أهالى شهداء الإسكندرية بعد براءة المتهمين: “دم عيالنا راح.. وسنقتص بأيدينا”

أهالى شهداء الإسكندرية بعد براءة المتهمين: “دم عيالنا راح.. وسنقتص بأيدينا”
كتب -

الإسكندرية – هبة حامد:

سادت حالة من الغضب بين أهالي شهداء ثورة 25 يناير بالإسكندرية، بعد حكم محكمة جنايات الاسكندرية التى انعقدت فى أكاديمية الشرطة، اليوم السبت، ببراءة المتهمين بقتل الثوار الذى وصفه أهالى الشهداء بـ”مخيب للآمال”، واعتبرت والدة الشهيد أحمد عامر، أن الحكم تأكيد على أن “حق الغلابة لا يأتى”، ورأت والدة الشهيد أحمد السيد أن الحكم “ظالم”، فيما أكدت والدة الشهيد محمد مصطفى، أنه لا بديل للقصاص “وسناخذ حق ابننا بايدينا”، حسب قولها.

وتقول مرزوقة محمود محمد، والدة الشهيد محمد مصطفى، طالب كلية التجارة، الذى استشهد فى منطقة بحرى فى أحداث 25 يناير: “هذا الحكم مخيبا لآمالنا، ولن استسلم لهذا الحكم الظالم، وساتجه الى المحكمة للحصول على صورة الحكم وساذهب للنائب العام بنفسى وساحصل على حق ابنى واذا فشلت الدولة المصرية بكل مؤسساتها ان تقيم العدل وتقتص لابنى فساتجه الى تدويل القضية”.

وتضيف والدة الشهيد: “ننتظر منذ 3 سنوات القصاص العادل لياتى هذا الحكم الظالم اليوم فيحرق قلوبنا، أليس لدينا قضاء عادل؟!، اليس لدينا حكومات تخاف الله؟، فلو كان أبناء المسؤولين هم من سالت دمائهم هل كان مسلسل المحاكمات سيسير بنفس الطريق؟”.

وشددت على أنه لا نية فى الرجوع عن المطالبة بالقصاص موضحة: “حق ابنى مش هيروح ولو الحكومة مرجعتش حق اللى ضاع هناخده بادينا، ساقتص لإبنى بيدى ولن أتهاون فى حقه مهما كلفنى الأمر، فقضيتنا كان بها 12 شاهد أكدوا أن ضابط بالجمرك قتل ولدى عن عمد، فهل كرمه القضاء بالبراءة لقتل مواطن مصرى؟!”.

“دم عيالنا راح.. العدل فى ايد ربنا”.. بهذه الكلمات استقبلت أم أحمد، والدة الشهيد أحمد السيد، 15 سنة، خبر براءة المتهمين بقتل الثوار، والذي جاء مخالفا لتوقعاتها باعدام المتهمين.

وتنتقد أم أحمد الحكم بالبراءة: “كنا ننتظر عدلا فى الأحكام إلا أن دم أولادنا رخيص فى نظر بلدنا ولكن ليس لدينا سبيل سوى اللجوء إلى الله فهو حسبنا ونعم الوكيل بعد هذا الحكم الظالم”.

أما حسيبة عبد الحميد، والدة الشهيد أحمد عامر، طالب حقوق فترى أن المحاكمات كلها تمثيلية.

وتضيف والدة الشهيد: “ربنا شاهد ومطلع وقادر على رد حق اللى راح، ولكن هذا الحكم أكد أن الغلابة فى مصر مبيجيش حقهم، فكل ضابط قتل شاب من شبابنا بهدف الحفاظ على منصبه أو الحصول على ترقية حر طليق وأولادنا فى القبور.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.