إطلالة على أبرز المرشحين لمجلس النواب بدائرة دشنا والوقف

إطلالة على أبرز المرشحين لمجلس النواب بدائرة دشنا والوقف
كتب -

قنا- محمد أسعد:

فور تحديد اللجنة العليا للانتخابات يومي 18 و19 من أكتوبر المقبل، موعدًا لإجراء انتخابات مجلس النواب، في مرحلتها الأولى، اتجهت أنظار المواطنين بدائرة دشنا والوقف صوب كشوف الناخبين للتعرف على هوية الأشخاص الذين سيجري اختيارهم لتمثيل الدائرة في مجلس النواب الجديد.. “ولاد البلد” ترصد نبذة مبسطة عن بعض الأسماء المرشحة لمجلس النواب المقبل.

جاب الله و”النور”

يعد محمد جاب الله، مرشح حزب النور، واحدًا من أبرز الشخصيات التي يعول عليها الناخبين آمالهم في الانتخابات البرلمانية، لدوره في حل عدد من المشكلات بالقرى وتقديمه أفكار جديدة لتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية لخدمة الشباب، بالإضافة إلى أنه عضو برلماني سابق، غير أن ما يؤخذ عليه انضمامه لحزب النور، الأمر الذي يقلل من شعبيته، بحسب البعض، بعد خسارة الأحزاب الإسلامية أسهمها خلال الفترة الأخيرة، إذ يخشي البعض من ترشح أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين تحت لواء الحزب السلفي.

وعلى غير المتوقع، وبخلاف ما جرت عليه العادة في الانتخابات السابقة في انحصار أصوات الناخبين حول مركز دشنا فقط واعتبار مركز الوقف “كمالة عدد” وحصالة لجلب الأصوات، اختلفت الحسابات هذه المرة تمامًا، بعد اتفاق شريحة كبيرة من الناخبين بالمدينة الهادئة على مرشح واحد ليتمكنوا من خطف مقعد من دشنا، خاصة أن المقعد البرلماني لم يصل للبر الثاني قط، إذ اختار أهالي الوقف المحامي عاصم القاضي ليحمل راية الدفاع عن الوقف،  ويعد من الوجوه الجديدة الشابة على الساحة الانتخابية التي يعتبرها أهالي الوقف فرسان الرهان لمواجهة قوة ونفوذ “الحيتان” بالدائرة وتكتلاتها الانتخابية.

الدقان

ويأتي الناشط السياسي والمحامي أحمد كامل الدقان، أحد الوجوه الجديدة على الساحة الانتخابية، أحد المحركين للأحداث السياسية بدشنا خلال فترة ما بعد ثورة يوليو الأخيرة، كونه عضوًا بارزًا بحركة “تمرد- قنا”، التي كانت سببًا رئيسيًا في الإطاحة بنظام الإخوان.

وبنى الدقان شعبيته في فترة وجيزة من خلال أقصر الطرق وأبسطها للدخول لقلوب المواطنين، من خلال البحث عن حلول لمشكلات القرى والفقراء، وتبني حل عدد من الأزمات مثل مشكلة المياه بالقرى والصرف الصحي بالمدينة والباعة الجائلين بشارع المركز، وهو ما جعل اسمه يبرز ليكون ضمن الأسماء التي ستضمن لها أصوات بالصندوق الانتخابي، وإن كان يرى البعض أنه لن يستطيع أن يكمل السباق للنهاية لعدم وجود شعبية كبيرة له بالقرى، وعدم قدرته على عقد تحالفات مع الأوراق الرابحة التي تعتمد في تحالفاتها على الوجوه القديمة التي سبق لها الفوز بمقعد برلماني.

بجاتو

ومن القرى يعول الأهالي، خاصة المزارعين، على حسين بجاتو طموحات وآمال كبيرة في حصد مقعد برلماني، خاصة وأن بجاتو سبق له الترشح عدة مرات ولكن لم تسعفه الأصوات ليمثل الأهالي تحت قبة البرلمان، وسيحاول خلال الفترة المقبلة عقد تحالف مع أحد المرشحين الذين لهم باع كبير في الانتخابات، كونه يمتلك رصيدًا كبيرًا من الأصوات في قريته بفاو قبلي وعدد من القرى الأخرى، كما يعتمد على علاقاته القوية بزعامات القبائل في حصد أصوات منها كونه عضو بلجنة المصالحات الثأرية، وإن كان ترشح منافسين من نفس قريته سيضعف كثيرا من فرصه وسيقلل من حظوظه في الفوز بالمقعد.