بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصرية، أتذكر ذكرياتي الجميلة والأليمة في نفس الوقت للحديث بشأن عملي كمرأة مصرية صعيدية في الصحافة المحلية.

بدأت الصحافة كتدريبات لنفسي أثناء دراستي بكلية الآداب قسم إعلام، شعبة الصحافة بجامعة جنوب الوادي، كنت أشارك في العديد من الأنشطة والأسر والمشروعات، من خلال تغطيتي لأخبار الجامعة وابتكاري لتطبيق بعض الأفكار تحت إشراف  دكتورة، هناء حامد، بالقسم.

وذات يوم وبمحض الصدفة كنت أشارك في مؤتمر الأبحاث العلمية لطلاب كلية العلوم وقمت بتغطيته إعلامية وحصلت على أرقام مجموعة من الصحفيين من بينهم الاستاذ محمود الدسوقي، بدشنا، ومن هنا بدأت قصتي مع مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، التي أصبحت بعد ذلك شغلي الشاغل.

 أرسلت الخبر للأستاذ محمود من خلال جهاز دكتور خالد بن الوليد، المشرف على المؤتمر بكلية العلوم، وكنت في نهاية الفرقة الثالثة بالكلية، واتصل الاستاذ محمود بي، وطلب مني تغطية اخبار الجامعة للجريدة، وكانت وقتها مازالت جريدة دشنا اليوم  والنجعاوية  تحت الإنشاء.

ومر عام وبدأ العام الجديد وأنا في الفرقة الرابعة ولكنها الصدمة بالنسبة لوالدتي عندما اتصل بي محمود الدسوقي، لحضور تدريب “يعد أول تدريب صحافة محلية بحضور الأستاذة فاطمة فرج، رئيس المؤسسة بدشنا، لأني ألغيت حفلة تخرجي وكذلك أصدقائي، كيف؟ ولكني تركت الحفلة بمن فيها وذهبت للتدريب بدشنا، وحضرت أول تدريب وبدأت العمل كتدريب بدشنا إلى أن أنهيت الدراسة بعام 2012، وبعدها أعطيت دكتورة هناء رقمي للأستاذ أحمد  عنتر، وعبد الرحمن أبو ذكير، للعمل رسميًا بجريدة قوص النهاردة، وبالفعل قام عبد الرحمن أبو ذكير، وأحمد عنتر، بتدريبي وتحملا مني الكثير.

 ولكني واجهت العديد من الصعوبات في البداية، أولها الصياغة ولكن علمني أحمد عنتر، وكذلك من خلال اختياري لتلقي العديد من التدريبات.

 كما واجهت صعوبة وجود وسيلة مواصلات للذهاب لتغطية أغلب الأماكن، وكيف أقف في الشارع أتحدث مع الذكور “والرجال” عن قضايا مجتمعية ونوعية؟ ولكني واجهت ذلك التحدي من خلال الجرأة التي غرسها في شخصيتي أساتذتي في الابتدائية، كي لا أطيل عليكم كثيرًا مررت بالعديد من الصعوبات ولكن ذكرت القليل منها، ولكن استمتعت كثيرًا بالعمل في الصحافة المحلية في ولاد البلد، التي اعتبرها بيتي ومسكني الأول، فلا أمل من العمل طوال اليوم مطلقًا، وتدرجت بالمناصب القيادية منها مدير تحرير ثم مدير مكتب جريدة قوص النهاردة، بعد جهد وتعب وتوفيق من الله، وأشكر كل من ساعدني ووقف بجانبي وبخاصة أصدقائي.