكفي لمدة شهرين على كافة المسافرين إلي السودان، عن طريق إدارة الطب الوقائي بالميناء، كما أنه يتم تحويل أية حالات يشتبه في إصابتها من الركاب القادمين إلى مستشفي حميات أسوان 

يذكر أن عدد الرحلات بين الميناءين المصري والسوداني وصلت إلى 14 رحلة في مايو المنقضي، بزيادة 6 رحلات إضافية عن المعدلات السابقة لاستيعاب حركة الركاب بين البلدين والتي شهدت أيضاً زيادة في عدد المسافرين بواقع 3819 مسافرا، وانعكس ذلك على زيادة الصادرات المصرية إلى السودان خلال .نفس الفترة لتصل إلي 891 طن، في حين وصلت حركة الواردات إلي 52.5 طن فقط