أهم نماذج مادة التاريخ المتوقعة لامتحان الثانوية العامة 2015

أهم نماذج مادة التاريخ المتوقعة لامتحان الثانوية العامة 2015
كتب -

النموذج الأول

 أجب عن الأسئلة الأتية:

السؤال الأول:

(ا) تخيرالإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لكل عبارة مما يأتي:

1- جاءت الحملة الفرنسية على مصر عام 1998 في عهد……..(مجلس الأمة – الجمعية التشريعية – المؤتمر الوطني- حكومة الإدارة)

2- انشأت فى عهد سعيد محاكم جديدة للفصل فى المسائل المدنية والتجارية عرفت باسم مجالس……(الأحكام- التجارة- الأقاليم- القوانين)

3- تراجع الخديوي عباس حلمي عن سياسة التشدد مع الاحتلال بعد حادثة…(فاشودة – دنشواى- الإسكندرية – القاهرة)

4- عقد معاهدة بورتسموث مع الإنجليز رئيس الوزراء…… (بكر صدقى – صالح جبر- مصالى الحاج – محمد نجيب)

5- المعاهدة التى أنهت العدوان بين السعودية واليمن معاهدة…….(السلام- الطائف – 1930م  – 1963م)

6- رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة فى يناير1972م…….(أحمد إسماعيل- جمال عبدالناصر- سعدالدين الشاذلى -عبدالغنى الجمسى)

(ب)-  مامقترحاتك لما يلى…..؟

1- تحقيق نهضة مصر الاقتصادية لتكون فى مصاف الدول المتقدمة.

2- تأسيس الاتحاد العربى على نمط الاتحاد الأوربى.

3- حل القضية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والدولي.

(ج):”مرت مصر فى تاريخها الحديث بالعديد من الأحداث التاريخية والتى تركت أثرا على أحوال مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية”

فى ضوء العبارة السابقه وضح…..؟

1-                الإجراءات التى اتخذها (محمد على) لتطوير الإنتاج الصناعى.

2-                الأوضاع السياسية لمصر تحت الاحتلال الإنجليزى.

3-                جهود وزارة الشعب عام1924م فى النهوض بالتعليم.

السؤال الثانى:

(ا) حدد أى العبارات الآتية صحيحة وأيهما خطأ مع ذكر السبب فى الحالتين

1– رفض مراد بك حكم الصعيد تحت الحكم الفرنسى أثناء قيادة كليبر للحملة الفرنسية.

2- كان الجيش المصرى موضع عناية عباس الأول بعد تسوية لندن 1840م.

3- وضع الفريق سعدالدين الشاذلى خطة المأذن العالية لحرب 1973م.

(ب)-ماذا يحدث إذا…؟

1– يتم عقد الاتفاق الودى بين إنجلترا وفرنسا

2- وقعت إسرائيل على قرار مجلس الأمن 242 لسنة 1967م.

(ج)”تعد عوامل السخط والتذمر الكامنة والمتراكمة سببا للتجمع والثورة”

فى ضوء العبارة وضح ….؟

1-               أسباب كسب (محمد على)عطف المصريين أثناء ثورتهم عام 1804م .

2-               مطالب العرابيين فى أواخر مايو 1881م.

3-               مظاهر ثورة المصريين فى نوفمبر 1935م بسبب تصريح صمويل هور وزير خارجية  بريطانيا.

4-               مطالب اللجنة العربية العليا.

5-               أسباب ثورة 30 يونيه 2013م.

السؤال الثالث:

(ا)قارن فى جدول بين

فرمان عام 1841م وفرمان 7  أغسطس1879م  من حيث :

1- فى عهد من صدر كل منهما                        2- أوجه التشابه بين كل منهما

(ب)مارأيك فى …؟

1- سياسة المساومات الفرنسية فى مراكش .

2- دستور 1923م

(ج)من النتائج التى ترتبت على ….؟

1– مقاومة أهالى الصعيد للحملة الفرنسية.

2- خروج الجيش المصرى من السودان عام 1884م فى أعقاب الثورة المهدية.

4-                حرب أكتوبر عام 1973م على المستوى الاقتصادى والسياسى.

5-                نصوص معاهدة يونيو1930م.

السؤال الربع:

(ا)بم تفسر…..؟

1- فشل الثورة العرابية.

2- يعتبر عام 1907م عام نشأت الأحزاب السياسية فى مصر.

3- فشل العدوان الثلاثى على مصر عام1956م.

(ب)”سياسة التحالفات والمصالح اثرت بالسلب على انجازات (محمد على) الخارجية”

فى ضوء العبارة وضح…..؟

1-               العوامل التى دفعت بريطانيا والدول الأوربية إلى معارضة سياسة (محمدعلى) الاقتصادية.

2-               نتائج معاهدة لندن 1840م.

3-     – نتائج حرب المورة بالنسبة لمحمد على .

(ج)”لقد ساهمت العديد من الشخصيات التاريخية فى بناء تاريخ مصر الحديث والمعاصر”

فى ضوء هذة العبارة وجه رساله تعبر فيها عن رأيك فى أعمال كل من الشخصيات الآتية:

1-               القائد مينا

2-               الرئيس محمد أنور السادات

3-               محمد على

4-               الفريق أحمد إسماعيل

5-  أحمد عرابى

(د) د لل على صحة العبارات الآتية…..؟

1- كان لتزوير انتخابات مجلس الشعب فى مصر سبب من الأسباب غير المباشرة لاندلاع ثورة 25 يناير 2011م

2- أثار الاستعمار الأوربى النعرات المحلية فى الوطن العربى بين الحربين العالميتين.

 النموذج الثاني:

إعداد- الأستاذ جميل محمد أحمد

أعدتها للنشر- هيام خضري

 

بعد انفرد محمد علي بحكم مصر، وبدأ في بناء القوه الذاتية لمصر، كان

1-               مختلفا عن سياسة المماليك متأثرا بالبنية الأوروبية التجارية.

2-               حيث ولد في قوله فى اليونان مما كان له الأثر في قراراته.

·       الاحتـــــــــــــــكار

أن تقوم الحكومة، الممثلة في محمد علي، باختيار نوع الغلات ونوع المصوغات التي تُتنتج وتحديد أثمان بيعها وشرائها من المنتجين، وهو نوع من التوجيه الاقتصادي للدولة.

 

(هدف الاحتكار) ليضمن محمد علي الدخول في منافسة مع السوق الدولية

الاحتكار في الزراعة

تدهورت في مصر قبل تولى محمد علي حكم مصر، بسبب:

1-               نظام الملكية والانتفاع لم يسمح بأي تنمية حقيقة.

2-               تكاسل الفلاحين.

3-               إهمال الري.

4-               تحول كثير من الأراضي الزراعية إلى صحاري.

الإجراءات التي قام بها محمد علي لتغيير أوضاع الحيازة والملكية:

 

1-               إلغاء نظام الالتزام وصادر أراضي الملتزمين.

2-               أعاد توزيع الأراضى على الفلاحين من 3 ل 5 أفدنة ملكية انتفاع.

تطور الزراعة: سياسة محمد علي لزيادة الإنتاج والدخل القومي:

1-               إحلال أساليب جديدة في الزراعة باستقدام مدربين مهرة.

2-               الاهتمام بالتعليم الزراعي فأنشأ مدرسة زراعية.

3-               تحسين الري، فشق الترع والقناطر الخيرية وتحويل الري إلى دائم.

4-               إدخال نباتات جديدة مثل التوت لتربية دودة القز والنيلة الهندية وتحسين زراعة القطن.

·       تطبيق الزراعة في الاحتكار

1-               تزويد الفلاحين بلوازم الزراعة من بذور ومواشي، ويخصم ثمنها من قيمة المحصول.

2-               إلزام الفلاح بزراعة الحاصلات الزراعية التي تقرها الحكومة.

·       الاحتكار في الصناعة

1- كانت أحوال الصناعة قبل محمد علي لا تناسب الجيش والأسطول، بسبب نظام الطوائف الذي خضع للحكومة في أواخر العصر العثماني، وأصبح شيخ الطائفة ملتزما.

 

2- أخضع محمد علي الصناعة للاحتكار لبناء القوة الذاتية.

كانت الحكومة تطبق الاحتكار وتوجه الإنتاج وتوزعه عن طريق:

(سياسة تطبيق الاحتكار في الصناعة)

1- إمداد الصانع بالمواد الخام بالسعر الذي تحدده الحكومة

شراء المنتجات بالسعر الذي تحدده الحكومة

رفع سعر البيع وخفض سعر شراء المنتجات، لتحقيق الربح المناسب.

ساعدت هذه السياسة محمد علي في تطوير الصناعة بالإجراءات الآتية:

1-               إقامة مصنع قطاع عام لتوفير الصناعات المطلوبة.

2-               استقدام خبراء من الخارج من إيطاليا وفرنسا وإنجلترا.

3-               إرسال بعثات للخارج 1809 لإيطاليا وفرنسا والنمسا لدراسة الفنون الصناعية.

4-               إجبار المشايخ على جمع الصبية من الشوارع للعمل في المصنع إجباريا.

·       نتائج الاحتكار في التجارة

1-               في التجارة الداخلية.. احتكر محمد علي تسويق الحاصلات الزراعية.

2-               في التجارة الخارجية.. احتكر البيع للتجار الأجانب في الداخل والخارج.

3-               احتكر تجارة الواردات، حيث كان محمد علي لا يشجع على الاستيراد، إذ يرى أن الدولة القوية هي التي تصدر أكثر مما تستورد.

·       النقل والمواصلات في ظل الاحتكار

1-               تمهيد طريق البرية.

2-               بناء أسطولين في البحر الأحمر والمتوسط.

3-               إصلاح المواني، خاصة الإسكندرية.

4-               تطهير البحر الأحمر من القراصنة، ولذا فضلت شركة الهند الشرقية الإنجليزية هذا الطريق، بدلا من الدوران حول إفريقيا.

·       الأوضاع الاجتماعية في مصر بعد تطبيق الاحتكار

كان لسياسة محمد علي الاقتصادية أثر في تشكيل القوى الاجتماعية بمصر، حيث ظهرت قوى واندثرت أخرى:

أولا: القوى التي ظهرت في القرن 19

1-               طبقه الأعيان: من كبار ومتوسطي الملاك الزراعين من المشايخ والملتزمين.

2-               طبقة العمال: الصناعة التي ظهرت في المصانع الكبرى التابعة للدولة.

3-               طبقة البدو: ظهرت كقوة اجتماعيه بعد أن أعطى محمد علي زعماءهم أراض واسعة (الأبعديات).

ثانيا : القوى التي اندثرت

1-               تضائل نفوذ علماء الأزهر بعد إبعاد السيد عمر مكرم، وانتقل مركز القيادة لخريجي المدارس والبعثات.

2-               تدهور طبقة التجار لاحتكار الدولة التجارة الخارجية، واختفى بعض التجار، مثل المحروقي وحل الأجانب بدلا منهم.

3-               انتهى نفوذ المماليك كهيئة حاكمة، وحل محلها أسرة محمد علي بعد المذبحة.

انهيار الاحتكار (سقوطه)

·       سقوط الاحتكار: يعني رفع الدولة يدها عن الاقتصاد وترك المنتجين أحرار.

·       أثر الاحتكار على التجارة الأوروبية:

1-               وقف محمد علي حجر عثرة أمام الرواج الأوروبي.

2-               حرمان التجار الأجانب من الامتيازات الممنوحة لهم من الدولة العثمانية خاصة فرنسا.

3-               إغلاق أسواق مصر أمام البضائع الأجنبية، بعد الثورة الصناعية.

·       معاهدة بلطة ليمان 1838م

1-               عُقدت بين بريطانيا والسلطان العثماني.

2-               تنص على ضرورة إلغاء الاحتكار الذي اتبعه محمد علي في مصر، على أن يبدء التنفيذ 1839م.

3-               رفض محمد علي (حفاظا على الإنتاج المحلي والمنافسة في الأسواق الدولية)

4-               استغلت بريطانيا الأزمة السياسية بين محمد علي والسلطان العثمانى (حرب الشام)، وفرضت عليه تسويه لندن 1840م.

أثر ذلك على الاقتصاد المصري، وأدى إلى:

1-               إلغاء الاحتكار في مصر.

2-               دخول المنتجات الأوروبية السوق المصري.

3-               دخول الاستثمارات الأجنبية مصر.

4-               سيادة مناخ الحرية الاقتصادية في مصر.

5-               زالت مواجهة العداء الأوروبي لمصر، وكان ذلك لصالح الأجانب في مصر

أثر سقوط الاحتكار على الزراعة

1-               أصبح المزارعون أحرارا في زراعة ما يشاءون من الغلات، فحدث جمود في أساليب الزراعة في عهد سعيد.

2-               إلغاء ضريبة الدخولية على المتاجرة في الأسواق 12% في عهد سعيد.

3-               ازدهرت زراعة القطن المصري بسبب الحرب الأهلية الأمريكية 1861م، التى أدت إلى نقص القطن الأمريكي، وحاجة أوروبا للقطن المصري.

4-               ترقية أساليب الزراعة وإدخال نباتات جديدة في عهد إسماعيل.

5-               توسيع ملكية الأراضي وتوريثها.

أثر سقوط الاحتكار على سياسة الملكية الزراعية:

1-               أصبح الفلاح من حقه توريث الأرض بعد صدور قانون المقابلة.

2-               صدور قانون المقابلة في عهد إسماعيل 1871م، بسبب دخول الاستثمارات الاجنية والاقتراض من البنوك وظهور مشكلة الديون.

3-               ينص القانون المقابلة على “من يدفع 6 أمثال الضريبة المقررة على الأرض مرة واحدة يعفى من نصف الضريبة بصفة مستمرة، ويكون له حق الملكية التامة للأرض”.

نتائج قانون المقابلة

1-               استقرار المزارعين والفلاحين.

2-               الاهتمام بالإنتاج.

·       أثر سقوط الاحتكار على الصناعة

1-               تدهور الصناعة بعد سقوط الاحتكار.

2-               تدهور الصناعات الحرفية الصغيره لعدم قدرتها على المنافسة الأجنبية.

3-               حدوث انتعاشة للصناعات الحربية:

1-               قيام حرب القرم بين روسيا وتركيا، وشاركت فيها مصر في أواخر عباس وأوائل سعيد (1853- 1856)

2-               انتعشت الصناعة الحربية في عهد إسماعيل:

·        زيادة عدد الجيش لـ 30 ألف جندي.

·       رفع القيود عن بناء المعدات الحربية.

·       قيام الصناعات التجهيزية (حلج القطن والزيوت) وتحويليه إلى (السكر والغزل).

أثر سقوط الاحتكار على التجارة

1-               لم تتأثر التجارة الداخلية، ولكن بدأ تخفيف القيود تدريجيا، حيث سمح للمنتجين الزراعين بالبيع بنظام المزايدة، بدلا من الشونة الحكومية.

2-               السماح للتجار الإنجليز بالإتجار في المنتجات الزراعية وبيعها في مصر وتصديرها للخارج.

3-               قام الأجانب بتوريد ما يحتاجه السوق المصري من منتجات.

4-               زاد حجم التجارة ونشاط الأجانب في الاستيراد والتصدير.

أثر سقوط الاحتكار على النقل والمواصلات

1-               تمهيد الطرق البرية والسكك الزراعية.

2-               إنشاء خط حديدي بين القاهرة (الإسكندرية – السويس).

3-               توسع شبكة البريد والبرق.

4-               تأسست شركتين ملاحيتين برؤوس أموال أجنبية في عهد سعيد.

قـــــنــــــــــاة الســـويـــــــــــس

1-               من أهم المشروعات التي ظهرت في مناخ سقوط الاحتكار ودخول الاستثمارات الأجنبية لربط البحر الأحمر بالمتوسط، لتسهيل التجارة بين الشرق والغرب (مناطق الإنتاج ومناطق التسويق).

تطور حفر القناة:

1-               رفض محمد علي حفر القناة قائلا (لا أريد بسفورا في مصر)، يعني لا يريد تدخل الدول الأوروبية في شؤون مصر، كما تدخلوا في تركيا بسبب مضيف البسفور.

2-               منح سعيد باشا امتياز حفر القناة للمهندس الفرنسي ديليسبس.

3-               شروط الامتياز:

1-               مدة الامتياز 99 عاما من تاريخ افتتاحها (نوفمبر 1869)م.

2-               تتنازل الحكومة المصرية عن الاراضي المطلوبة لحفر القناة وترعة عذبة.

3-               تتنازل الحكومه عن جميع الأراضي القابلة للزراعة وإعفائها من الضرائب لمدة 10 سنوات.

4-               تقدم مصر 45 من العمال المصريين.

5-               حق الشركة في انتزاع الأراضي المملوكة للإفراد مقابل تعويض مالي.

6-               حق الشركة في استخراج المواد الخام دون ضرائب.

7-               إعفاء الشركة من الرسوم الجمروكية على جميع الآلات المستوردة.

8-               تحصل مصر على 15% من الأرباح، باعتها لاتحاد الماليين في باريس 1880م.

9-               تحصل مصر على 44% من أسهم الشركة، باعتها لإنجلترا 1875م، لسداد الديون.

10-          يعتبر مظهرا من مظاهر التدخل الأجنبي في مصر وضعف الإرادة السياسية للدولة.