أهالي قرية الحجر بالفيوم غاضبون بسبب نقص البنزين والسولار: السوق السوداء هتخرب بيوتنا

أهالي قرية الحجر بالفيوم غاضبون بسبب نقص البنزين والسولار: السوق السوداء هتخرب بيوتنا
كتب -

الفيوم- محمد عظيما:

يعيش أهالي قرية الحجر بمحافظة الفيوم في حالة ضيق شديدة، بسبب عدم وجود البنزين أو السولار داخل المحطات القريبة، وهو الأمر الذي أدى إلى توقف الكثير من وسائل المواصلات مثل الجرارات والسيارات الأجرة والدراجات النارية والتوك توك، عن العمل، وكلها وسائل مواصلات يستخدمها الأهالي لقضاء حوائجهم، سواء داخل القريه أو خارجها.

ويرى الأهالي أن من الأسباب الرئيسية للأزمة هو سوء إدارة من صاحب المحطة الأساسية في التوزيع وأيضا السوق السوداء التي انتشرت بشكل كبير.

ويقول مصطفى إسماعيل، سائق أجرة: “صاحب البنزينة يحضر البنزين والسولار في أغلب الأوقات ليلا حتى لا يعرف أهالي القرية، ويقوم بتوزيعها على تجار السوق السوداء بسعر أكبر، ويترك كمية بسيطه للأهالي، التي لا تستوعب بالطبع العدد الكبير والحاجة الملحة للسولار والبنزين”.

ويوضح محمد عبدالسلام، صاحب توك توك، أن ما يكسبه من هذه المهنة يذهب هباءا بسبب ارتفاع ثمن البنزين، لأننا نلجأ إلى السوق السوداء حتى لا يقف حالنا، وبيوتنا ستخرب بهذه الطريقة.

ويشدد عادل محمد، يمتلك دراجة نارية، على أنه يقف بالساعات في الطابور في انتظار دوره، وعندما يأتي يفاجأ بمالك البنزينة يقول لهم إن البنزين خلص، وعندها نضطر للجوء إلى السوق السوداء وجشع واستغلال التجار.

وحاولت “ولاد البلد” الحصول على رد من سيد صديق، مدير إدارة التموين، ولكن لم نستطع التواصل معه.