أهالي الفيوم يطلبون من عضو البرلمان.. حل مشكلات التعليم والبطالة والقضاء على الفساد

أهالي الفيوم يطلبون من عضو البرلمان.. حل مشكلات التعليم والبطالة والقضاء على الفساد
كتب -

الفيوم- إيمان عبداللطيف:

“نريد من عضو مجلس النواب الإيجابية في حل المشكلات، وحل مشكلة التعليم والقضاء على الفقر والبطالة والعشوئيات”، هذه أبرز الطلبات التي يستهدفها أهالي الفيوم من مرشحي مجلس النواب في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ويقول رمضان سليمان أحمد دكروري، رئيس مجلس مدينة إبشواي: “لا بد أن يتروى المواطن في اختيار مرشحه للبرلمان المقبل، يجب أن يكون العضو القادم إلى البرلمان شخصًا مثقفًا واعيًا بما حولة وانتماء لبلده، لأن البرلمان المقبل يعد من أخطر البرلمانات في تاريخ مصر”.

ويضيف: “دور البرلمان هو نقل صوت المواطن إلى الأجهزة التنفيذية والمشاركة في تشريع القوانين والمواد التي يتم تعديلها في الدستور، كما أن دور المرأة هام ولا يستهان به، ولا بد من مشاركتها في البرلمان بنسبة لا يستهان بها، لأنها أصبحت تمثل كل فئات المجتمع فهي وزيرة ودكتورة ومعلمة ومربية”.

ويشدد أحمد عجمي، محاسب بشركة خاصة: أتمنى من الأعضاء القادمين أن يكونوا غير السابقين، بحيث ينفذون ما طالبت به ثورة 30 يونيه، مرشح نأمل فيه التغيير الحقيقي، ولأني من قرية داخل مركز أتمنى من المرشح أن ينظر بشكل جدي إلى مشكلات القرى وتوفير الخدمات التي يحتاج إليها الأهالي، ويساهم عضو البربمان في حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي داخل القرى وينظر إلى الطرق غير الممهدة التي يتعرض يوميا بسببها المواطنين إلى حوادث، أتمنى وجود تعيينات حكومية للخرجين، وعمل مراكز شباب للرياضة داخل القرى على الأقل”.

ويوضح مصطفى محمود أمين، أخصائي علاقات عامة بالجامعة: “أريد من عضو المجلس الجديد أن يقتنع بأمر هام جدًا، وهو أن وقود عمله السياسي مواطن الدائرة فقط، فلا بد أن يقترب جدًا من الناس، بل يعيش بداخلهم ليعرف آمالهم وأحلامهم ويعمل على تنفيذها، وهذا فقط هو الذي يرفع الأسهم بالعمل السياسي، وأيضًا أريد من عضو المجلس الجديد أن يعين له مجموعة مساعدين أكفاء و على علم ودراية بدقائق الأمور مثل شؤون قانونية، وتوظيف شباب متابعين لحالات المرضى، متابعين لخدمات البيئة ولأعطال الكهرباء والمياه والصرف، متابعين لشؤون طلاب التعليم بجميع مراحله”.

أما محمد جمعة هاشم، مسؤول أمن بمجلس المدينة: “أريد من المرشح القادم أن يكون حياديًا لا يجلس على الكرسي ليعطي أوامر بلا أفعال، وأشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي لأنه طهر البلد من الفساد، وعلى العضو القادم في المجلس أن يسير على نهج الرئيس”.

ويقول مينا نجيب رياض، مسؤول تمويل للمشاريع الصغيرة بشركة خاصة: أطلب من المرشح القادم ثلاثة أشياء باختصار، الاهتمام بالمشاريع الصغيرة،. وأن يمتلك القوة السياسية والموقع الجغرافي الذي يجعله على علم بعدد المواطنين في دائرته والذي سيصبح مسؤولًا مسؤلية كاملة أمام الله وأمام من انتخبوه بتلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم، وثالثا مراعاة المرافق والصحة والطرق والتدخل لحل المشكلات الإنسانية”.

وتقول منى عابدين أحمد، مديرة مكتب رئيس مجلس مدينة إبشواي: “نريد أن نعيش في نظافة وأن يبتعد العضو البرلماني عن المحسوبية والرشاوى”.

ويشدد أحمد عبدالتواب، المتحدث باسم سائقي موقف الصوفي بالفيوم: “أريد من المرشح القادم أن يتقى الله في أبناء دائرته، فليس معنى وصوله للمقعد البرلماني ينسى كل من دعموه، وأن يتدخل في حل مشكلات السائقين، فلدينا مشكلة كبيرة في الموقف الخاص بنا ولا نجد أي استجابة من أي مسؤول حتى الآن”.

ويشير الحاج أحمد عبدالستار عبدالحي، أحد فلاحي قرى الفيوم، إلى أنه يريد نائبا يكون سياسيًا محترفًا، وينظر الى مصالح المواطنين ويحافظ على البلد في مختلف المجالات كالتعليم والصحة، وأن يحل أزمة مياه الشرب الملوثة وأن يهتم بالزراعة وأن تكتمل البلد من جميع الخدمات، نريد من المرشح القادم عن دائرة قرية المظاطلي أن يوفر لنا البنزين، ونريد عمل شبكة صرف صحي بالقرية، وهذا مطلب أساسي يطالب به جميع أبناء القرية.

واختتم عرابي علي، عامل: “نريد من عضو مجلس الشعب الإيجابية في حل المشكلات وحل مشكلة التعليم والقضاء على الفقر والبطالة والعشوئيات وإيجاد مساكن للشباب وحل مشكلة أنابيب البوتاجاز ومشكلات الغلابة في المستشفيات الحكومية”.