إضرابات الغربية: مجازر ومياه ووبريات

إضرابات الغربية: مجازر ومياه ووبريات
كتب -

الغربية – عبدالرحمن محمد:

 تشهد محافظة الغربية عدة إضرابات عن العمل، فى عدد من المشاريع والشركات فى عدد من مراكز المحافظة، فقد واصل العاملون بنظام العقود فى مشروع تحسين خدمة المجازر بالغربية إضرابهم عن العمل، اليوم الخميس، لليوم الثانى، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم وتثبيتهم، خاصة أن غالبيتهم يعملون فى المشروع منذ أكثر من 15 عاما، بحسب قولهم.

وأكد المحتجون أنهم” يتقاضون رواتب متدنية للغاية لا تتعد الـ 200 جنيه على الرغم من أنهم يعملون منذ سنوات طويلة ويواجهون مخاطر عديدة فى العمل”، فضلاً عن” عدم الانتظام فى صرف الرواتب، وأبسط حقوقهم هو التثبيت وتحسين أوضاعهم فى ظل إرتفاع الأسعار”.

ولفت المحتجون أنهم سبق وأن تقدموا بشكاوى عديدة للمحافظ وللمسؤولين بالطب البيطرى لكن دون جدوى، ويتعلل المسؤولون بعدم وجود فائض بصندوق تحسين الخدمات الذى يتبع المحافظة مباشرة.

هذا وقد شهدت المجازر العمومية فى: طنطا والمحلة وكفر الزيات، وفى عدد من القرى التابعة لهذه المراكز، حالة من الشلل جراء استمرار الإضراب الذى شمل جميع العمال والسائقين.

 وواصل العاملون بشركة مياه الشرب والصرف الصحى، بكفر الزيات، إضرابهم عن العمل، اليوم الخميس، لليوم الثالث علي التوالى، إحتجاجا على عدم صرف الأرباح السنوية من جانب رئيس مجلس الإدارة أسوة بباقى شركات المياه بالجمهورية.

وأكد العاملون أنهم مستمرون في إضرابهم حتي يتم صرف الأرباح أسوة بباقي شركات المياه بالجمهورية التي صرفتها منذ شهور خاصة لافتين أنهم يعملون في ظروف صعبة ومعرضيين للأمراض والعدوي خاصة العاملين بالمحطات بحسب قولهم.

فى حين عاود عمال شركة وبريات بسمنود إضرابهم عن العمل، اليوم الخميس، داخل الشركة إحتجاجا علي عدم صرف رواتبهم المتأخرة؛ بالرغم من موافقة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، على صرف المرتبات المتأخرة إلى جانب عدم ضخ استثمارات لتشغيل الشركة.

وأشار هشام البنا، القيادى العمالى بالشركة، إلى أنه بالرغم من موافقة رئيس الوزراء على هذه المطالب  الشهر الماضى إلا أنها لم تنفذ حتى الآن” مما دفعنا للتصعيد مجددا”.

كان العمال قد دخلوا في إضراب مفتوح من قبل عن العمل للمطالبة بصرف الرواتب المتأخرة، وقطعوا شريط السكة الحديد، وتدخلت القيادات الأمنية لحل الأزمة، ووعدهم إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، بحل الأزمة وهو ما لم يتم على حد وصف العمال.