إقبال ضعيف على لجان الفيوم في جولة الإعادة.. وعزوف الشباب عن المشهد الانتخابي

إقبال ضعيف على لجان الفيوم في جولة الإعادة.. وعزوف الشباب عن المشهد الانتخابي
كتب -

الفيوم- ولاد البلد:
شهدت اللجان الانتخابية بدائرة بمحافظة الفيوم في جولة الإعادة من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، إقبالًا ضعيفًا اليوم الثلاثاء، وعزوف الشباب عن المشهد الانتخابي.

ورصدت “ولاد البلد” تأخر فتح العديد من اللجان الانتخابية بسبب تأخر القضاة المشرفين على الانتخابات، ففي قرية شدموه بمركز إطسا، التي تضم اللجان أرقام 129، و130، و131، و132 تم فتحها وبدء عملية التصويت بعد الساعة العاشرة صباحًا، كما تأخر فتح لجان 5،4،3،2 بمدرسة صلاح سالم الإبتدائية، وبمدرسة الشهيد عيد عطية.
وهو ما تكرر في بعض لجان قرية الغرق بدائرة إطسا، وبعض لجان قريتي أبوكساه وطبهار التابعتين لدائرة أبشواي ويوسف الصديق، إذ تأخر فتح اللجان حتى الساعة العاشرة والنصف صباحًا، فيما شهد محيط اللجان تواجدًا محدودًا للناخبين.
وشهدت اللجان الفرعية بمدرسة الثانوية العامة بدائرة مركز إبشواي، إقبالًا ضعيفًا من قبل الناخبين على لجان الاقتراع، بعد فتحها في التاسعة صباحًا، حسب ما أكده رؤساء عدد من اللجان لـ”ولاد البلد”.
وقال المسشار عبدالرحمن عبدالجواد، رئيس اللجنة رقم 90، إنه لم يصوت سوى 50 ناخبًا فقط من إجمالي 2329، حتى الواحد ظهرًا، كما أشار المستشار خالد علام، رئيس لجنة 91، إلى أن عدد الناخبين باللجنة لم يتعد 81 ناخبًا، وأن الإقبال ضعيفًا، وهو الأمر ذاته بلجان 92 و93، حيث أكد كلا من المستشارين عمر مهدي، وعمرو محمد، أن الإقبال أقل من تصويت الجولة الأولى. 
فيما نشبت مشادات كلامية بين أنصار المرشح محمد فؤاد زغلول، مرشح حزب مستقبل وطن، وأنصارمرشح حزب النور، محمد رمضان الطايفي، أمام لجان مدرسة هوارة عدلان الفرعية، الواقعة بدائرة مركز الفيوم، التي تحتوي على 4 لجان فرعية هم “96 و97 و98 و99” وعدد من لهم حق التصويت في كل لجنة 1720 ناخبًا.
بينما أخلت عناصر من الجيش والشرطة المكلفة بتأمين مقر لجنة مدرسة الشهيد عيد عطية بدائرة مركز إطسا، محيط اللجنة من “التكاتك والتروسيكلات”، المتواجدة أمام مقر اللجان، والتي استأجرها بعض المرشحين لنقل الناخبين.
وفي محيط اللجنة الانتخابية بمدرسة مدينة فارس للتعليم الأساسي، بدائرة بندر الفيوم، رصد محررو “ولاد البلد” توجيها للناخبين من أنصار بعض المرشحين، الذين وعدوا الناخبين بتوزيع لحوم لمن يصوت لمرشحهم، عقب فوزه بالمقعد.
وفي شارع جمال عبد الناصر بمدينة الفيوم، اشتبه أهالي بسيارة تقف بجوار برج المعلمين، فأبلغوا قوات الحماية المدنية، والذين حطموا زجاجها للكشف عن ما بداخلها، وتبين أن السيارة ملك للمستشارة سالي أحمد قطب، رئيسة لجنة 107 الانتخابية بمدرسة الشهيد أحمد علي زكي، وكانت تقف أمام منزل والدها، بشارع جمال عبد الناصر، بجوار برج المعلمين، وحررت المستشارة محضرًا بالواقعة.
واستعدت هيئة الإسعاف للجولة الثانية من الانتخابات بتكثفت استعداداتها لجولة الإعادة، تحسبًا لوقوع أي حوادث خلال العملية الانتخابية، حسب الدكتور سامح محمد، مدير هيئة الإسعاف بالفيوم.
وأضاف محمد أن الهيئة خصصت 68 عربة إسعاف مجهزة، تقوم بحركة دوران بصفة مستمرة في كافة أنحاء المحافظة، إضافة إلى تفعيل شبكة الربط اللاسلكي بين السيارات وغرفة عمليات الهيئة.
وتابع مدير هيئة الإسعاف، أنه تم تقسيم المحافظة إلى 3 قطاعات وتحديد مشرف لكل قطاع لتسهيل العمل خلال يومي الإعادة، كما تم وقف الإجازات لكافة العاملين بالهيئة.
وكانت إحدى الناخبات “جوافة حافظ عيد”، 70 عامًا، أصيبت باشتباه بكسر في قدمها اليمني عقب سقوطها بإحدى لجان مدرسة الغرق بدائرة مركز إطسا أثناء ذهابها للإدلاء بصوتها، وتم نقلها إلى مستشفى إطسا المركزي، كما أصيب عيد جمعة محمود، 52 عامًا، عضو إحدى اللجان الانتخابية بقرية مطرطارس بدائرة مركز سنورس، بحالة إعياء أثناء تواجده باللجنة وتم نقله إلى المستشفى العام لإجراء الإسعافات اللازمة له، حسب ما صرح الدكتور سامح محمد، مدير هيئة الإسعاف بالفيوم.
وعن سبب ضعف الإقبال وخاصة بين الشباب التقت “ولاد البلد”  بعدد منهم فتقول تغريد محمود، طالبة جامعية: لن أشارك في الانتخابات لأنني لا أعرف أية معلومات عن المرشحين، ولا أثق في أحد منهم.
وتؤكد سارة وليد، طالبة بكلية الآداب بجامعة الفيوم، قائلة: لن أشارك لعدم اعترافي بهذه الانتخابات لأن المرشحين لا يمثلوني، وكثير منهم ينتمي إلى النظام القديم والحزب الوطني.
ويقول صبري سيد، أن المندوبين أصروا أن أدلي بصوتي فاضطررت لإبطاله، لأنني لا أعلم شيئاعن المرشحين.
ويقول ياسر حنفي، شاب، إنه لن يشارك بالانتخابات الحالية لقناعته بعدم حدوث أي تغيير بعد أي انتخابات سابقة، مضيفًا أن المرشحين يدفعون المال للناخبين لكي يحصلوا على أصواتهم، دون أن يعرفوا عنهم معلومات كافية، ولا عن برامجهم الانتخابية، وأغلبهم من الحزب الوطني المنحل، ويدعمهم البلطجية، حسب تعبيره.
جدير بالذكر أن عدد المرشحين الذين وصلوا إلى جولة الإعادة 30 مرشحًا يتنافسون على 15 مقعدًا، 4 مرشحين بالدائرة الأولى بمركز الفيوم يتنافسون على مقعدين، و4 مرشحين بالدائرة الثانية بقسم شرطة الفيوم يتنافسون على مقعدين، و6 مرشحين بالدائرة الثالثة بإطسا يتنافسون على ثلاثة مقاعد، و4 مرشحين بالدائرة الرابعة بطامية يتنافسون على مقعدين، و6 مرشحين بالدائرة الخامسة بسنورس يتنافسون على ثلاثة مقاعد، و6 مرشحين بالدائرة السادسة بإبشواي ويوسف الصديق يتنافسون على ثلاثة مقاعد.

فيما يبلغ إجمالي عدد اللجان بالمحافظة 847 لجنة موزعة على 338 مقرًا انتخابيًا مقيد أمامها مليون و695 ألف 277 ناخبًا، من إجمالي عدد السكان البالغ 3 ملايين و170 ألفًا و150 نسمة.