أوبرا سيد درويش تخجل من وضع تمثال لفنان الشعب فى مدخلها بالإسكندرية

أوبرا سيد درويش تخجل من وضع تمثال لفنان الشعب فى مدخلها بالإسكندرية
كتب -

الإسكندرية _عمرو أنور:

 

لم تعد الإسكندرية تحترم رموزها ولم تعد وزارة الثقافة تحترم التاريخ، فرغم مواجهة اوبرا سيد درويش لمنزله فى منطقة كوم الدكة لم تضع وزارة الثقافة تمثاله فى مدخل هذه الاوبرا التى كانت تحمل اسم مسرح محمد على  ولم يفكر أحد في السعي لإحياء فكرة ترميم منزله الذي أصبح أطلالاً حتى الأوبرا التي حملت إسمه بالإسكندرية لم تضع له صورة أو تمثالاً في مدخلها بل وضعت تمثالاً لشخص غير مصري ومن قام بنحته غير مصري أيضاً فهذا الشخص هو “نوبار باشا” أول رئيس وزراء في مصر وهو من أصل “أرميني” ليعيد التاريخ نفسه ويثبت أن خير مصر ليس لأبنائها فأول رئيس وزراء ليس مصري كمكان تراثي وتاريخي يتربع على بوابتها تمثال ليس لمصري في ضربة عاتية لتاريخ وتراث هذا البلد،

ولغز هذا التمثال الذي نحته فنان إيطالي يقال أنه كان أحد أصدقاء الوزير السابق الفنان فاروق حسني عندما كان في إيطاليا وأراد أن يجامله بوضع التمثال المعجزة في مدخل “أوبرا سيد درويش” المعجزة أيضاً الذي لم يلقى اهتمام الدولة في أقل شيء يمكن أن يكون رد الجميل لهذا الفنان .

أما أهل الفنان الراحل سيد درويش ومنهم الدكتور حسن البحر درويش فقد بح صوته للمسئولين لإعادة إحياء فكرة ترميم منزل فنان الشعب سيد درويش بالإسكندرية ولم يجد من ينقذ منزل الفنان وقال لولاد البلد أن هناك طلب مقدم لمحافظ الإسكندرية الراحل إسماعيل الجوسقى ومنذ وقتها ولم يعرف أى محافظ طريق منزل سيد درويش والذى أصبح حاليا عشة فراخ فى كوم الدكة 

والجدير بالذكر ان سيد درويش ولدفى الإسكندرية بمنطقة كوم الدكة فى 17 مارس عام 1892 وتوفى فى 10 سبتمبر عام 1923