أهالي الأبعادية بالبحيرة يستغيثون: “إحنا هنا هنموت هنا بالحيا”

أهالي الأبعادية بالبحيرة يستغيثون: “إحنا هنا هنموت هنا بالحيا”
كتب -

البحيرة – هدى سمير:

تشهد مساكن محدودي الدخل بمدينة الأبعادية التابعة لمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، العديد من المخالفات وأوجه الفساد الذي طال جميع الخدمات “صرف صحي, كهرباء, الرصف, توصيل الماء, منظومة الخبز”، وغيرها من المخالفات المعمارية.

وبعد معاناة كبيرة تحملها راغبي الحصول على شقة وصلت لأكثر من 6  سنوات من الانتظار والترقب،  فوجئ الشباب بواقع مرير لما وجدوه من  مخالفات لا تعد ولا تحصى في المشروع.

الصرف الصحي:

يقول محمد أحمد، أحد ساكني عمارة 2 بمشروع الزهراء بالأبعادية، إنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى تتضمن كافة مشاكل ساكني الأبعادية والتي تعد من أخطرها أن مياه الصرف الصحي تملئ جوانب محول الكهرباء بعمارة “2” مدخل “ب” بالغرفتين، وأنهم تعرض للحريق من قبل وقاموا بالاتصال بشرطة النجدة التي ردت بمنحهم رقم تلفونات شركتي مياه الشرب والكهرباء فقط لأنها غير مسؤولة عن ذلك.

ويضيف أنه اتصل بشركة مياه الشرب والصرف الصحي ولكنهم لم يتحركوا لفعل أي شيء, سوى شفط المياة وترك الحال كما هو عليه دون حل جذري للمشكلة.

ويستنكر “حمدي” موقف المسؤولين من عدم التدخل لمنع كارثة ستنهي بحياة مئات الأسر لأن كشك الكهرباء داخل مدخل العمارة وجميع كابلات الكهرباء غارقة بمياة الصرف الصحي, محملا المسؤولية كاملة للمسؤولين بشركة المياه ولمحافظ البحيرة اللواء مصطفى هدهود حال عدم التدخل لحل الأزمة وإما نقل محول الكهرباء من أسفل العمارة.

وتضيف أم حسين، ربة منزل وتعيش بالمنطقة، أن شقتها معرضة للانهيار لرشح الصرف الصحي بمدخل العمارة وبالشقق، قائلة: “الشقق زي المقابر الريحة فيها لا تطاق, وقدمنا شكاوى للمحافظ السابق وقام بردم مياه الصرف الصحي بجوار العمارة بأكوام من القمامة بعد ظهور الشروخات والتصدعات بجميع أوجه العمارة, ولم يصدر قرارا بإصلاح شبكات الصرف الصحي”.

مساكن غارقة بالقمامة:

كما يعاني قاطني الشقق الخلفية من مساكن محدودي الدخل والتي تتكون غرفة وصالة، من انتشار أكوام القمامة بجميع مداخل العمارات إلى أن أصبحت الشقق مستنقع لروائح القمامة الكريهة وإصابة أبنائهم بالأمراض المزمنة.

“إحنا هنا هنموت هنا بالحيا”، هكذا تقول أم محسن، إحدى قاطني العمارات، واصفة الحال الذي وصلوا إليه من انتشار الحشرات في كل مكان, وأنهم حصلوا على وعود من المحافظ بإزالة أطنان القمامة ولم تتحق أي من هذة الوعود.

ويؤكد الحاج أحمد أنه تقدم بطلب إلى مجلس القرية لتحويل مقلب الزبالة إلى حديقة وإزالتها على حسابهم الشخصي، إلا أن مجلس القرية رفض وشدد على أن هذا المكان مخصص لرمي القمامة والمخلفات ورفض وضع صناديق تحمي الأهالي من روائح القمامة وانتشار الحشرات والزواحف حول مساكنهم.