“ألاف الأفدنه الزراعية بدمياط مهدده بالبوار بسبب مصرف ومدير عام الري: “معندناش ميزانية

“ألاف الأفدنه الزراعية بدمياط مهدده بالبوار بسبب مصرف ومدير عام الري: “معندناش ميزانية
كتب -

  :دمياط – أحمد عبده  

طالب فلاحو قرى الشعراء والعنانيه والسياله وعزبة الصعيدي بمحافظة دمياط، بتطهير مصرف محب والسياله، حفاظا على عشرة ألاف فدان يتم زراعتها بمحصول الأرز، لأن الأرض مهدده بالبوار بعد إنسداد المصرف وإرتفاع مياه الصرف الزراعي وغمرها للأراضي حتى أصبحت غير صالحه للزراعة. 

يقول أحمد غازي من أهالي السيالة “في الوقت الذي تسعى فيه الحكومه المصريه لاستصلاح مزيدا من الأراضي الصحراويه من أجل سد الفجوه الغذائيه؛ وزيادة إنتاج المحاصيل الزراعيه الرئيسيه من القمح والقطن والأرز والذرة، إلا انه في مقابل هذا نجد هناك إهمالا من مسؤولي الري والزراعه بمحافظة دمياط الذين أغلقوا أبوابهم في وجه مئات المزارعين بقرى الشعراء والعنانيه والسياله، والذين شكوا مرارا وتكرارا من إنسداد مصرف محب والسياله وهو مصرف زراعي يمتد بطول 7 كيلو من قرية الشعراء مرورا بقرى العنانيه والسياله حتى مصبه ببحيرة المنزله.

 
ويضيف عبده فتوح أحد المزارعين بقرية العنانيه مركز دمياط قائلا إن مصرف محب والسياله يحتاج إلى تطهير وذلك بعد قيام بعض المواطنين بردم المصرف من خلال وضع مواسير بطرق غير هندسيه، وتم الردم عليها والبناء، كما يتم إلقاء القمامه به مما تسبب في إنسداده أكثر وارتداد مياه الرصف الزراعي لأراضينا
وأردف قائلا بنبره يائسة “صوتنا إتنبح ومحدش سأل فينا والمسؤولين عاملين ودن من طين وأخرى من عجين”

ويشير خالد جوهر أحد المزارعين بعزبة الصعيدي، التابعه لقرية الشعراء، مركز دمياط، أن مصرف محب والسياله لم يتم تطهيره منذ 3 سنوات، الأمر الذي أدى لإمتلاء المصرف بالحشائش والغاب والبوص وورد النيل لدرجه اننا نسير باقدامنا عليها لنمر للجهه المقابله  للمصرف، مضيفا ويضيف المشكله الأكبر أن منسوب مياه المصرف ارتفعت عن الأراضى المجاوره لها مما تسبب في غمرها بالمياه ولم تعد صالحه للزراعه
وأكد جوهر أن إنتاجيه الفدان من محصول الأرز كانت 4 طن وانخفضت لـ 2 طن بسبب عدم وجود صرف لتلك الأراضي، وقال إن هذا العام مات محصول الأرز في الأراضي لانها لم تعد صالحه للزراعه  مشيرا إلى انه إضطر لزراعه الأرز في مشتل أخر، وإعادة زراعته وشتله فب أرضه مرة اخرى مما كلفه مبالغ كبيره واوضح جوهر ان هذا الامر من الممكن ان يرفع سعر كيلو الأرز إلى 20 جنيه، ونظر جوهر إلى أرضه متحسرا بعد أن مات الزرع بها “حرام والله بيوتنا خربت ومحدش سائل فينا”   
 
 
ويضيف سامي الصعيدي، فلاح من قرية العنانيه، الأرض لم تعد صالحه للزراعه بعد ان غمرتها المياه وذهبنا إلى محافظ دمياط ومسؤولي مديرية الزراعه والري ومحدش سأل فينا، ومش عارفين نصرف في المصرف بالعكس ده مية المصرف بترد في الأرض، وأعرب عن استعداد الفلاحين للمساهمه في التكاليف وأضاف انه لابد من إعادة حفر المصرف وخاصه بعد أن تم ردم اجزاء كبيره منه بمنطقة الزناري والسياله
 
 
أما عبد العظيم الدالي، قال إن مياه المصرف غمرت أرضي ولم اعد أستطيع زراعتها بمحصول الأرز وذهبنا للمسؤولين ومحدش سأل فينا، ومفيش حد اهتم بمشكلتنا، وأضاف أنا بضطر لزراعة الأرز في المياه مع إني عارف إنه مش هيجيب إنتاجيه عاليه بس أنا أعمل إيه مفيش قدامي حل تاني يعنى عيالي تاكل منين
وأوضح الدالي أن الزراعه في الأرض المغموره بالمياه تكلف جهدا ووقتا كبيرا لأنه يقوم بزراعتها وجمع المحصول يدويا بواسطه الحش بالشرشره لأن الماكينات الزراعيه ما تنفعش تنزل في الأرض، لانه عباره عن بحيره من الماء وفي الأخر”مبقدرش أجمع غير نص المحصول والباقي بيموت لان السبلات بتاعه الأرز ما بتنشفش”
 
 
من جانبها قالت المهندسه صفاء الدسوقي، مدير عام الري إن مصرف محب والسياله هو “مصرف خاص” ويحتاج إلى موافقه وزير الري والموارد المائيه من أجل مساهمة مديرية الري بدمياط على تطهيره، مشيرة أن المصرف سبق وتم تطهيره منذ 3 سنوات وساهمت في تكلفة تطهيره كلا من محافظة دمياط .ومديرية الري والفلاحين 

وأضافت صفاء الدسوقي، أنها تنتظر قدوم المهندس محمد أبو الفتوح والذي سيتولى وكيل وزارة الري بدمياط بداية من الأسبوع المقبل، لعرض الأمر عليه مشيره إلى ان ميزانية المديريه للعام 2014-2015 لم يدرج بها بند لتطهير مصرف محب والسياله