إنطلاق أعمال ملتقي مشروعات التنمية العملاقة بالإسكندرية

إنطلاق أعمال ملتقي مشروعات التنمية العملاقة بالإسكندرية
كتب -

إنطلاق أعمال ملتقي مشروعات التنمية العملاقة بالإسكندرية

الإسكندرية- مايكل سمير:

إنطلقت اليوم السبت أعمال ملتقي مشروعات التنمية العملاقة ومردودها علي منظومة الاقتصاد والإدارة المصريةـ وذلك بحضور عددا من شركات الخدمات الملاحية، والصناعات الدوائية وصناعات التجميل والمصارف والأعمال البنكية، و شريف دلاور الخبير الاقتصادي وأستاذ الإدارة الزائر بالجامعات العربية والأوروبية،واللواء أركان حرب حسن فلاح رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر السابق، والدكتور حمدي علواني أستاذ الهندسة الصناعية بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، والدكتورة جيهان صالح عميد كلية اللوجستيات بالأكاديمية العربية، وأمير واصف رئيس لجنة الصناعات بجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية.

قال اللواء حسن فلاح أن مشروع تنمية قناة السويس يستهدف تحقيق 12 مليار دولار، ومضاعفة عدد سفن المرور يوميا من الميناء إلي 98 سفنية، مؤكدا أن هيئة موانئ ميناء البحر الأحمر وضعت خطط تنمية للأعوام المقبلة بمراحل لعامين 2020 – 2030 وفق خطة المشروعات الحكومية للتنمية.

وأضاف أنه من المقرر أن يتم إستحداث ميناء لليخوت بميناء بورتوفيق، بالإضافة إلي تجهيز ميناء جبل علي بميناء البحر الأحمر لإستضافة سفن “كروز” المحملة بنحو من 30 إلي ستة آلاف سائح يومياً، حيث يمكن لمدينة السويس إستضافتهم وتحقيق التنمية السياحية للمحافظة.

وأشار فلاح إلي أن موانئ (الأدبية ، والطور، والسخنة) سيتم ضمهم إلي مشروعات قناة السويس الجديدة، موضحا أن ميناء الأدبية يتم إدارته حاليا بشكل إلكتروني متكامل؛ بما يعزز من التيسيير علي المستثمرين، وتوفير محطات ركاب بنفس جودة محطات ركاب المطارات الجوية، وأضاف أنه سيتم تعميم الإدارة الإلكترونية علي كافة الموانئ.

وأوضح “فلاح” أن دراسات ومشروع تنمية قناة السويس كان موجود من عدة سنوات، ولكن تأخر تنفيذه، لافتاً إلي أن الدولة حالياً تعمل علي تكافئ الحفاظ علي حقوق المستثمر والدولة علي حد السواء؛ مشيرا إلي أن الدولة كانت تحصل علي الفتات فقط بينما يتم إستغلال المستثمر لكافة الإمكانيات.

واستعرض “فلاح” إلي أن البعض استغل حركة الملاحة في ميناء “الزيتيات” – التي تستقبل سفن نقل المواد البترولية في التحكم برفع أسعار إسطوانات البوتوجاز؛ وتم الإنتباه إلي تلك العملية والتعامل معها، حيث أن ذلك الميناء يعبر من خلاله قرابة 8 مليون طن من مواد “البوتوجاز”.

وتطرق “فلاح” إلي عدد من المشاكل التي واجهت خلال السنوات الماضية تنمية قناة السويس؛ ومنها استثمارات بدأت في عام 2008 لتطوير ميناء بورسعيد، والمنطقة الصناعية الملحقة به؛ وعدم تحقيقه العائدات المرجوة لإنخفاض إجمالي تكلفة التطوير باستثمارات 2.6 مليار جنيه فقط، في مقابل إستثمارات بإجمالي 1.3 مليار جنيه إستثمارات بجنوب القناة لتطوير ثلاث أحواض فقط تمتد مساحتها إلي 23 كيلو متر مربع.

وأختتم “فلاح” حديثه بأن مشروع القناة الجديد – هو مشروع لتحقيق إزدواج لقناة السويس، وتم رفض إقامة ازدواج لأسباب أمنية؛ أما ما يجري حاليا يتم العمل علي 72 كيلو متر منهم 10 كم للتعمير، و25 كم للتعميق تصل إلي 72 قدم عمق، ومساحة بحيرات تعميق تصل إلي 27 كم.