أهالي منازل إعمار النخيلة “جابلونا المراتب وخدوها تاني”.. الأورمان: سحبنا الزيادة

أهالي منازل إعمار النخيلة “جابلونا المراتب وخدوها تاني”.. الأورمان: سحبنا الزيادة
كتب -

 أسيوط – حسن فتحي وأحمد دريم ومحمد الجزار:

آثار افتتاح مشروع إعمار 51 منزلًا بقرية النخيلة بأبوتيج في أسيوط، بحضور رجل الأعمال أبوهشيمة والفنان أحمد السقا وعلي جمعة، المفتي الأسبق، ومحافظ أسيوط، حديث الشارع المصري بعد تسليط وسائل الأعلام الضوء علي الحدث.

ولكن روايات قاطني تلك المنازل، كان فيها رأى آخر، عدسة “ولاد البلد” ذهبت إلي هناك والتقت بالمواطنين لمعرفة الحقيقة فى التقرير التالي:

“خدوا المراتب وهددونا بالأمن”

“جابلونا المراتب الفيبر بالليل وقالولنا محدش يفك الأكياس علشان متبوظش وبعد ما خلصت الحفلة جم خدوها تأني”، بهذه الكلمات عبر علي مسلم محمد، أحد قاطني المنازل التي تم تطويرها بقرية النخيلة بأبوتيج، عن كواليس ما حدث لهم بعد تسليم السقا وأبوهشيمة والوفد المرافق لهم، المنازل لأصحابها ضمن مشروع الإعمار التي يقوم به حديد المصريين وجمعية الأورمان.

وتابع مسلم قائلا: أسرتي تتكون من 6 أفراد، وأعمل علي” عربة كرو”، لبيع الخضروات، وتم اختيار منزلي ضمن المنازل التي سيتم تطويرها، ويوم التسليم والحفلة خدوا مننا البطايق ومنعونا من التحدث للمسؤولين، وأحد القائمين علي الحفل طلع علي المنصة، وقال للإعلاميين الحاضرين، أنهم سلموا الناس شقق مشطبة لوكس علي الرغم من أن الشقق كل اللي عملوه لينا تشطيبات عادية ولا يوجد سخانات وحتي البيت ولا فيه مياه ولا كهرباء.

وأضاف أنه كان يعتمد علي مياه” الطرمبة الجوفية”، للشرب وتسببت في إصابة بنتي بصديد في البول، ولما جم يحملوا الحفلة المقاول جه شالها من قدام البيت علشان الحفلة وكبار المسؤولين ميشفوهاش، وبعد ما خلصت الحفلة سبونا في المرار من غير مياه علي الرغم أن الطرومبة صرفت عليا 2000 جنيه.

“هددوني الأمن بعد ما منعتهم من اخذ المرتبة وقفلت باب البيت بالقفل”، هذا من حدث مع إحدى المنتفعات، وفضلت عدم الإفصاح عن أسمها، قائلة عندما إغلقت منزلي لقرابة نصف ساعة، هددونى بالاتصال بالأمن وسلموني مرتبة عادية بـ120 جنيه.

” مفيش مياه ولا كهرباء”

“أدوني عروسة من غير رجلين”، بهذه الكلمات القليلة التي تحمل معاني كبيرة سرد مسلم محمد حمودة، قصة فيلم تسليم منازل أعمار قرية النخيلة، بعد ما شطبوا المنازل من سباكة وتوصيل أسلاك كهربائية وفي النهاية تركوهم بدون مياه شرب وظلام الليل، وأصبح يقطع قرابة الكيلو من أجل الحصول علي مياه يستخدمها في أغراضه المنزلية.

وأضاف حمودة أن المنازل تحملنا إقامة المباني وهم التشطيبات وفي النهاية ضحكوا علينا حتي المسؤولين لما جم عملولهم طريق مخصوص بالأراضي الزراعية علشان طريق المنازل الجديدة ضيقة جدًا وغير مؤهلة، ولما مشي المحافظ قفلوها تاني، لافتًا أن الرئيس السيسي قال الراجل انا مع الراجل الفقير” فين الكلام ده؟.

أما شعبان محمد عبد الرحيم، نجل السيدة التي قبلها الفنان احمد السقا، قال إنه صرف 1700 جنيهًا علشان يركب طرومبة ميه علشان نلاقي نشرب، والبيوت اللي سلموها لينا فيها كل التشطيبات ولكن مفيش مياه ولا كهرباء وخايف تيجي شرطة الكهرباء تعملي محضر علشان معنديش عدد كهرباء.

وأشتكي محمود خليفة، عامل، من معاملة القائمين علي المشروع، حيث تم تزويد الخمس منازل التي أقامة امامهم الحفلة بكل الإمكانيات والتشطيبات وباقي المنازل شطبوها عادي وحتي لما اتعملت الحفلة منازلنا حجبوها عن المسؤولين بالفراشة علشان ميشفوهاش ومش لاقين مياه نشرب، ورئيس الوحدة المحلية قال عايزين موافقة من المحافظ.

رد الأورمان

ومن جانبه قال حسن الشاذلي، مدير فرع جميعه الأورمان بأسيوط، إن الجمعية جهزت المنازل من الألف إلى الياء من أدوات منزلية وكمليات، وحرصت على وضع الوصلات الرئيسة من كهرباء وماء ليأتي دور المحافظة والمسؤولين لإتمام المهمة.

وأضاف الشاذلي، بخصوص شكوى المراتب أن العربة الخاصة بنقل مراتب الأسره تأخرت واضطررنا لحين وصول العربة إلى إحضار مراتب أخرى بنفس الجودة، وعقب انتهاء الحفلة تم تسليم الاهالى المراتب المخصصة لهم، مشيرًا إلى أن كل عائل اسرة وقع على استلامه المنزل بالأدوات الأساسية، ولكن الأهالي كانوا حرصين على الاحتفاظ بالمرتب القديمة والجديدة وهذا يخالف الطبيعي حيث كل سرير مخصص له مرتبة واحدة فقط.

وأردف مسؤول جمعية الأورمان، أن الأهالي عقب انتهاء الحفل حاولوا الحصول على مبالغ مالية دون وجهه حق، وبدون مرعاه تكلفة إعادة تهيئة المنزل الذي كلفة حوالي 40 ألف جنية مصري.

كان وفد يضم رجل الأعمال أحمد ابو هشيمة، رئيس مجلس إدارة حديد المصريين، والفنان أحمد السقا والدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وحسام القباني،رئيس مؤسسة الأورمان، وياسر الدسوقي، محافظ أسيوط، ووفد كبير من وسائل الأعلام .

وقال وحسام القباني،رئيس مؤسسة الأورمان، إن الإعمار كان لـ51 منزلا بقرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج، وإجمالى المبالغ المصروفة بلغت 2 مليون و725 ألف جنيه، وذلك بالتعاون بين مجموعة حديد المصريين وجمعية الأورمان”.

 وأكد “القبانى” خلال كلمته بمؤتمر افتتاح أعمال التطوير بالقرية، أنه تم تسليم 50 رأس ماشية متوسط التكلفة المالية لهم 800 ألف جنيه وفرش منازل لعدد 50 منزلا بمتوسط تكلفة 425 ألف جنيه ومشروعات صغيرة وقروض حسنة لـ 25 شخصا، متوسط التكلفة المالية 250 ألف جنيه، وزواج يتيمات لـ 25 بمتوسط تكلفة مالية 125 ألف جنيه، كما وزعوا إعانات مالية للمقبلات على الزواج.