“إسماعيل تدعو لـ” البقاء لمن يبني” ببورسعيد وتهاجم” مستقبل وطن

“إسماعيل تدعو لـ” البقاء لمن يبني” ببورسعيد وتهاجم” مستقبل وطن
كتب -

 

بورسعيد – محمد الحلواني :

انتقدت جميلة إسماعيل، القيادية بحزب الدستور، والمرشحة لخوض الانتخابات على رئاسة الحزب، حملة” مستقبل وطن”، وقالت في الندوة التى عقدتها أمانة الحزب بمدينة بورسعيد، مساء الأربعاء، موجهة كلامها للمواطن البورسعيدي:” إن الأحزاب الحقيقية أولي باهتمامك من” مستقبل وطن”، وغيره من كيانات السلطة والمتمحكين فيها”.

واعتبرت، إسماعيل؛ التي كانت تدعو لقائمة” البقاء لمن يبني”؛ التي تخوض انتخابات رئاسة حزب الدستور التي ستجرى نهاية فبراير الحالي؛ أن حزب الدستور لديه كوادر وسواعد وقواعد حقيقية، ستحيا رغم الضربات المتلاحقة، وستساعد المجتمع في المطالبة بحقه وترشيد السلطة، وقالت:” لم نترشح لرئاسة حزب سياسي للتصوير أو الاستعراض أو لتوجيه السب واللعنات للسلطة..بل لنصبح البديل الحقيقي بعد حملات التشويه التي نالت من الجميع”.

وأضافت:” نكرر.. البديل لن يسقط من أعلي..مثلما يتصور محافظ بورسعيد ومدير أمنه والذي يقدم فروض الطاعة والولاء اليوم لــ” مستقبل وطن”، وغيرها من الكيانات…،الأحزاب الحقيقية تبني من أسفل بقواعدها و كوادرها وشبابها، وحزب الدستور في مصر وبورسعيد لديه من القوة ما يؤهله لمساعدة المجتمع علي البناء لا الفوضي، وعلي ترشيد السلطة لا هدمها..وعلي المطالبة بحقه، وعلى أن يعيد السلطة لحجمها الطبيعي والجهات التنفيذية إلي دورها الحقيقي”.

وأشارت، إسماعيل، إلى أن قائمة” البقاء لمن يبني”؛ التي تترشح عنها لرئاسة الحزب، كما يترشح عنها هاني الجمل لمنصب المين العام؛ ستسعى لإصدار صحيفة حزبية أسبوعية لتكون من أدوات الأعضاء الرئيسية للتعبير عن أفكار الحزب، وزيادة عضويته، ومساعدة المجتمع المحيط من خلال صفحات لكل محافظة، وكذلك تأسيس مجموعة باسم” نادي المائة” الذي يضم عدد من الداعمين المنتظمين في الحزب، ومشروعات صغيره تغطي نفقات الفاعليات، كما تعهدت بتغطية نفقات المقار الحزبية الأساسية لمدة ٦ اشهر حتي تنتظم موارد الحزب.

وأضافت:” نحن في مهمة لقيادة هذا الحزب، في لحظة سياسية معقدة وصعبة..لا من أجل التصوير ولا الاستعراض ولا لعقد مؤتمرات نهاجم ونسب فيها السلطة، كل هذا ممكن يتم بطرق أسهل وجهد أقل بكتير وبمشوار مدته تلت ساعة و ٢٥ جنيه تاكسي لمدينة الإنتاج الإعلامي”.

وركزت، إسماعيل، على الأحداث التي مرت بمدينة بورسعيد في العامين الماضيين؛ خاصة  أحداث سجن بورسعيد، وقالت:” إن الرغبة في الدفاع عن حق الشهداء وحق المجتمع في الدفاع عن ابنائه الذين قتلوا في غمضة عين بلا دية في عهد المخلوع أوالمعزول أو أي حاكم مستبد هو السبب الذي يجعلنا نحارب من أجل بناء أحزاب قوية؛ بكوادرها وقواعدها”.

واسترجعت، إسماعيل، وقائع العلاقة بين بورسعيد ومؤسسة الرئاسة في ظل الرئيسين: حسنى مبارك ومحمد مرسي، وتساءلت:” كيف نبني حزب الدستور ليكون قوي البنية، ومؤثر في بورسعيد وليساعدها في ألا تصبح أسيرة أقدار غير مفهومة..وأن لا تصبح الرئاسة ضدها وضد شعبها..من مبارك لمرسي لمنصور؟..كيف نبني حزب يستطيع مساعدة المدينة التي عاشت سنوات في وضع” المتهم”…وظلمت إلي أقصى مدي”.