إستدعاء المستقبل المصرى مهمة إنتحارية يخوضها سكندريون

إستدعاء المستقبل المصرى مهمة إنتحارية يخوضها سكندريون
كتب -

الإسكندرية _عمرو أنور:

دشن المفكر السياسى السكندرى تامر صلاح الدين ،مع مجموعة من المهتمين بالشأن العام المصرى بينهم أساتذة جامعات ومستشارون إقتصاديون دوليين من أبرزهم الدكتور حسام ناصف  وبادير برسوم والدكتور شيماء أسامة حركة تحمل إسم (إستدعاء المستقبل المصرى )وتعنى بالحلول الإبداعية بمشكلات مصر وعلى رأسها مشكلة العدالة الإجتماعية وتوفير السيولة للمشروعات المستحدثة وإنشاء مصانع ومجتمعات عمرانية متكاملة تخرج للمصريين من الشريط الضيق على جانبى وادى النيل

وكانت الحركة قد طرحت إنشاء بنك الأمة من حصيلة تبرعات صندوق دعم مصر ،على أن تقدم الحكومة الأراضى والمرافق للمشروعات الجديدة خارج المدن التقليدية كجزء من رأس مال البنك وهو ما يضاعف من القيمة السوقية للأراضى الصحراوية بمجرد البدء فى تعميرها

ومن شروط البنك عدم بيع أو تنازل المصريين عن أسهمهم للأجانب وأن توزع أرباح الجانب الحكومى على الفئات المصرية الأكثر عوزا والتى لا تحظى بتغطية التأمينات الإجتماعية والصحية على أن يبدأ البنك بالمشروعات  الإستهالكية ذات العوائد السريعة مثل مصانع المنتجات الغذائية وقداحات السجائر فضلا عن تجميع حافلات نقل ركاب بمواصفات خاصة تحقق عائدا يوميا بمجرد نزولها إلى الشارع ويأمل مؤسسوا الحركة أن يصل بنك الأمة إلى إنشاء مصانع الصناعات الإستراتيجية الكبرى تحقيقا للإكتفاء الذاتى من الصناعة ودعم الناتج القومى

 ويقول تامر صلاح الدين ،مؤسس الحركة :لدينا حلولا حذرية خلاقة لمشكلات المناطق العشوائية بما يحولها إلى مناطق نموذجية ترضى سكانها وتحقق أقصى فائدة من المساحات بما يتوافق مع مصطلح البيئة الخضراء ،فضلا عن حلول جذرية لمشكلات النظافة بما يحقق عوائد كبيرة للدولة والمواطنين من الإستغلال الأمثل لمفهوم إعادة التدوير 

وأضاف أنه لديه حل خلاقا وسهلا لمشكلة التعليم فى مصر بما يخلق جيلا واعدا ومنتميا وخلاقا فى خلال ثلاث أعوام دراسية مطالبا الدولة بالإهتمام بالأفكار الخلاقة والحلول الجانبية التى يستخدمها العالم المتقدم فى التغلب على مشكلات مجتمع  

 تامر صلاح الدين مؤسس حركة إستدعاء المستقبل المصرى