أمن الشرقية يفشل في ضبط عصابات احترفت القتل وقطع الطرق بقرية الصنافين

أمن الشرقية يفشل في ضبط عصابات احترفت القتل وقطع الطرق بقرية الصنافين
كتب -

الشرقية- عادل القاضي:

تشهد قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية، حالة غير مسبوقة من الإنفلات الأمني، رغم الحملات الأمنية المتكررة علي البؤر الإجرامية بها، إلا أنها دائما ما تنتهي بالفشل، في حين تزداد الجرائم وعمليات السطو المسلح والقتل وقطع الطرق، حتى أصبح زعماء العصابات يسيرون بالأسلحة في الشوارع نهارا في تحدي للمواطنين والأجهزة الأمنية، التي فشلت مرارا في ضبطهم.

يقول مصدر أمني؛ إن الداخلية وصفت قرية الصنافين بالبؤرة الإجرامية الخطرة، التي تهدد الأمن العام وتحتاج إلى متابعة أمنية دائمة، مع رصد للمتهمين والمسجلين خطر بها، مشيرا إلى أن مديرية أمن الشرقية، وضعت نشرة أمنية بأسماء عشرات الصبية والشباب، داعية للقبض عليهم أحياءً أو أمواتا، بعد تورطهم في عشرات القضايا ما بين؛ السطو المسلح والخطف والقتل وترويع المواطنين وقطع الطرق العامة، بهدف فرض السيطرة.

كانت غرفة عمليات مديرية أمن الشرقية، قد سجلت العديد من الجرائم التي تهدد الأمن العام وتروع المواطنين، متهمين فيها عصابات يستخدمون الدراجات البخارية، في عمليات قتل وسرقة تحت تهديد السلاح، ومن أبرز هذه العصابات، عصابة يقودها الهارب تيسير بدرالدين، المطلوب أمنيا حيًا أو ميتًا، وأخرى يقودها محمود الأسود، وآخرين يقودهم وليد غزال، وجميعهم فشلت الأجهزة الأمنية في ضبطهم والقبض عليهم رغم تورطهم في العديد من عمليات القتل والسرقات تحت تهديد السلاح.

وتشهد قرية الصنافين، العديد من جرائم القتل فيما لا يزال المتهم هاربا، رغم مرور عدة أشهر دون ضبطه، فيما قيدت بعض القضايا الأخرى ضد فاعل مجهول، ومنها قضية قتل أبوربيع، الذي لقي مصرعه بالطريق العام منذ عدة أشهر بطلق ناري وفر المتهم هاربًا اثناء عملية سطو مسلح علي مواطن ومحاولة سرقة دراجته البخارية.

واحتجاجا من أهالي القرى المجاورة على تردي الوضع الأمني، قطع أهالي قرية قمرونة التابعة لمركز منيا القمح الطريق العام؛ الزقازيق-القاهرة الزراعي، عقب قتل شاب كان في زيارة لخطيبته بالقرية الأخيرة، ورفض ترك دراجته البخارية لمجموعة من اللصوص منهم صبية من قرية الصنافين، ولازالوا هاربين، فيما شهدت القرية عصر أمس الخميس، عملية قتل سيدة عجوز تدعي سكينة دسوقي عفيفي، (68 عاما) داخل المقابر بالصنافين بضربها علي رأسها بآله حادة.

ويقول شهود عيان؛ إن مقابر القرية تعد مكانا آمنا للبطجية والمجرمين الهاربين، وأن العجوز شاهدتهم داخل المقابر ورفضت تسليمهم بعض النقود لا تتعدى الـ50 جنيها فتم قتلها وفروا هاربين.

ويقول أهالي القرية؛ إن البلطجية والصبية اعتادوا على حمل السلاح الآلي والمرور في الشوارع نهارا وهم يتباهون ويتحدون الأجهزة الأمنية، مروعين المواطنين، ومنهم من يطلب من الشباب ترك دراجتهم البخارية تحت تهديد السلاح، وقال أحد الأهالي إن زعيم إحدى هذه العصابات اعتاد الحضور للحلاق ويدخل بالسلاح الآلي فيما يقوم بعض عناصر عصابته بحراسته من الخارج حتى الانتهاء، وذلك كل شهر.

ويؤكد شهود العيان، أن الشرطة اعتادت شن هجمات أمنية علي المتهمين في محاولة لضبطهم دون جدوى، الأمر الذي يصفه الأهالي بـ”أفلام الأبيض والأسود”، حيث يتم إبلاغ البلطجية بحملة الشرطة ويفرون هاربين قبل دقائق معدودة من وصول الأمن لمخبأهم، حيث يقول بعض شهود العيان، أن المتهمين يتركون أكواب الشاي وبعض متعلقاتهم ورائهم، لاستفزاز رجال الأمن وإرسال رسالة للداخلية، بأنهم كانوا متواجدين وهربوا قبل دقائق معدودة من وصول الأمن.