أمنية الأم المثالية بالوادى الجديد سيارة معاقين ليرى ابنيها الشارع

أمنية الأم المثالية بالوادى الجديد سيارة معاقين ليرى ابنيها الشارع
كتب -

 

الوادى الجديد – محمد صقر:

أهدت مسعودة أحمد عبد الرحمن،60 سنة، المقيمة بحى القلقان، بمدينة الخارجة، الفائزة بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة الوادى الجديد، فوزها لجميع أمهات الوادى الجديد، ووصفت حياتها بأنها” قصة كفاح وصبر، تعجز  الكثيرات عن  تحمل مشقتها”، وقالت لـ” ولاد البلد “؛ التى إلتقتها فور الإعلان عن فوزها باللقب:” تحملُت مسؤوليتى كأم، بكل تحدياتها وصعوباتها، دون أن أنتظر مساعدة من أحد”.

وأوضحت أن أول تلك التحديات أن أول مولودة رزقت بها، واسمتها هدى، التي تجاوز عمرها الآن 33 عاما، جاءت مصابة بإعاقة كلية، وبعدها بسنتين رزقت بمحمد، وولد بنفس الاعاقة التي ولدت بها  شقيقته، وعندها بدأت رحلة التحديات والكفاح المتمثل بتربية طفلين معاقين، دون أن تطلب مساعدة من أحد؛ غير الله عز وجل.

كرست الأم، مسعودة، حياتها لتربية ابنتها وابنها، اللذين كانا يحتاجان لمن يرعاهما، فى كل لحظة، ليلا ونهارا نظرا لعدم مقدرتهما على الحركة أو الكلام.

هذا التحدى الإنسانى جعلته الظروف المادية أبعد وأعمق مدى، حيث كانت تتقاضى 215 جنيها فقط كمعاش لابنيها المعاقين من مديرية التضامن بالمحافظة، لكن المديرية  قطعت هذا المعاش بحجة أن والدهما  يتقاضى معاشا، وهو المكلف بالانفاق على الأسرة.

وأقسمت الأم المثالية، مسعودة، أن تكاليف علاج ابنيها يفوق معاش والدهما، فهى تشتري شهرياً حفاضات لهما ب150 جنيه، فضلا عن تكاليف علاج زوجها المصاب بجلطة فى الرأس تسببت فى اعاقته، هو الأخر، نسبياً.

ولفتت، الأم المثالية فى الوادى الجديد إلى أنها طالبت  أكثر من مرة مديرية الشئون الاجتماعية بالمحافظة باستخراج شهادات تأهيل لابنيها المعاقين حتى يتسنى لها المطالبة بسيارة خاصة بالمعاقين، خالية من الرسوم الجمركية وبهذا يكون باستطاعتها تدبير سعرها، لتعينها على تنقلاتهما، لكن طلبها قوبل بالرفض لكون ابنيهما معاقين غعاقة كلية، والقانون لا يمنحهما أية مستحقات طالما الإعاقة كلية.

وخلصت الأم المثالية فى الوادى الجديد إلى أن ابنيها” لم يخرجا من البيت ولم يريا الشارع مثل باقى البنى آدمين، وأنها كانت تتمنى  توفير سيارة لكى تتحرك بهما  بسهولة.

وناشدت مسعودة وزيرة التضامن  بالنظر في حالة ابنيها، واسترجاع المعاش الذي تم قطعه منذ شهرين، والنظر عموماً للارامل والايتام  وذوى الاحتياجات الخاصة  التى تتجاهلهم الدولة، وهن فى أمس الحاجة  للمساعدة.