أهال بحي الدخيلة في الإسكندرية يشكون غرق الشوارع بمياه الصرف الصحي

أهال بحي الدخيلة في الإسكندرية يشكون غرق الشوارع بمياه الصرف الصحي غرق شوارع الدخيلة بمياه الصرف الصحي - تصوير: نشوى فاروق

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تسود حالة من الاستياء بين أهالي منطقة الدخيلة غربي الإسكندرية، بسبب غرق شوارعها بمياه الصرف الصحي، ما يعرض الأهالي لاختناقات وخصوصا مرضى الصدر، مطالبين المسؤولين بإصلاح الشبكات.

غضب عارم

يقول محمد حسن، أحد سكان حي الدخيلة، إن انسداد مواسير الصرف الصحي الخاصة بالمنطقة وعدم تنظيف البالوعات، تسبب في تهالكها، ما يؤدي إلى غرق شوارع المنطقة في مياه الصرف الصحي.

ويشكو مسعود فتحي، أحد سكان الحي، من غرق الشوارع بشكل يومي، ما يتسبب في تعطيل أعمالهم، مضيفا “كل يوم أقدامنا تتعثر في الحجارة الموجودة والناس بتعدي عليها، مش عارفين نروح شغلنا”.

روائح وأمراض

وتعاني جميلة السيد، أحد السكان، من الرائحة المنبعثة من مياه الصرف الصحي، التي تغرق الشوارع، وتمنعهم من فتح نوافذ منازلهم، لأنها تعرضهم لاختناقات وخصوصا مرضى الجهاز التنفسي والصدر.

وتوضح محاسن محمود، أحد السكان، أنها تعاني من ربو صدري، ومنذ انفجار مواسير الصرف الصحي اشتدت عليها الأزمة الصدرية وأصبحت لا تتمكن من التقاط أنفاسها، بسبب الروائح الكريهة الشديدة المنبعثة، التي جعلتها تغلق أبواب شقتها وحرمتها من الهواء الطبيعي خوفا من الموت خنقا.

المسؤولين في غفلة

ويؤكد علي بدر، أحد السكان، أنها أزمة متكررة، وخاصة في فصل الصيف، نتيجة ضغط المصطافين على شبكة الصرف الصحي وكافة المرافق الأخرى، قائلا “نعيش بالأيام والأسابيع وسط مياه وبرك الصرف الصحي، وبالطبع المسؤولين لا ينظرون لنا، لأننا أبناء منطقة شعبية وليس لنا واسطة ولا ظهر نتكئ عليه”.

ويضيف بدر أن تلك الكارثة تأتي بعد أقل من أسبوع من إعلان الحي الانتهاء من تطهير الشنايش والبلوعات بالمنطقة ضمن خطة تطهير الشنايش وتسليك سدد صرف صحي بالشوارع الرئيسية، موضحا أن تلك الكارثة تتكرر لأن المسؤولين لا يعملون بضمير تجاه المواطن “المطحون”، مطالبا المسؤولين بالعمل على إصلاح الشبكات وعدم تحميل المسؤولية على بعضهم البعض سواء من المحافظة أو الحي أو شركة الصرف الصحي.

وتساءل بدر عن حال الصرف الصحي في الشتاء نحن اليوم في الصيف نعانى هكذا فكيف لنا أن نعيش في موسم الشتاء القريب وسط الأمطار وعدم الاهتمام بشبكات الصرف الصحي، مؤكدا أن هذا الوضع إن استمر سيكون هناك ضحايا لتلك الكارثة من السكان الغلابة.

جار المعالجة

ومن جانبه يقول اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، إنه جار معالجة تلك الأزمة وإصلاح شبكات الصرف الصحي بمنطقة الدخيلة، مؤكدا أن طفح البالوعات بسبب الضغط على شبكات الصرف بالمنطقة إثر الضغط السكاني.

ويضيف نافع أن المشكلة سوف تنتهي قبل موسم الشتاء، إذ سيتم تشغيل شبكة صرف مياه الأمطار والتي ستتم بالتنسيق مع جامعة الإسكندرية، لوضع تصور حول إنشاء شبكة منفصلة لصرف مياه الأمطار فقط بتكلفة 240 مليون جنيه وسوف تستغرق تنفيذها 4 سنوات.

ويوضح رئيس الشركة أن تلك المنظومة مقسمة إلى 3 مناطق الجزء الأول منها خاص بالكورنيش ويتم الصرف فيه على البحر، والقسم الآخر جنوب الإسكندرية ويتم الصرف على ترعة المحمودية، مؤكدا أن الأماكن الداخلية بالمحافظة يتم تحميل مياه الأمطار فيها على الشبكة الحالية بكميات تسمح بها القدرة الاستيعابية للشبكة الحالية وسيتم بدء تنفيذه في فبراير 2017.

 

الوسوم