أنباء عن غرق 25 مهاجرًا غير شرعي من الأطفال في البحر المتوسط.. والأمن ينفي

أنباء عن غرق 25 مهاجرًا غير شرعي من الأطفال في البحر المتوسط.. والأمن ينفي الهجرة غير الشرعية - صورة أرشيفية

تداولت أنباء غير مؤكدة اليوم الخميس، عن غرق مركب يقل على متنه 25 مهاجرًا غير شرعيًا من مصر، معظمهم أطفال من محافظة الشرقية، بعد انقطاع أخبارهم منذ 22 يومًا أثناء رحلة إلى أوروبا، وذلك في مياه البحر المتوسط، فيما نفت مديرية أمن الشرقية صحة هذه المعلومات منوهة بأنه ربما يكون هؤلاء الأطفال محتجزين لدى الأمن.

وكشفت مصادر أمنية بعض المعلومات عن الغارقين، مبينة أن نسبة كبيرة منهم يعيشون في “بلبيس” داخل محافظة الشرقية.

وطالب عدد من أهالي المفقودين عبد الفتاح السيسي بإصدار تعليماته على الفور لإنقاذ ما تبقى من الضحايا وانتشال جثث الغارقين.

وتداولت مواقع إلكترونية منذ الصباح خبر عن وجود بعض الناجيين أرسلوا رسائل إلى أبراج الملاحة القريبة من أماكن تواجدهم داخل البحر.

الأمن ينفي

على جانب آخر نفى اللواء هشام خطاب مدير البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، ما تردد بشأن وفاة 25 طفلًا في غرق مركب هجرة غير شرعية، مشيرًا إلى أنه تبين من خلال تحريات أجهزة البحث الجنائى بمركز بلبيس، قيام 9 أطفال دون السن القانوني من قرية كفر العرب التابعة لمركز بلبيس بالهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا وانقطاع الأخبار بينهم وبين أسرهم منذ 22 يومًا هو تاريخ سفرهم.

من جانبه، قال عدد من أهالي كفر العرب، أن 9 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 سنة سافروا في هجرة غير شرعية، من خلال شخص يدعى محمد. س من قرية الصبايحة بعد حصوله على مبلغ 30 ألف جنيه، وقام باصطحابهم بسيارة إلى الإسكندرية، ومنذ 22 يوما انقطعت أخبارهم.

وقال أحد الأهالي في تصريحات صحفية إن بعض الأشخاص أبلغه بأنه تم القبض على الأطفال واحتجازهم في إحدى السجون، فيما ذكر مصدر أمني بشرطة بلبيس أن أهالي الأطفال لم يحرروا أي محاضر حتى الآن بمركز الشرطة، تتهم الشخص الذي قام بالتحصل على الأموال منهم مقابل تسفير الأطفال.

إحصائيات

وتزايدت عمليات الهجرة غير الشرعية بشكل ملفتٍ للانتباه في المنطقة العربية، سواء بين دول المنطقة وبعضها بعضًا، أو من الدول العربية للدول الأوروبية.

وأعلنت المنظمة الأوروبية لمراقبة الحدود “فرونتكس” التابعة للاتحاد الأوروبي أن نسبة المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى دول الاتحاد الأوروبي، زادت بنسبة 250% خلال شهري يناير وفبراير 2015، مقارنة بنفس الفترة من عام 2014.

ورغم عدم وجود تقديرات رسمية محددة بشأن أعداد المهاجرين غير الشرعيين؛ تظل التقارير غير الرسمية والدراسات البحثية مؤشرًا أوليًّا على معرفة حجم ووضعية الظاهرة، التي لم تعد مقصورةً على دولة بعينها؛ إذ تنتشر بشكل واضح في كلٍّ من سوريا والعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن والمغرب، فضلًا عن العديد من الدول الإفريقية التي تتخذُ الدول العربية، خاصة المطلة على البحر المتوسط، محطة أو دولة ترانزيت للانتقال إلى أوروبا.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 35 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا خلال عام 2015، معظمهم من ليبيا، من بينهم 23 ألفا وصلوا إلى إيطاليا، و12 ألفا إلى اليونان.

ووصل عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا 219 ألف شخص في عام 2014، من بينهم 171 ألف من ليبيا، بما يشكل نسبة 400% مقارنة بعام 2013.

وأدت الهجرة غير الشرعية عبر البحار، إلى مقتل المئات، فأكثر من 3500 مهاجر غرقوا العام الماضي، فيما غرق في أول 4 أشهر من هذا العام 1600.

ويترواح سعر تذكرة الهجرة غير الشرعية بين ألف إلى 10 آلاف دولار أمريكي، وتختلف الأرقام حسب الدولة المصدرة للمهاجرين.

الوسوم